أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - التحالف الوطني المربك














المزيد.....

التحالف الوطني المربك


منتظر العمري

الحوار المتمدن-العدد: 5011 - 2015 / 12 / 12 - 00:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التحالف الاكبر كما افرزته نتائج التحالفات الهشة، ونتج عن اتحاد ائتلافي دولة القانون والائتلاف الوطني، ويضم هذا التحالف اغلب القوى السياسية في المكون الشيعي، وهذا التحالف كباقي الكتل السياسية هو نتاج ثابت لساحة سياسية متصارعة ومتخندقة لم تتمكن من صناعة تحالف حقيقي عابر للطائفية .
القوة العددية التي حصل عليها التحالف الوطني جعلت له الحق في تشكيل الحكومة ورئاستها، وتمرير ما يريد داخل قبة البرلمان وكذلك في مجلس الوزراء وفق نظام النقاط .
رغم الحجم السياسي والجماهيري والامكانات الاخرى، الا ان اداء التحالف الوطني جاء خلاف المفترض، واتضح جلياً ان التحالف يمتلك الاغلبية العديدة لا الأغلبية السياسية، فالعدد الكبير لم يتمكن من الذهاب بحجمه الى حسم مسألة سياسية واحدة لصالحه، ولم يتمكن اطراف هذا التحالف الوصل الى اتفاق حتى بشأن المسائل التي تخص بيت التحالف ورئاسته، بل ان جميع أطرافه دائماً يخرجون على نصوص الاتفاقات التي يضعونها او يذهبون الى عقد اتفاقات وصفقات جانبية مع قوى سياسية اخرى من خارج التحالف والبعض يُغلب "الانا" على روح الفريق السياسي، وهذه الممارسات وضعت التحالف في مواقف حرجة امام جماهيره .
والمتابع يجد ان مكونات التحالف لم تقدر على مأسسة التحالف كما اشيع في اكثر من مناسبة وعلى لسان اكثر من قائد، ان هناك برنامج لتحويله الى مؤسسة لها نظامها الداخلي تدار وفقه، ولكن مضى على هذا الكلام سنوات عديدة وصراع خفي بين مكوناته على منصب "رئيس التحالف" وبقي "المرؤوس يرأس رئيسه" فالوزير الجعفري يرأس رئيس الوزراء العبادي . كل هذه المشاكل البنيوية في جسد التحالف والانجازات المتجزئة جعلت التكتل السياسي الأكبر يعيش حالة الإرباك في ادائه، وصنعت استياء كبير تجاه هذا التحالف من قبل عامة جمهوره وقياداته الوسطى . فالأداء السيء وغياب المواقف المؤثرة والمفصلية في القضايا الوطنية، وهذا ما وجدناه جلياً فيما يخص موقفه من "التحالف الرباعي" و "مركز بغداد للمعلومات الاستخبارية"، ولم يتمكن من وضع حد للصراع الدائر بين مكوناته او بين المكونات السياسية الاخرى والتي كان اهمها واعنفها صدامات قضاء الطوز كذلك فتح التحالف الباب الى تأسيس حركات مسلحة بشكل مفرط لا توجد قيود ومحددات لعملها، وصار المعروف عن التحالف ينجز ملفاته بالترحيل الى وقت لاحق لا يعلم وتركها ملفات مفخخة سرعان ما تنفجر في اقرب فرصة .
التحالف الاكثر شعبياً والكتلة الاكبر برلمانياً اذا لم ينظم اوراقه سيصبح في القادم ضحية صناديق الاقتراع وكل مكوناته عرضة للاقتصاص الشعبي .



#منتظر_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التظاهرات .. العبادي .. البغدادية
- برلمان الشباب نظرة في أتون الازمة
- المتحاربين الثلاث
- الحشد يمزق جغرافية الطائفية
- اوباما يُطلق السعودية ويُحضر للزواج من ايران
- ميا خليفة ولا الخليفة البغدادي
- مؤتمر المخادعين
- رجال بناء و رجال بلاء
- امريكا .. التحالف الدولي .. داعش
- التيه بين المذهبين والرافدين
- الأنفعالات .. تهديد لوحدة العراق
- مهند الكبيسي ومصطفى الحميري
- الرئيس طالباني .. في ذمت المانيا
- جورج واشنطن و الولاية الثالثة
- الشراكة الوطنية لا المُحاصصة السياسية
- السلام الأيراسعودي والأمن العراقي
- المالكي والصدر .. معركة البيانات
- قريبا .. الوطن العربي ينتج أطفال مجهولين الإباء .
- السؤال التاريخي .. هل يوجد شرف ؟؟
- اوباما .. سمعتي بخطر


المزيد.....




- في إيران والعراق.. محطات بارزة في مراسم تشييع علي خامنئي
- رابطة الجالية العراقية في المجر تشارك في زيارة رسمية إلى جام ...
- الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خا ...
- قبيل مراسم جنازة خامنئي.. طهران تنصب تمثالا لقبضة كتب عليها: ...
- المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في ب ...
- الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك: حمى الضنك قد ...
- عودة حرائق الغابات إلى المتوسط.. كيف تستعد الدول المغاربية و ...
- من طرابلس الليبية إلى نشيد المارينز... قصة أول حرب أمريكية خ ...
- ساطور وفأس في إدنبرة.. هجمات دامية تجدد مخاوف المسلمين في اس ...
- اللجنة العليا اللبنانية السورية.. إطار مؤسسي للتنسيق بين الب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - التحالف الوطني المربك