أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند طالب الدراجي - نقطة نظام : حاكمية المؤسسات الثقافية والأدبية في العراق














المزيد.....

نقطة نظام : حاكمية المؤسسات الثقافية والأدبية في العراق


مهند طالب الدراجي

الحوار المتمدن-العدد: 5011 - 2015 / 12 / 12 - 22:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نقطة نظام :
حاكمية المؤسسات الثقافية والأدبية في العراق
.............................................
كنت قد أشرت في مناسبات عديدة ,إلى ايديولوجيا هذه المؤسسات , كوني ومع نخبة من الشرفاء تصدّينا لها بكل قوة , وأجبرناها على مخاطبتنا , رغم أنها تصفنا بما تشاء من أوصاف وتمجد نفسها , في بلدي هنالك مؤسستان قائمتان بتبني وتمثيل المثقف والأديب العراقي في المحافل الدولية , رغم أن اتحاد الأدباء والكتّاب العراقيين ما زالوا خارج أطار الإتحاد العربي للأدباء والكتّاب العرب , ورغم المساعي التي بذلها القائمون في أدارة إتحاد أدباء العراق على إعادة الأتحاد العراقي للإتحاد العربي الا ان هذه المساعي باءت بالفشل , لأعتقاد الإتحاد العربي أن إتحاد أدباء العراق تم الأستيلاء عليه وغيرقانوني وهذا الأمر نتيجة أهمال الحكومة التي كلفت وزارتها الثقافية برعاية الثقافة والأدب وما فعلت ؟ غير رعاية كراسيها ومناصبها وفق محاصصة قبيحة ووفق هيكلة مقيتة , اذ يبلغ عدد موظفي هذه الوزارة (7530) موظف حسب أحصائية الوزارة نفسها , بينما يشير رئيس اتحاد ادباء العراق الاستاذ فاضل ثامر الى ان عدد المنتمين للاتحاد لا يتجاوز الـ (2500) , أن هذه الاحصائية للادباء غير صحيحة بمنطقها العام لكنها صحيحة بمنطق الاتحاد , اذ ان الاتحاد اعتبر فقط ممن هم اعضاء لديه أدباء , بينما لم يشير الاتحاد الى الشخصيات الادبية التي لا تريد الانتماء للاتحاد لاسباب أدارية او تم اقصائها او لم تنجز معاملاتها لدى كادر الادارة بسبب التأخير والروتين المعقد , ومن جهة أخرى صارت المنحة التي خصصتها الحكومة للادباء والبالغة (مليون دينار عراقي ) دافعا لتقليص العدد كي لا يحدث اقبالاً على الانتماء للاتحاد , بينما هنالك نوايا مبيتة لجعل الاتحاد تحت قبضة الادارة الحالية والبقاء في نفس الادارة مع تغيير بسيط في المناصب , والكل يعلم ان اعضاء مجلس الادارة هو نفسه منذ 2003 , بينما وزارة الثقافة التي كانت ولا زالت مجرد وزارة (اسم ) فقط لا يسمن ولا يغن من جوع , وهي وزارة فاشلة بكل المقاييس الادارية الشاملة لكل مفاصلها داخل وخارج الوزارة , لقيامها على ضوء المحاصصة وليس على ضوء الامتيازات المهنية والاستحقاقات الدراسية المنهجية أو الخبرة والتجربة , الآن , كل مؤسسة مرهونة بحاكمها , وهذا الحاكم تابع للحزب الفلاني التيار الفلاني الحركة الفلانية , مما يعني ان كل دورة انتخابية للنواب العراقيين , سيستولي حاكم المؤسسة عليها وعلى موظفيها ويطوعها بما يتناسب مع حزبه أو تياره أو حركته , والنتيجة أن المثقف والأديب العراقي سيكون تحت رحمة هؤلاء , سيفرضون عليه ما يشاؤن ويملون عليه الانتمائية بطريقة غير مباشرة والولائية باسلوب "أوتوقراطي"_((مصطلح يطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد, أو جماعة، أو حزب, لا يتقيد بدستور أو قانون, ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد في إطلاق سلطات الفرد أو الحزب)), عنوانهم شيء وتصرفاتهم شيء اخر , هنالك خلف الكواليس تجري الكثير من الصفقات , اما الظاهر فهو نظامي وطبيعي , لكن الحقيقة لا تخفى علينا , نحن ندرك التلاعب الذي يفعله هؤلاء وندرك الرؤوس الكبيرة والصفقات التي يبرمونها في كواليسهم المشبوهة , وفي النهاية , وكما يقولون , (رأس السمكة خايس) اذ ان الدولة برمتها فشلت في تحقيق مؤسسات صحيحة نظامية قانونية فهل تسلم مؤسسات المثقف والأديب العراقي ! .



#مهند_طالب_الدراجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة مواطن عراقي
- تأخر الرواية العراقية والنضوج البطيء ....................... ...
- نقد النقد رواية (سيرة ظل ) للروائية نضال القاضي تقديم / بشير ...
- في المعنى والتوظيف التأويلي
- يا أخضر العينين
- فرصة قيد التّنفيذ / قصة قصيرة // مهند طالب الدراجي
- شعر / ليلة شاعرٌ بلا أنثى ... بلا عزاء / مهند طالب الدراجي
- رصاص الشاعر// مهند طالب الدراجي
- قراءة ونقد في قصيدة الشاعر حميد تقي الغرابي (أُقلِبُ الراحَ) ...
- النقد الحديث جسد بلا رأس / مقالة نقدية
- نحن الأدباء وليس .. أنتمُ // ردي على بيان اتحاد أدباء العراق
- العاطل الثائر// قصة قصيرة
- دمي العراقي الأخضر // مهند طالب الدراجي
- مهند طالب الدراجي / ولادة شاعر
- ملحمة متظاهر/ المتظاهر مهند طالب الدراجي
- لن تمروا / نثر
- أنا الذي لفظتني طرقات المدينة /مهند طاللب الدراجي / نثر
- مهند طالب الدراجي / قاب قوسين .. أو أدنى / نثر
- الخلق الأبداعي والتدوير الأدبي // مهند طالب الدراجي
- رد اللجنة المركزية لمجموعة ( من أجل اتحاد أدباء نزيه للجميع ...


المزيد.....




- انفجارات قوية في كييف بعد تحذير زيلينسكي من ضربة روسية -واسع ...
- استقرار حركة عبور السفن في مضيق هرمز تزامنًا مع ختام محادثات ...
- انفجارات جديدة تهز كييف مع استمرار حالة الإنذار الجوي
- زاخاروفا: فون دير لاين كاذبة محترفة من الدرجة الأولى لأن روس ...
- دعوى ضد مادورو في الولايات المتحدة على خلفية عمليات قتل خارج ...
- البنتاغون يعلن شراء نظام -لاصطياد- المسيرات بقيمة 500 مليون ...
- القوات الإسرائيلية تستهدف بقذائف المدفعية أطراف قرية عابدين ...
- نيجيريا: هجوم مسلح يقتل 15 شخصا في ولاية بينيو وسط البلاد
- عاجل | التلفزيون السوري: قوات الاحتلال أطلقت قذائف مدفعية سق ...
- ترامب: لن نسمح للصين بالسيطرة على قناة بنما


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مهند طالب الدراجي - نقطة نظام : حاكمية المؤسسات الثقافية والأدبية في العراق