أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - لاتسأل الدار -قصيدة














المزيد.....

لاتسأل الدار -قصيدة


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 5062 - 2016 / 2 / 1 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


لا تسألْ الدارَ إنّ الــــــــدارَ صمّاءُ
هبّتْ على بابِــــــها المغلوقِ أنواءُ

قد مرّ دهرٌ عليها وهـــــي صامِتَةٌ
كأنها بعدَ طـــــــــولِ الهجرِ بكماءُ

يجولُ فيها سراباً مِـــــــــنْ خيالِهمُ
وفي الزوايا من الأصواتِ أصداءُ

كانت بصيرةَ عينٍ فــــــي زمانهمُ
أمّا وقد بانَ مـــــــــن فيها فعمياءُ

سلِ الشبابيكَ تدري كــمْ هنا وقفوا
ومن هنا غادروا يومـاً وما جاءوا

لا ليلَكٌ ناثرٌ ورداً بشــــــــــــرفتها
ولا مصابيحَ فيــــــها فهي ظلماءُ

لكمْ رقصْنا علـــــــى أنغامِ بهجتِها
وسامَرَتْنا بها فـــــي الليلِ صهباءُ

وكم لبثنا بأركـــــــــــانٍ نلوذُ بها
و ظللتنا علــــــى استحياءِ أفياءُ

أغاظَ حُسّـــــادَها أن تنتشي فرحاً
وأن يحنّ إلــــــــى أزهارِها ماءُ

أغاظَهم أنّ ليلَ العشـــــــقِ ذو ألقٍ
فيها وفي الصـــــدرِ للتنهيد غلواءُ

لا تسألِ الدارَ عنهمْ، طارَ طائرُهم
تفرّقتْ بهمــــو في الريحِ أرجاءُ

لم يبقَ منهمْ سوى الذكرى تؤْرِقُنا
ومنهمو عبقت فـــــي الجوّ أشذاءُ

لربَّ تَسمع ُ همساً لم يزلْ حذراً
وربّ تُذكرُ أ ســـــــرارٌ وأسماءُ


فلا تسلها أراها جـــــــــــدَّ مشفقةً
ففي السؤال علــى التحنانِ إغراءُ

لاينفعُ النــــــهرُ إنْ جفّتْ منابعُهُ
ولا الدواء إذا مـــــا استحكمَ الداءُ

أقمْ صلاتَك واســـجدْ عندَ نخلتِها
ودعْ دموعَك تهمــي فهي أكفاءُ

وانصتْ لنائحة ٍ من فوقها هتفتْ
أما أتتكمْ مــــن الماضين أنباءُ



#عبد_الفتاح_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلول - قصة قصيرة
- خيبة
- مرثية الليالي - قصيدة
- توجس - قصة قصيرة
- أمنيات - قصيدة
- صليل السلسلة -قصيدة
- ظنون- قصة قصيرة
- الحلمُ شرقاً -قصة قصيرة
- ستأتي يوما وأرحب بك
- العثور على بنجامين بقلم: عبد الفتاح المطلبي |
- خيط الأحلام الرفيع -قصة قصيرة
- يقظة - قصيدة
- حرب صغيرة - قصة قصيرة
- صحوة القلب
- خطأ فوق العادة - قصة قصيرة
- رفرفة - قصيدة
- فِخاخ
- إرث قديم - قصة قصيرة
- هُتاف -قصيدة
- المستنقع


المزيد.....




- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...
- 45 دولاراً لدور بطولة.. هل يُطيح الذكاء الاصطناعي بالممثلين ...
- طرزان: -ظننت أن ثعبانا حديديا ابتلعني-!


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - لاتسأل الدار -قصيدة