أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - اثنين














المزيد.....

اثنين


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5094 - 2016 / 3 / 5 - 10:43
المحور: الادب والفن
    


ردت :هى لا تريد اللون الزهرى ..
رددت بلى اريد وما ادراكى انت بما اريد؟
ضحكت :ما ادرانى انسيتى اننى انت ....
قلت لا لستى انا انت اخر ..اخر غريب ..تسكنين هنا معى فى نفس الجسد ...مجرد جاره ..ضيفة ثقيلة غير مرحب بها ...
بل ضيفة تفضلينها هل نسيت ما فعلت تلك الجاره لاجلك لولاها لكنتى رسبتى
..صرخت لا لم اطلب منك انت تطوعت ...
ردت اذا ماذا ألم تقبلى بهذا التطوع ..
كانت تسخر منى كنت اعلم بذلك لا لن اصمت لها تلك المرة ..
رددت وهل نسيتى انت ما فعلته انا ايضا لاجلك ...انسيت اننى احضرت لاجلك المال الذى احتجت اليه لولا انا لما كنت انت ...
.سخرت اكثر :لولاكى وماذا تظنين نفسك فاعلة انا ....من اخبرتك كيف تحضرين المال لى الذى احتجته ....
اما انتى فكنتى مجرد خافة مذعورة ترتجف من اى كلمة توجه لها ...كشفوك ألم تعلمى .....
قلت ادافع عن كرامتى امامها :ماذا لا لم يكتشفنى احدا مر كل شىء بسلام ...
سمعت رنات ضحكتها كانت تعلم اننى اقوى بحيلتى المميزة وهى الكذب ولكنها تكتشف امرى دوما ...تعلم اننى اكذب.....
قلت لها بغضب :لقد اخذتى منى كل شىء اردته ...
قاطعتنى ماذا بل انت اعطيتنى كل ما قلته لك ...لا تكذبى الان والا ساغضب منك حقا ...انا فعلت ما اردتى انت ان يحدث ...
.قلت لك انا وانت واحد ..انتى تقولين اثنين فقط ..
.قاطعتها صارخة بل اثنين :كلاتنا تحب شىء مختلف ..كلاتنا تريد شىء اخر ...كلاتنا ستغادر الى موقع مختلف.....
قاطعتنى بل سنبقى سويا الى الابد من قال لك اننى انوى المغادرة ....
قلت ماذا ...ولكن انت ..قولت...قاطعتنى بلى قلت ولكنى كذبت انسيتى.. كلاتنا كاذبتان...

ابتسمت قلت لها هذا يكفى ...سترحلين ..واليوم..
ردت بعناد لن ارحل انا سابقى كما انتى تبقين كلانا واحد ..
صرخت لا لسنا واحد بل اثنتين ولا نبقى سويا بعد الان ...صرخت ..طعنتها ..بكت وتوسلت ..طعنتها مرة اخرى كانت تذوى ولكنها تبتسم تبتسم لى ساخرة ..حتى الان سنرحل سويا ..سنبقى معا الى الابد ..نظرت الى الدماء التى لطخت ثوبى سقطت بجانبها على الارض ..كان الالم يزداد وصوت ضحكها يرتفع ...كانت تنظر لى من فوق وتمد لى يدها ..كانت تنتظر صعودى....



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كنا غاضبات؟
- لاوداع ..مارجريت
- عندما سقط الحليب
- دفتر عاملة 22
- بدوية 26
- اسفنجة
- بدوية 25
- دفتر عاملة 21
- بدوية 24
- بدوية 23
- بدوية 22
- دفتر عاملة 20
- بدوية 21
- بدوية 20
- دفتر عاملة 19
- بدوية 19
- من عالم اخر.مارجريت
- دفتر عاملة 18
- اوراق عاملة 3
- اوراق عاملة2


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - اثنين