أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - شرذمة افكار لواقع نسجته الاحزاب الدينيىة في العراق














المزيد.....

شرذمة افكار لواقع نسجته الاحزاب الدينيىة في العراق


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 5130 - 2016 / 4 / 11 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومن من اساء به الظن .... الأمام علي

فوضى صراعات، تكالب صيحات، صرخات تستنكر والاخرى تندد، وذاك مهدد والاخر يعتصم متضامن مع الاصلاح والكل يرفض الفساد. هذا هو الشكل الظاهر لما يسمون أنفسهم ساسة العراق. لكن السؤال المبهم من يحكم العراق بالفعل ؟ الكل يعلم هناك ثلاثة اطراف تتجاذب الصراع في الساحة العراقية وهم ايرن امريكا السعودية . من هذه القاعدة تبداء عملية التناحر الغبية بين طيات هذا المجتمع ترى فيهم من يتبع إيران ويقف ضد العراق ويستلم اومره من الولي الفقيه والاخر يتبع امريكا ويقف ضد كل التيارات الدينية والعقائدية ولا يملك رؤيا واضحة سوى الفوضى الخلاقة. ومن يتبع السعودية ويؤمن بحد السيف وصرخات الاسلام الارهابي العفن وشعارهم اقتل كل من يختلف معك في الرؤى. لكن السؤال هنا من يتبع العراق؟ و هل حقا هناك اناس تعمل لآجل هذا البلد؟ متى نجد مساحة حقيقية للتيارات الوطنية؟ لاسيما و ان الاطياف السياسية الحاكمة تملك النزعة الدينية و بمعنى ادق تملك عناصر الوجود (القوة , المال و الفتوى) فهم لسان الله كما يدعون .هذه الشرذمة الحاكمة بأفكارها الاستحواذيه تهدد عرش النظام القانوني وتشرع لنفسها قوانين خاصة مسنده بقول وتصريح الهي سماوي ! يبعد عنهم جميع الشبهات ويجيز لهم كل المحرمات. في المقابل نجد شعبنا بطبيعة حاله متدين يميل الى قول رجال الدين أكثر من قول العقل. حيث للخرافة مكان كبير في نفوس هذا المجتمع زرعتها العمامة الفاسدة. (اكيد هناك عمامة صالحة صادقة تقف بالنقيض لهذه المشبوهة) حيث من الصعب جدا ارساء الفكر المدني وارساء نظام المواطنة لاسيما والكل يتهمنا بالكفر و الزندق. الغريب والمضحك في الامر ان الإسلاميون او المتأسلمون اعداء العلمانية و اعداء الدولة المدنية نجدهم اليوم يقاتلون من اجل العلمانية و رفع شعارات و الدولة المدنية . جميلة هيه الحرباء تتلون بلون المحيط .يحاربون الفساد و يساندون الاصلاح وهم مفسدون (و اذ قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون)
اليوم أصبحت العملية اشبه في رسم صوره زيتيه على نهر جاري لكن مع كل هذا المستحيل يمكن ان نضع طريقة جديدة مبطنه من الداخل بإطار مدني التنسيق والتكوين! في الظاهر تحمل الصبغة الدينية. حيث يمكن لها ان تملك الشرعنة و المباركة ..من المؤكد يتسأل البعض كيف و ما هية الطريقة . واقع الامرلابد ان نتجه الى المحركات الرئيسة للاصنام و اقصد بالاصنام الفرد العراقي على وجه مشاع لا كلي . اما المحركات! فهم رجال الدين والفتوى الصريحة. لو عدنا الى الوراء قليلا نجد بالأمس قد اصدرت المرجعية فتواها بانتخاب القائمة الربانية المباركة الشمعة 169 وقائمة 555 ( قائمة الرب في الارض ) التي مالبث رجالها حتى عاثوا في الارض فساد و لم يتركوا و الحمد لله شيء من الرذائل و الانتهاكات ومن سرقة المال العام الا و كانت لهم الذراع الطولى و اليد العليا في صنعه . هنا بالامكان استخدام نفس الاسلوب لازاحتهم عن عروشهم كما أفتت المرجعية بجواز انتخابهم تصدر فتوى بتحريم وجودهم على الساحة السياسية ولابد للفتوى ان تأخذ الوجه الصريح لا الوجه المبطن انتخبوا الاصلح والمجرب لا يجرب. و الاخر يقول فلان ولدنا و ابن المرجعية و المالكي سارق و ذاك طالح و ختامها مسك. نسمع من مكاتب المرجعية مقولة (خدعونا بكذبهم )لا اعلم هل اية الله البشير لايملك معرفة بهم ام كان مغيب مع اصحاب الكهف في السنوات السابقه ولم يكن يعرف ما فعلته الاحزاب الدينية في الشارع العراقي هذا اولا .
اما ثانيا تطلب المرجعية الامتثال الى القانون الوضعي البشري و استخدام نظام المواطنه و التوزيع الانساني لا التوزيع الطائفي و العرقي . بهذا نستطيع تحقيق المساوات والعدالة والوصول الى الهدف بشكل سريع وغير معقد ولا ينتمي الى محاصصة فكرية او عقائدية
ثالثا اصدار امر باعادة كتابة الدستور لانها المسؤل الاول عن كتابة هكذا دستور أعرج اعمى فاشل لا يصل لإدارة مدرسة ابتدائية ! لا ادارة بلد متعدد الاطياف والمعتقدات .يجب ان لا يكن خاضع الى ميول دينية. ابعاد كلمة الاسلام هو المصدر الاساسيي للتشريع لاسباب عده اولها تنوع الديانات في العراق. لو فرضنا جدلا ان الاسلام هو الدين الاوحد فاي اسلام ننتهج الجعفري الحنفي ام اسلام ابن تيمية. هذه الكلمة بحد ذاتها مصدر للجدل والشقاق والصراعات وتعد المؤسس الاول لبحر الدماء الموجود في العراق. لذا يجب استقاء الافكار والآراء من الدساتير العالمية مع مراعات الجانب العقائدي والاخلاقي و العرف السائد في البلد.



