أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مساري البصراوي - قراءة نقدية للفلسفة الاسلامية














المزيد.....

قراءة نقدية للفلسفة الاسلامية


مساري البصراوي

الحوار المتمدن-العدد: 5028 - 2015 / 12 / 29 - 15:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقوم العالم على ثلاثة وجوه من طرق ادارة المجتمع فمنها من يضع الحاكمية بيد المجتمع كالنظام الديموقراطي ومنها من يضعها بيد الاله او الحاكم المطلق ومنها من يُدعى بالهجين والذي يحاول الربط بين الديموقراطية والحاكمية المستبده . الدين الاسلامي يقوم على فلسفة الحاكمية الالهيه اي ان القرار الذي يصدر من الاله يجب ان يُطبق وبدون اعتراض او خضوع للتصويت قال محمد في سورة الاحزاب( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم ) هنا نسأل لو كان محمدٌ يعيش الان فيما بيننا هل كان ليستبقي على احكام الرجم والجلد والصلب وقطع اليد ؟ ما تشير اليه الوقائع التأريخية ان محمداً كان يتغير من تغير الزمن فمن كان يحلل الخمر بفترة من الفترات حرمها بعد ذلك بعد تغير الظروف الاجتماعية المشكلة ان محمداً كان بشر كالاخرين ولم يكن يعرف ان المجتمعات تسير الى الامام فمن كان محبذٌ بالامس اصبح مدنسٌ في يومنا هذا ، وهذه من اهم الادلة التي نعتمد عليها في اثبات زيف النبوة التي ادعاها محمد ابن عبد الله لانه لم يكن يعلم ان الطبيعة البشرية سوف تتغير بعد الالاف السنين ، ان الفلسفة الاسلامية في الحكم لا تصلح للتطبيق في يومنا هذا فمثلها كمثل من يريد ان يحارب الدبابة بالحجارة والعجيب ان رجال الدين مصرين على تطبيقها !! الحقيقه انا لا الوم هؤلاء فهم يطبقون تعاليم محمد والتي قال عنها محمد انها غير قابله للتصويت او الاعتراض واصبح هؤلاء المساكين بين مطرقه التغير وسندان التعاليم المحمدية الحل ليس في ان تتبنى العلمانية فهذا لعمري من اشد صور النفاق فكيف تخالف القران وامر الاله !! الحل في ان تدرس التأريخ بشكل نقدي وعلمي لتعلم علم اليقين ان محمداً لم يكن سوى مدعي للنبوه فلو كان هذا الكتاب من لدن إله خبير و عليم لوجدنا فيه احكام تتماشى مع عصرنا ولا تتناقض مع ابسط تعاليم حقوق الانسان .
الخلاصة :
الفلسفة الاسلامية تقوم على الحاكمية الالهية فهي ليست كالثوب الذي يتم تغيره بعد ان يتسخ فانت امام احد الخيارين اما ان تبقى داخل ذلك الثوب المتسخ والذي لا يتماشى مع هذا العصر واما ان تغير كل الثوب فتغير جزء منه يعتبر مشكلة اكبر تخيل ان تشاهد شخصاً يرتدي بنطالاً نظيفاً وقميصاً متسخ !! هذه هي نظرتي لكل من يؤمن بجزء من القران ويترك الاجزاء الاخرى ويتبع هواه يقول محمد في القران {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } .



#مساري_البصراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو كاتب القران
- عندما يختفي القائد
- محمد بريء من تحدي العرب حول بلاغة القران !
- لماذا نؤمن بوجود خالق !
- ما هو الحظ
- تماثيل خارج الحضارة
- (عبادة الجرذان في منطق اهل الاديان )
- ( عندما تضيع الحقيقة بين انقاض الحقد السياسي )
- البذرة الشريرة
- لماذا العلمانية
- غنائم
- البصرة بين التشدد والتجديد
- ذكريات مؤودة
- قربان بشري وترانيم شجية !
- مواطن من الدرجة الثانية
- ابو علي الشيباني
- جريمة الختان في العراق
- رجال الدين مرض معدي
- يا كافر يا زنديق
- قصص الانبياء للاطفال


المزيد.....




- للفقراء والعاملين.. ماذا تعرف عن زيتون المسجد الأقصى ومن يقط ...
- -غسل الركبتين- في الوضوء.. خطأ صغير يكشف أزمة كبرى في فتوى ا ...
- -منتدى مصر-: ظهور مفاجئ لباسم يوسف وسط حديث عن عودة قريبة
- إسرائيل تستغل احتجاجات فرنسا.. إجراءات هجرة أسرع لليهود
- إسرائيل تمدد منع خطيب الأقصى من دخول المسجد لمدة 6 أشهر
- مرجع ديني عراقي يُعلن تأييده ودعمه للنداء العالمي لشيخ الأزه ...
- سلطات الاحتلال تجدد إبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى ...
- إسرائيل تعتقل أكثر من 40 يهوديا حريديا فور وصولهم مطار بن جو ...
- من سيف الإسلام إلى صدام حفتر.. شبح التوريث يعود من بنغازي: ه ...
- الأردن: تعديل على قانون الطوائف المسيحية يمهد لتشريع جديد لل ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مساري البصراوي - قراءة نقدية للفلسفة الاسلامية