أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - بدوية الاخيرة














المزيد.....

بدوية الاخيرة


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5105 - 2016 / 3 / 16 - 07:36
المحور: الادب والفن
    


فى تلك الاثناء خرجت صغيرة تلقى اول بذور الحبوب بينما شقيقها خرج بماشيتة ،لم يهتما بما يحدث بين الفلاح والصياد ..خرجت مدينتهم من خلفهم تكمل ذرع البذور والماشية ..رغم ما كان يتردد بين الاولين عن ان اباهم كان احد ابناء النجار ولكن لم يعنيهم ذلك الشجار بين اشقائهم ....استمر الراعى يرعى قطعانه وهو يراقب من بعيد ما يحدث فى الجانب الاخر من المدينة بينما التزم هو شجرة التين التى ذرعها ليستظل بظلها ...كان الشقيقان لايفترقان حتى باتا كجزءواحدا تام ..كلا منه يؤدى وظيفته المحدده وكانها معا دونما الحاجة الى الانفصال عن بعضهما ولكن الشقيقة كانت الحقيقة بينما عاش هو داخلها للوظيفة فقط وهى لم تصرح بذلك ...ولكن قبيلتهما عرفت بعض الوقت ثم نسيت وهى تشاهد الحرب تشتعل من جديد بين اطراف المدينة ...فيتبدد الطعام ..فيشفق الشقيقان على قطعانهم ويتركوهم فى العراء حتى يهلكا ...اختار الشقيان الانقسام فذهبت الشقيقة الى الزرع لانها احبته اكثر بينما الشقيق مال للقوس والسهم ....فخرج يطلق العديد من السهام على الفلاحين عله يصيب واحدا !!..
قام الصيد بتقديم ابنه الاكبر وارتفع به نحوالمرتفع قال ان السيد يعجبه ذلك ...فيعملون لديه عبيدا داخل بيوته على اعلى المرتفع ....ولكن السيد ابن الفتاة لم يقبل ..قالوا عاد صبيا ولكن من تفوه اصابه المرض ومات فعاد الصمت من جديد خشيا من الجفاف ان يعود مثلما كان ايام الغضب الاولى للسييدة ...اخفت بعضهم اشتياقها لتلك السيدة فصنعوا لها تذكارا خارج المدينة وبذلوا مشقة الخروج مرتين فى العام تكريما لذكراها ....ولكن السيد ايضا غضب عليهم ولكنهم لم يتراجعوا عن ذكراها خاصا بعد ان بدات زوجة النجار وزوجة الصياد فعل هذا منذ سنوات طويلة رغبا فى عودة السلام بينهم لكنهما لم تستطعا فعل ذلك بل وقعا فى حب تلك السيدة من جديد واخفوا فى قلوبهن مقتهن الشديد من ذلك السيد الصياد الذى يقتل ابناءهم وترجوا السيدة ان تخرج لتعود من جديد لكن السيدة كانت مكبلة لا تزال فى الاسفل تبكى وتنتظر احدبها لياتى ويقتل حراسها وتعود تصعد على جناح تنينها وتطوف به المدينة من جديد.....بينما الغريب الذى انجبته كان يقتل كل يوما تنين حتى لميتبقى منهم واحدا ...ولاحارس ..بل ابقى على نسوره الجائعة فقط ...رفع المنادى عاليا جواره فى المرتفع واستمر ينادى بين الناس ولم ينقطع صوته ابدا .... قيل انه كان وجه اخيه !...لم يعرف الغريب بعيدا عن السيد بينما هبطت الفتاة جوار سيدتها ..حتى كان فى صبيحة احد الايام ان امرهم بقتل من يخرجون للذكرى ..ولم يجرؤ احدا من اهل الرمال على التذكير مرة اخرى ..وتعلم الفتيان الصيد !....



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دفتر عاملة الجزء الثانى
- دفتر عاملة الجزء الاول الاخيرة
- اطباء مصر الفرعونية
- الكتاب المقدس لدى الطبيب المصرى القديم
- بدوية 27
- النظريات الطبية حول الطب الفرعونى
- دفتر عاملة 23
- اثنين
- هل كنا غاضبات؟
- لاوداع ..مارجريت
- عندما سقط الحليب
- دفتر عاملة 22
- بدوية 26
- اسفنجة
- بدوية 25
- دفتر عاملة 21
- بدوية 24
- بدوية 23
- بدوية 22
- دفتر عاملة 20


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - بدوية الاخيرة