أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - البشير النحلي - كَيْفَ يَجْرُؤُ شَعْبُكَ الْمَخْبولُ..














المزيد.....

كَيْفَ يَجْرُؤُ شَعْبُكَ الْمَخْبولُ..


البشير النحلي

الحوار المتمدن-العدد: 5044 - 2016 / 1 / 14 - 02:43
المحور: الادب والفن
    


لَنْ يَفْطنوا أَبَدا..
أَشْهِرْ صَلاتَكَ؛
قُلْ لَهُم: هَذا أَنا، دَرْويشُكُمْ لا أَبْتَغي رُتَبا؛
وَاشْحَذْ لِسانَك وَاتْرُكِ الْأَدبا،
اُصْرُخْ ثَلاثاً وَانْفَجِرْ غَضَبا
في وَجْهِ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ "التَّهْريجَ وَالصَّخَبَا"،
أَقْسِمْ لَهُمْ قَسَماً غَليظاً
أَنَّهُمْ
لَنْ يَبْلُغوا أَرَبا.
أَنْتَ الْحُكومَةُ؛ كَيْفَ يَجْرُؤُ غَيْرُكَ الْمَخْبولُ أَنْ يَحْيا كَأَنَّهُ حُرُّ يا عَجَبا!
أَنْتَ الشَّريعَةُ والْحَقيقَةُ، أَنْتَ وَحْدَكَ مِثْلهُمْ عَدَدا؛
فَارْفُضْ مَقالَهُمُ وَهَشِّمْ رَأسَ مَنْ طَلَبا
حَقّاً
وَجامِلْ كُلَّ جَبّارٍ تَرى غَلَبا
لا تَخْشَ مَنْ شاءَ احْتِجاجاً
فَالْبِدايَةُ والنِّهايَةُ لِلْوَلاءِ لِسادَةِ الزَّمَنِ الصَّفيقْ
أَعْلِنْ وَلاءَكَ لِلطُّغاةِ وَقُدْ شَبابَكَ لِلْحَريقْ
لا تَكْتَرِثْ
إِنْ صارَ شَعْبُكَ يارَئيسُ جَميعُهُ حَطَبا!



#البشير_النحلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَنْ تُدْرِك..
- في الصَّلاةْ.
- كَأَني أَحَدْ.
- عزيزي عسو
- سَحابٌ يُساورُ غولَ القُيوظِ الْمُخيفَه.
- شُكوك.
- وَرْدُ السَّرابْ.
- عَلى عَتَباتِ الحُتوف.
- يُجَنِّنُني سُكَّرُك.
- سيّان.
- لَقَدِ امْتطى فَرَسَ الضِّياءْ
- لِمَنْ سَنَصيرُ جَميعاً مُخيفين؟
- اَلْقاصّ المُشْتَعِل.
- تحليل -صديقين كنّا قديما- للشاعر محمد محمد السنباطي
- كِتابُ الْعَقيدِ إلى مَعْتوهٍ صَديق: لا تَبِتْ إِلاّ وَعِنْد ...
- مَنْ يَأْتي لِلْخَيْمَةِ بالصَّيْف..مَنْ بَعْدي يَسْكُنُ هَذ ...
- أَحْتاجُ دُكْتوراً وَمسبَحَةً عَلى رَأْيِ الْعَقيدْ..
- تأريخ.
- بحقِّ الشِّعر عليكْ لا تقلعْ أذنيكْ..
- فَداحَة.


المزيد.....




- فرنسا: شخصيات من عالم الثقافة والرياضة توقع عريضة مناهضة للع ...
- ماكلمور يطلق جولة -الحرية لفلسطين- بعد استبعاده من حفلات إد ...
- موسكو تكشف تفاصيل مشروع المبنى الجديد للسيرك الكبير
- مركز -عدالة- في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربي ...
- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - البشير النحلي - كَيْفَ يَجْرُؤُ شَعْبُكَ الْمَخْبولُ..