أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - عيون














المزيد.....

عيون


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5017 - 2015 / 12 / 18 - 22:08
المحور: الادب والفن
    


عيون
محمد الذهبي
ايها المفتون دوما بالعيونْ
انها تكذب احياناً
واحياناً تخونْ
×××
ياليت خائنة العيون تخون خائنة القلوب
فنكون في المرعى
شمالا او جنوبْ
×××
انا قاتلت كثيرا
وقتلتْ
ثم قاتلت كثيرا فاسرتْ
ثم قاتلت فنمتْ
×××
انا كنت فلاحا نشيطْ
وبذرت يا ارض البذور
لكنها القت بذوري للطيور
×××
هي قيد وقت ثم تأتي
هي ها هنا
اياك ان تبقى بعيدا
وجمالها تضع الجنودا
×××
قالت تريد ان تموت
وانا اريد ان اموت
لكنه موت لذيذ
لا ليس موتا في التخوتْ
×××
وهناك الليل اذ يغري مداهْ
كم الهٍ والهْ
×××
متهم بالكلمات
هي ذنبي الوحيد
وجريمتي الكبرى
×××
كم تمنيت ان اترجم شعري
قبلات
×××
لم يشتعل الرأس شيبا
بل اشتعل القلب
فهب لي ماتهبْ
لم اخف كل الموالي
واعتزلت الناس من ام وابْ
×××
لم نكتب الشعر حتى الان
لم يحدث مايستدعي الكتابة
×××
للتو قد جاءت فضاءت
كل اوقات الندامى
انا لست ادري من تكون
لكنها ورد الخزامى
×××
جميع الساعات هباء
الوقت شيء اخرق
لاترتدي ساعة اليد
توقيتات القلب اصدق من كل الساعات
×××
النخلة ارض سرقت منذ عهود
بالكوفة اجتمعت داعش بالقرن الاول للهجرة
صادرت الارض وصادرت الافكار
صار الانسان يقسم تقسيمات اخرى
من جاء مع الفتح
فتح الصندوق الاسود واحرق مافيه
×××
حين نضحي بك
سنطلب من الله وطنا آخر
لايضاهيك
×××
يهبطون من السماء
يقبلون الارض مع المطر
ويمضون



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن... وعوراتنا
- القصيدة
- بطل في الظل
- احلام المطر الاخيرة
- بالاحمر ايضاً
- الروّاس
- يوميات خروف في العراق
- ما اريد
- شاعر في آخر القائمة
- البحث عن وطن اجمل
- نزاع في مقبرة
- ابو مرة جرهم بزيك
- رحلة الى ساحة التحرير
- صور
- عالم بخرائط
- اوزع في النار وصاياي
- وطن يعبر الحدود
- انا القصبة
- الانسان الاول والانسان الاخير
- عاشق


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - عيون