أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - بيت الله الحرام .. لكسب المال الحرام














المزيد.....

بيت الله الحرام .. لكسب المال الحرام


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5085 - 2016 / 2 / 25 - 17:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لعلها ليست تصادفا .. ان يسمى الكعبة ببيت الله الحرام .. فيبدو ان كل ما يمت بصلة بهذا البيت هو حرام في حرام
المشعر الحرام .. الصيد حرام .. اما ذبح الاضاحي فحلال
زمزم .. شفاء لما شرب له .. صحيح انها لا تشفي داء السكر او السرطان .. و صحيح انها لم تشفي وقتها الطاعون و الجدري .. لكن لا مناص من الاعتقاد الكامل بان هذا الماء تشفي كل الامراض
زمزم .. ليست دواءا فقط .. بل انه غذاء كامل كذلك .. فهذا ابي ذر الغفاري .. بقي ثلاثة ايام في مكة قبل اسلامه .. لا ياكل شيئا .. بل يشرب زمزم فقط .. و مع ذلك يسمن و يربرب
حرام عليكم يا اهل السعودية .. اخفاؤكم هذا الامر الهام عن البشرية .. تماما كاخفاء ناسا لحقيقة ليلة القدر .. كون زمزم غذاء .. انها لثورة عارمة على كل مألوف
لن نحتاج بعد اليوم الى الفواكه و الخضر .. لن نحتاج الى الحبوب .. بل لن نحتاج حتى الى ذبح الاضحية .. طالما لسنا بحاجة الى اللحوم .. لن نحتاج الا الى زمزم
حقيقة زمزم هذا .. يجعلني اشك في الايات التي تمدح الرمان و النخيل و الاعناب .. يجعلني اشك في سورة الكوثر .. التي تقول انحر
بل هناك بعض النشامى من امراء المسلمين .. يثبتون لنا كل يوم التاثير الكبير لماء زمزم على العلاقات البشرية بين الرجال و النساء .. فتراهم يجاهدون باموالهم و انفسهم .. لدى الغانيات في اميركا و اوربا و آسيا
زمزم اشد تاثيرا من فباغرا .. و لا يكلف الله نفسا الا وسعها
ايضا .. اثبت هؤلاء لنا بما لا يدع مجالا لاي شك .. ان زمزم تقي من مرض الايدز
بقي ان يثبتوا لنا ان زمزم تشفي من الايدز كذلك .. و مع انهم يخلطون ليلهم بنهارهم من اجل ذلك .. لكنهم عاجزون عن الاصابة بهذا المرض .. لكي يستطيعوا اثبات شفاء زمزم للايدز
هذا البيت تبيع الهواء المقدس كذلك .. اضفوا عليها قدسية .. فجعلوها مكانا للزيارة و السياحة الدينية .. لكي يربح محمد و احمد و محمود و عليان
لا ادري ما حاجة كل هؤلاء للمال .. و لديهم ماء زمزم .. زمزم الغذاء و الدواء .. و من يدري .. قد يكون زمزم هو العلم .. هو محمد نفسه .. هو ابراهيم .. بل قد يكون هو الاله نفسه
يحج الناس من كل مكان الى مكة .. لكي لا يموت عليان من الجوع .. لكي لا يموت محمد من الجوع
و المشكلة ان عليان و محمد هما اغنى من كل انسان على الارض .. فلديهما ثروة نفطية هائلة .. مع ذلك هما يطلبان مساعدات دينية من افقر الناس .. من مسلمي تايلند و نيجيريا و موزمبيق
انها لعبة .. مثل كأس العالم لكرة القدم .. لجني المال .. عن طريق بيع الهواء للناس .. انها لعبة حرام .. لا تفهموني خطأ .. حرام بمعنى مقدس
و مثلها مثل كرة القدم .. لديها مشجعون
لو زرت اية مكتب للسفر و الحج و العمرة .. سترى رجلا يلبس جبة و ذي لحية طويلة .. و هو يضحك و فرحان .. فليس هناك احد يربح مثله .. يربح المال لبيعه الهواء الحرام ( المقدس ) .. و يربح كذلك الثواب
يربح دفاتر من الدولارات ( الدفتر عندنا في العراق تعني عشرة الاف دولار ) من كل سفرة يقوم بها مصطحبا معه الاغبياء .. و لماذا الدولار .. لا ادري



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التشريع الاسلامي و علاقته بحماتي العزيزة
- سامي الذيب .. مهنة النبوة اندثرت منذ 1400 سنة
- لا معقولية الامتحان الازلي
- الرسالة و الرسول .. المرسل و المرسل اليه
- قضية مصيرية و خطيرة
- بائع الفجل .. و ابن عمه
- زمن السقوط - للكاتب اسامة اسحاق
- اسباب الالحاد ج2
- بائع الفجل و بيع الاسلحة
- اسباب الالحاد ج1
- كيف نستفيد اكثر من الحوار المتمدن
- روبوت متطور . للكنس و الطبخ فقط
- كيف نتاكد من صدق الاديان
- بين تحقيق الاحلام و تحقق الاحلام
- فتش عن السعادة
- لا تصدقوا اذا قيل لكم
- الوطن الخائن
- قيل و قال
- قطع الاعناق .. و لا قطع القلفة
- قصيدة هايكو - المهرجون


المزيد.....




- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...
- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...
- مشاركة واسعة من نحو 100 دولة في مراسم وداع القائد الشهيد للث ...
- رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوجه رسالة بمناسبة وداع ق ...
- نبيه بري: عشنا الثورة الإسلامية الإيرانية وعايشناها حين خط ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - بيت الله الحرام .. لكسب المال الحرام