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق و الوثنية بين نباح الساسة ونكاح الحرائر
- الله و إبليس يتصارعون و نحن من يدفع الثمن الجزء الثاني
- الله و إبليس يتصارعون و نحن من يدفع الثمن الجزء الأول
- الله , انا ,حريتي و الأمانة
- الارهاب ينكح في كل مؤسسات الدولة و المالكي يفكر في سورية
- العراق بين استمناء النظام و الصراعات العرقية والدينية
- الاسلام الحديث تارك الصلاة يجوز قتله و أكل لحم جسده من غير ط ...
- ساسة أم عاهرات في نادي ليلي
- أخشى أن يكفر محمد في البلدان السلفية العربية سابقا !
- أنواع الزواج في الاسلام الحديث مهزلة ليس لها مثيل
- متى تنتهي الحرب على الاسلام الجزء الثاني
- متى تنتهي الحرب على الاسلام الجزء الاول
- العراقيون صناع الإلهة وعبيد ساستهم
- محمد يهان و الغريب السفاحون رجال الدين الإسلامي في السعودية ...
- بطاقة تهنئه دموية من البلدان الأربعة العراق ، سوريا ، تونس، ...
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء 2
- النبي موسى أول من رفض عمل الخضر و اتهمه بالذنب الجزء الاول
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 2
- مفسري القران يبرؤن إبليس من العصيان و المذنب هو الله جزء 1
- مستقبل البلدان العربية بين القومية و الاسلامية


المزيد.....




- شاهد.. روسيا تسلم مجندي الاحتياط أسلحة بموجب التعبئة الجزئية ...
- الحرس الثوري يتبنى قصف مقرات حزب -كوملة- في إقليم كردستان ال ...
- الصحة ترد على النزاهة بشأن هدر المال العام
- الكشف عن تحالف سياسي جديد لتشكيل الحكومة المقبلة
- ناسا تؤجل مجددا إطلاق صاروخها الجديد إلى القمر
- إيران تزيح الستار عن طائرة -بهروز- المسيّرة (صورة)
- ولي العهد السعودي يعقد محادثات مع المستشار الألماني
- احتجاجات في أنجولا بسبب “وقائع تزوير” في انتخابات أسفرت عن ف ...
- بوتين يصدر مرسوما يمنح جنسية روسيا للأجانب ممن يلتحقون بالخد ...
- خلال لقائه وزراء خارجية عرب.. بلينكن يؤكد التزام واشنطن الدا ...


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي مهدي الاعرجي - شرذمة افكار لواقع نسجته الاحزاب الدينيىة في العراق