أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - مجلس النواب .. أمس تحذير نهائي للمتغيبين واليوم غياب جماعي ..!














المزيد.....

مجلس النواب .. أمس تحذير نهائي للمتغيبين واليوم غياب جماعي ..!


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 5092 - 2016 / 3 / 3 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مجلس النواب .. أمس تحذيرنهائي للمتغيبين واليوم غياب جماعي ..!
في جلسة يوم امس (خرق) رئيس مجلس النواب النظام الداخلي للمجلس حين أعلن عن (تحذيرنهائي) للمتغيبين عن الجلسات، الذي تجاوزوا في غياباتهم حدود القانون، واليوم كان غياب (118) نائباً، كما ورد في بيان الدائرة الاعلامية للمجلس، ولم يتطرق الرئيس الى في جلسة اليوم الى هذه المفارقة التي أسقطت تحذيره خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية!.
هذا الاستهتار بالنظام والقانون الحاكم لأداء مجلس النواب، وفي الوقت العصيب والعراق يواجه تحديات مصيرية ضد الارهاب وفي المؤسسة التشريعية بالذات، يمثل أبلغ صورة عن نوعية الاداء للكتل والاحزاب المتصدرة للمشهد السياسي منذ سقوط الدكتاتورية.
المفارقة أن جلسة اليوم كانت مخصصة لـ ( تطوير أداء المجلس)، ويبدو أن الغائبين عنها، والضاربين بعرض الحائط تحذيرات الرئيس، مقتنعون أنها جلسة(شكليّة) غير مهمة ولاضرورية، لأنهم واثقون بأن عمل المجلس محكوم بالتوافقات بين رؤساء الكتل النيابية المتحكمة بقراراته، وهذا هو واقع الحال الذي يعرفه العراقيون خلال الدورات الثلاث لمجلسهم(الموقر)، ولاجديد منه، طالما استمرت صراعات كتله وأحزابها حول مكاسبها الذاتية بعيداً عن مصالحهم وحقوقهم .
النظام الداخلي لمجلس النواب يفرض (عقوبات مالية) على الأعضاء المتغيبين دون مسوّغ قانوني، تعقبها اجراءات تصل الى حد فصل العضو المتجاوزفي غياباته حدود المسموح، لكن هذه الأجراءات لم يتعرض لها أي نائب على مدى الدورات الماضية، بالرغم من أن بعض النواب لم يلتزموا بالحضورسوى في جلسات أداء القسم وجلسات التصويت على الامتيازات والمكاسب !.
هذه النوعية من النواب المعتادين على الغياب، والخارقين النظام الداخلي للمجلس، يبدو أنهم نواباً بـ (خمس نجوم) ضد القانون، وغير مهتمين بتحذيرالرئيس لهم عن الغياب، وواثقون بأنهم فوق القانون، الذي يجاهر به الرئيس أمام وسائل الأعلام وهو غير قادر على تطبيقه !.
اذا كان النائب في البرلمان لايحترم القوانيين وهو مُكلف من الشعب باصدارها ومراقبة تنفيذها، فكيف نطالب المواطن بضرورة الالتزام بها من أجل البناء الجديد لدولة القانون ؟!.
السؤال الكبيراليوم الى رئيس مجلس النواب، ماهي الأجراءات الاصولية التي اعتمدتها بحق المتغيبين الـ (118) نائباً عن جلسة البرلمان اليوم، بعد تحذيرك النهائي في جلسة الأمس؟!.
علي فهد ياسين




#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزارة (التهريب) العراقية ..!
- وكالة الأنباء العراقية والأزمة المالية
- لماذا يقصف الأمريكيون مصارف الموصل ؟!
- قُبّة البرلمان و(علوة) الرشيد ..!
- الاتهام ( الجاهز) مسلك المأزوم ..!
- الفاسدون .. ( يبيضون ) .. و( يُفرّخون ) ..!
- الشعب ملتزم بالدستور .. والمسؤول يراوغ ..!
- أيهما أقرب الى بغداد .. تونس أم الشطرة ..!
- اعتقال الابرياء نقص كفاءة ومؤشر فساد
- تطويراساليب الفساد .. ملف (الحنطة القديمة) نموذجاً
- انزال أمريكي على (حقل دواجن) في تلعفر ..!
- الموصل .. احتلال تركي قادم تحت مظلة التحرير ..!
- اتصل بنا .. ونحن نضمن عدم وصول اتصالك .. !
- أف (16) أمريكي ومليار(أوووف) عراقي ..!
- الفاسدون يتجولون ..!
- الازمة المالية .. اقتراض الحكومة من المواطن .. !
- ولازال التحقيق مستمراً ..!
- العام الجديد .. العام الثالث عشر ..!
- فلسفة ( النظافة ) لمواجهة الارهاب ..!
- صدر الحكم بالحبس الشديد .. ولكن غيابياً !!


المزيد.....




- مصر.. الحكومة تكشف لماذا رفعت أسعار الوقود رغم وعدها بعدم زي ...
- شاهد رد فعل طاقم CNN في طهران لحظة رصد مقاتلات تحلق فوقهم
- أوكرانيا ترسل خبراء في التصدّي لهجمات الطائرات المسيّرة إلى ...
- فيديو يثير التكهنات: هل انسحبت القوات الأمريكية من قواعدها ف ...
- بعد تعيينه مرشدًا أعلى لإيران.. لماذا لم يظهر مجتبى خامنئي ح ...
- أوكرانيا ترسل خبراء مسيرات إلى السعودية وقطر والإمارات
- سوريا.. تعيين قائد وحدات حماية الشعب الكردية معاونا لوزير ال ...
- العلاقات الباكستانية الأفغانية ونزاع بشتونستان المبكّر
- واشنطن تدرج أفغانستان في -القائمة السوداء للاحتجاز غير المبر ...
- عندما تبزغ الشمس ليلا.. مقر إقامة مراسل الجزيرة نت بطهران يت ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - مجلس النواب .. أمس تحذير نهائي للمتغيبين واليوم غياب جماعي ..!