أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - تبعات انكار النبوة














المزيد.....

تبعات انكار النبوة


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5097 - 2016 / 3 / 8 - 13:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انكار النبوة لا تعني انكار وجود الاله .. فوجود الاله واضح .. نعرفه من وجودنا و من وجود الكون بما فيه من مادة سوداء و الفاين تيون
الانبياء .. هم مثلنا بشر عاديون .. فكروا في الكون كتفكيرنا نحن .. لاحظوا حياة النملة و النحلة .. فتوصلوا الى وجود اله لهذا الكون .. و قالوا .. لا بد ان تكون هناك غاية لوجود هذا الكون .. فقالوا بوجود اليوم الاخر و الثواب و العقاب .. و الجنة و النار
و اضافوا اليها .. وجود الشر و الشيطان .. و الملائكة و الجن .. واضطروا الى الادعاء انهم انبياء .. لان ذلك كانت الطريقة الوحيدة او المثلى في اصلاح اقوامهم
طيب لنفرض .. ان هناك يوم اخر و بعث بعد الموت .. ثم انقسام البشر الى قسمين .. قسم في الجنة و قسم في النار .. ماذا سيفعل هؤلاء هناك .. حياة ابدية في النار .. او حياة ابدية في الجنة .. هل من المعقول .. ان كونا بكل هذا التعقيد و بكل هذه البداعة .. تنتهي الى هذه النتيجة المضحكة .. ابدية في الجنة او ابدية في النار !!!
انا اظن .. اننا اتينا مرات كثيرة الى الدنيا و الحياة .. و سنعيد الكرة مرات كثيرة اخرى
ولد في الثانية .. و ولد اخر في العاشرة .. يغادران هذه الدنيا بموت مفاجيء .. يحزن الاهل عليهما .. لماذا جاءا .. و لماذا غادرا
حتى الانسان الذي يموت في السبعين من عمره .. لا يستطيع احد ان يدعي انه قد اكمل رسالته في الحياة .. و انه قد تعلم ما يكفي من العلوم و الخبرات .. لذلك لم يبق هناك اي داعي لان يعيش اكثر على هذا الكوكب
كلنا .. مع ان هناك فوارق بين هذا و ذاك .. لكن .. كلنا .. نغادر هذه الحياة قبل ان نكمل رسالتنا .. و قبل ان يكتمل معارفنا و خبراتنا .. لهذا السبب .. انا اظن اننا يجب ان نعيد الكرة مرات كثيرة من الحياة و الموت .. عسى ان نصل الى الغاية من خلق الله لنا
تماما .. كحياة الطلاب في المدرسة .. فهناك طلاب ينجحون من المرة الاولى .. و هناك طلاب ينجحون بعد العديد من المحاولات الفاشلة
كيف جاء الانسان الى هذا الكوكب .. اذا لاحظت الاحياء الموجودة على هذا الكوكب .. ستلاحظ تشابه كبير بين الحيوانات .. القرد لديه اطراف اربعة و لديه كليتين و لديه قلب و دماغ .. تماما كالانسان
داروين على حق في دعواه .. ان الاحياء تطورت مع مرور الزمن .. لكنني اختلف معه .. في القول ان الاله هو الذي اراد وجود الحياة على كوكب الارض .. و هو الذي وضع في هذه الاحياء ارادتها في الحياة و التطور مع مرور الزمن
و الانسان .. لا بد و ان يتطور في المستقبل الى كائن اخر .. اكثر ذكاءا .. او لديه قدرات اخرى مختلفة عما يمتلكه الانسان .. تماما .. كما ان العقل موجود في الانسان و غير موجود في القرد .. فالكائن الجديد الذي سيخرج الى الوجود بعد تطور الانسان .. سيحوز على قدرات جديدة لا يحوزها الانسان الحالي
و اخيرا .. اقول .. انني قد اكون على حق .. او اكون مخطئا قليلا .. او حتى مخطئا تماما
انا اكتب .. لكي يزداد معارفي و معارف القاريء الكريم
و انتظر تفاعلكم .. و احترامي
..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امنيتي .. لا تتحقق مع الاسف
- محمد ( رحمه الله ) .. ليس الا مدعي نبوة
- نظرتي الجديدة للنبوة و الدين
- وجبة دسمة من الشك
- التشويش الاسلامي على عقول البشر
- بيت الله الحرام .. لكسب المال الحرام
- التشريع الاسلامي و علاقته بحماتي العزيزة
- سامي الذيب .. مهنة النبوة اندثرت منذ 1400 سنة
- لا معقولية الامتحان الازلي
- الرسالة و الرسول .. المرسل و المرسل اليه
- قضية مصيرية و خطيرة
- بائع الفجل .. و ابن عمه
- زمن السقوط - للكاتب اسامة اسحاق
- اسباب الالحاد ج2
- بائع الفجل و بيع الاسلحة
- اسباب الالحاد ج1
- كيف نستفيد اكثر من الحوار المتمدن
- روبوت متطور . للكنس و الطبخ فقط
- كيف نتاكد من صدق الاديان
- بين تحقيق الاحلام و تحقق الاحلام


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات ...
- بابا الفاتيكان يحذر من -إله جديد- تصنعه شركات الذكاء الاصطنا ...
- طهران تكشف تفاصيل طبية حول إصابة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي ...
- ترامب يرهن الاتفاق مع إيران بجودته ويدعو دولاً عربية وإسلامي ...
- في خطوة تاريخية.. البابا ليو الرابع عشر يعتذر عن دور الكنيسة ...
- إدانة إسلامية واسعة لخطط إقليم -أرض الصومال- افتتاح سفارة في ...
- العميد جهانشاهي: لا يمكن لأي عدو مواجهة الجمهورية الإسلامية ...
- عكرمة صبري يدعو لتحرك عاجل لحماية المسجد الأقصى من انتهاكات ...
- دول عربية وإسلامية تدين ممارسات بن غفير بحق -أسطول الصمود-
- بابا الفاتيكان يدعو إلى -نزع سلاح- الذكاء الاصطناعي.. ماذا ق ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - تبعات انكار النبوة