أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مساري البصراوي - قربان بشري وترانيم شجية !














المزيد.....

قربان بشري وترانيم شجية !


مساري البصراوي

الحوار المتمدن-العدد: 4719 - 2015 / 2 / 13 - 18:00
المحور: حقوق الانسان
    


لم يكن يوم 17 سبتمبر 2013 باليوم السعيد لابناء البصرة بعد موجة الاغتيالات التي حصدت الكثير من ابناء الطائفة (s) ذات الاقلية العددية داخل هذه المحافظة الجميلة لم يكن احد يعرف من قام بهذا الفعل الشنيع لكن اغلب البصريين كانوا يتحدثون عن مليشيات ايرانية تريد تغير ديموغرافية المحافظة واخرين يتحدثون عن تنظيمات ارهابيه هدفها تأجيج الفتنه اما الحكومه الرشيدة بقيادة الناصر لدين الله نوري المالكي التزمت الصمت المطبق ! ، لم اكن داخل المحافظة في تلك الايام بسبب ضرورات العمل فقررت الاتصال باحد اصدقائي الذي هو من الطائفة المستهدفه ( الووو شلونك سلام شنو لحد الان ما كتلوك ههههههههه ) فكان جوابه ( مساري ابوي انقتل !!) لقد انعقد لساني في تلك اللحظه وبدأت اتلعثم واتنفس بصعوبه بالغة ولا اعرف ماذا افعل هل اعتذر ام اعزيه ام ..... لقد هاجرت الكلمات من لساني كما هاجرت الرحمة من لصوص الله ،،فقلت له ( شنو يمته هذا الحچي ) فرد علي البارحه جاء للبيت مسلحان على دراجه نارية وقتلوا والدي الذي كان دائما ما يجلس امام البيت عصر كل يوم ) بعد ان قدَمت العزاء الى صديقي اغلقت الهاتف وانا مصدوم احدث نفسي ما بالكم يا عراقيين تقتلون بعضكم البعض ! ماذا دهاكم ! تقتلون عجوز ! عجوز لطالما كان يتحدث عن الوحدة الوطنية و كان من اشد الاشخاص حباً الى قلبي لم يؤذي احد في حياته لطالما كان يحدثني عن عشقه للبصرة وعشقه للنخيل وحبه الاول ومغامراته الطفوليه لقد تناست الحكومه الطائفية هذا الرجل والكثير من الشهداء الذين اغتالتهم الايادي الاثمه لكن البصريون لم ينسوا ذلك وكانت سرادق العزاء مملوئة بالرجال من ابناء هذه الارض الطيبه مملوئة بالحب والتعايش السلمي لم تكن هناك طائفية حتى نقول بإن المعزين نبذوها ، لا ابداً لك ان تذهب الى ابو الخصيب والزبير لترى المحبة والتسامح ....... الخلود لروح ذلك العجوز الذي رسم التاريخ على وجهه معالم العراقية الاصيلة وشجون الماضي البعيد .
قال احد الشعراء
مر بينه اوخذاك الموت وتعده
ياموت اعلى هونك سيفك اشحده
احباب اوكعدنه اوكلنه ملتمين
طبيت اوخذيته اوخربت الكعده
تطب دومك غفل يمفرق الاحباب
وتخلي الناس كلمن دمعته ابخده
شاهر سيفك اوتفجع بالولايات
ولا فديوم سيفك بايت ابغمده
وياموت اعلى هونك تدرى بينه اضعاف
لوماتنه واحد حيلنه ايهده
وياموت البشر من عاطفه اواحساس
من دم اولحم مو من صخر جبده
ولوماتنه ميت مو سهل ننساه
تذوب ارواحنه وتتكطع الفكده
اواحدنه كضه من مرادف الصدعات
جثيرات النوايب ضاعت العده
والراحل تركله بكل كلب بصمات
بذر بذرة محبه وشجرته امورده
سوا ليفه تدور بكل ركن بالبيت
وحنيته تداوي الجرح وتشده
يا سلوة هلك ما اضن لينه اتعود
واضن مهرك خذاك اوما بعد رده
وضلينه نتاني امجذبين الصار
اوئيسنه صدك من طالت المده
والدفان راجع وحده ابنص الليل
وصعبه على الدفان من يرجع ابوحده



#مساري_البصراوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواطن من الدرجة الثانية
- ابو علي الشيباني
- جريمة الختان في العراق
- رجال الدين مرض معدي
- يا كافر يا زنديق
- قصص الانبياء للاطفال


المزيد.....




- حرية التعبير على النمط الغربي
- روسيا وأوكرانيا: الأمم المتحدة تتهم موسكو بانتهاك قواعد حماي ...
- منظمة حقوقية: إيران أعدمت أكثر من خمسين شخصاً حتى الآن هذا ا ...
- منظمة حقوقية: إعدام أكثر من خمسين شخصا هذا العام في إيران
- اعتقال مواطن فلسطيني وزّع الحلوى ابتهاجا بهجوم حي النبي يعقو ...
- الأمم المتحدة: الجوع في سوريا بلغ مستويات قياسية
- تاير نيكولز: ما الذي نعرفه عن فيديو اعتقال السائق الأسود قبل ...
- تذكير بضحايا النازية - ما هو اليوم العالمي لإحياء ذكرى الهول ...
- أزمة المهاجرين -المنسيين- على الحدود بين بيلاروسيا وليتوانيا ...
- مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي ا ...


المزيد.....

- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مساري البصراوي - قربان بشري وترانيم شجية !