أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - الأنفعالات .. تهديد لوحدة العراق














المزيد.....

الأنفعالات .. تهديد لوحدة العراق


منتظر العمري

الحوار المتمدن-العدد: 4504 - 2014 / 7 / 6 - 18:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عقد مجلس النواب العراقي جلسته الاولى للدورة الثالثة في الاول من تموز الجاري ، اتت هذه الجلسة بعد غياب طويل لاجتماع ممثلو الشعب في ظل أوضاع عصيبة تمر بها البلاد ، وكان المفترض ان تعقد عدت جلسات لمناقشة هذه الاوضاع والتوصل الى حلول .. أضافه للأوضاع ، فهناك عشرات القوانين معطلة في انتظار التشريع ، واهمها قانون الموازنة العامة التي سينقضي العام ولم ترى النور . هذه الجلسة التي لم تنتج سوى اليمين الدستوري الذي يصب في صالح اعضاء المجلس لأنه استكمال للإجراءات العضوية التي من خلها يتم الحصول على الامتيازات والحصانات البرلمانية . لم تخلوا الجلسة من التشنجات والانفعالات بين أعضائها الذي كان بطليها عضو التحالف الكردستاني السيدة " نجيبة نجيب " وعضو ائتلاف دولة القانون المنفعل دائما السيد " كاظم الصيادي " ، هذه الانفعالات والصخب العالي هو امتداد للانفعالات التي تحدث بين اغلب القوى السياسية خارج مجلس النواب .
شهدت أشهر ما قبل الانتخابات التي اجريت في نيسان الماضي صراع حاد ومحتدم ، وحملات من التسقيط التي يشنها الفرقاء فيما بينهم ، هذه الحرب الاعلامية كان من المفترض ان تنتهي مسلسلها مع اجراء الانتخابات ، حيث كان هدفها التأثير على خيارات الناخب العراقي . لكن الامر جاء خارج المتوقع فلم تنتهي التشنجات او تخف بل صعدت اكثر بسبب الازمات المتلاحقة التي تشهدها الساحة السياسية . تعد هذه الصراعات والكلام الغير مسؤول الذي يصدر من هنا وهناك الخطر الحقيقي الذي يهدد وحدة العراق .. والذي يعتبر اخطر من اي عنصر اخر يهدد الوحدة التي يوما بعد يوم يضعها رجالات السياسة على المحك .
رئيس مجلس الوزراء هو المنصب الاهم من بين المناصب الاخرى في النظام السياسي العراقي الجديد .. هذه الاهمية تأتت من الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها هذا المنصب مما ادى بالكتل السياسية ان تتكالب عليه بغض النظر من امتلاكها برنامج عمل من عدمه . وغياب البرامج الناجعة يهدد البلاد ويدخلها في دوامة تشبه دوامة الثمان سنوات السابقة التي كان يشغل هذا المنصب فيها السيد نوري المالكي . والسيد المالكي صاحب الثمان سنوات العجاف ما زال يصرح منفعلاً من الفرقاء الذين رفضوه بانه لن يتنازل عن هذا المنصب وسيرشح شخصه لولاية ثالثة . هذه التصريحات التي تصدر منه ومن اعضاء ائتلافه يعدها البعض انها تهدد وحدة العراق اذا ترجمت الى ارض الواقع ، وكذلك تهدد وحدة التحالف الوطني الذي ينتمي اليه السيد المالكي ويعد الكتلة الاكبر التي من حقها تشكيل الحكومة المقبلة .
والخطر يكمن في هذه التصريحات والمواقف المتشنجة بسبب هناك اجماع من قبل القوى السياسية ان لا يمكن موافقتهم بحكومة يكون المالكي رئيسها عادينه " مهددا لوحدة العراق " وغير ذلك ذاهبين الى خيارات اخرى لا يحمد عقباها اذا تمسك ائتلاف دولة القانون بموقفه هذا ، هو التقسيم والحرب الاهلية التي بدأت بوادر هذه الخيارات تلوح بالأفق مع التحركات التي يقوم بها رئيس اقليم كردستان السيد مسعود بارزاني والتي جاءت بعد سيناريوا سقوط الموصل بيد داعش .
بما ان البلد على مشارف مشروع التقسيم البايدني والذي أدواته داخلية وايحائته خارجية ، فلا يمكن الذهاب الى التصعيد في الخطاب ويجب ان يبدل الخطاب المتشنج المنفعل ، بالخطاب الهادئ الفعال . فبدون فاعلية القوى السياسية وركونها الى للحوار وتقديم التنازلات لا يمكن انقاذ البلد من الاخطار التي تُهدده .



#منتظر_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهند الكبيسي ومصطفى الحميري
- الرئيس طالباني .. في ذمت المانيا
- جورج واشنطن و الولاية الثالثة
- الشراكة الوطنية لا المُحاصصة السياسية
- السلام الأيراسعودي والأمن العراقي
- المالكي والصدر .. معركة البيانات
- قريبا .. الوطن العربي ينتج أطفال مجهولين الإباء .
- السؤال التاريخي .. هل يوجد شرف ؟؟
- اوباما .. سمعتي بخطر
- العراق .. والنوم العميق
- هزالة الدول العربية
- عذراً بيروت .. فلم نعد نقرأ !!
- قادة العراق وتحديات المستقبل
- الطالب الجامعي بين المؤسسة الدينية والتعليمية
- من الشهداء نحن أم هم ؟؟
- المواطن العراقي هو الضحية دائما !!
- الجامعة ودورها في الحياة الثقافية
- توفير وطن في الوطن
- هذا لي وذاك أيضا ً
- حملة انا عراقي والسلام هويتي ... تكسر أفق التوقع


المزيد.....




- لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...
- 5 قتلى بقصف مقر للحشد الشعبي بكركوك واستهداف قاعدة أمريكية ب ...
- مشرّعون ديمقراطيون يطالبون بمساءلة علنية لإدارة ترمب بشأن حر ...
- واشنطن بوست: أمريكا استهلكت ذخائر بـ5.6 مليارات دولار خلال أ ...
- خروج جماعي للسفن والناقلات من ميناء الفجيرة الإماراتي بعد تع ...
- مقال بواشنطن بوست: هناك فائزان في حرب إيران وأمريكا ليست أحد ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - الأنفعالات .. تهديد لوحدة العراق