أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - المواطن العراقي هو الضحية دائما !!














المزيد.....

المواطن العراقي هو الضحية دائما !!


منتظر العمري

الحوار المتمدن-العدد: 4073 - 2013 / 4 / 25 - 00:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ العام 2003 والى يومنا هذا " أزمة الحويجة " تزخر الساحة السياسية بالكثير من الصراعات والتجاذبات ما أن تتحلحل أزمة او تنسى او في الغالب تؤجل ، تصنع او تخرج اخُريات لتطغوا على المشهد السياسي ، هذه الازمات التي تُصنع والمشاكل التي تظهر تكون أخنق واخطر من سابِقاتها على البلاد .. وهذا العام 2013 والذي قبله يُعدان من أغنى الاعوام في الازمات المتسارعة والمتكررة ، بسبب كل هذا الذي يحدث ، يتعرض البلد للكثير من الخسائر المادية والبشرية .. حتى ثبت هنالك ان نتيجة اي صراع بين القوى السياسية متنافسة مصلحياً ، او اشخاص متزمتون ايدلوجياً ، او بين الحكومة وفئات متذمرة ورافضة للنهج الذي تنتهجهُ الحكومة ، او خلافات حادة بين أقطاب الحكومةِ نفسها .. نجد ان المواطن العراقي البسيط هو الذي يدفع الثمن .. فيتم عكس كل هذه الخلافات على شكل قتل ، وتشريد ، وترويع ، وقطع للطرق ، وتعطيل لمؤسسات الدولة ومفاصلها الحيوية ، وإلقاء القبض بصورة عشوائية دون مذكرات قضائية ، وسرقة وإحراق مصارف ووزارات . حتى الحلول التي تضعها القوى السياسية للأزمات باتت تكون عبارة عن صفقات ثنائية الطرفين او متعددة الاطراف ، واتفاقيات مشبوهة " كاتفاقية اربيل أنموذجاً " تجني الأطراف السياسية منها الارباح ، أما من يكون ضحيتها والمتضرر منها المواطن وحده .
في غياب قانون يطبق على الجميع بدون استثناءات سلطانية ، ومحابات اركان الجهة المُسيطرة ، وغياب وعي المواطن بما له وما عليه وكيف يطالب بحقوقه المشروعة التي كفلها لهُ الدستور .. فالقوانيين اليوم تطبق بانتقائية عالية ، ونزاهة القضاء العراقي الكل يشكك بها ، والدستور غير محترم من قبل الجميع ويحتوي مواد ملغومة تنفجر من وقت الى اخر صانعة الكوارث السياسية ، كذلك تفسير الدستور كل على ما يريده " كل يغني على ليلاه " يجعل المواطن فاقدا لأهم الأسس التي تخرجه من قانون الغاب .
يبدوا ان لا خلاص للمواطن من هذه المظلومية والحيف الذي يقع عليه إلا من خلال خروجه بصورة اعتصامات منظمة يطالب من خلالها بحقوقه المختصبة او المعطلة جزئياً " كمنحة الطلبة " بدون الالتجاء الى وسائل العنف التي تزيد الطين بله ، ودون اعطاء هذه التظاهرات والاعتصامات ابعاد اخرى سياسية وغيرها او السماح للأطراف اجنبية التدخل فيها.
المواطن يجب ان يوحد جهوده ومواقفه للمطالبة بحقوقه بعيدا عن الأجندات الداخلية والخارجية التي أن سار وفقها سيكون الخاسر والضحية دوما .
منتظر العمري



#منتظر_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجامعة ودورها في الحياة الثقافية
- توفير وطن في الوطن
- هذا لي وذاك أيضا ً
- حملة انا عراقي والسلام هويتي ... تكسر أفق التوقع
- الأقسام الداخلية ... أخناق و حرمان
- ماذا لنا إن ورث الأبناء ؟؟
- لماذا روسيا .. يا رئيس الوزراء ؟؟
- بعد الاسد .. الكل فليعد العدة


المزيد.....




- ترامب يواصل حملة الضغط على فنزويلا وسط توجيهه بغلق مجالها ال ...
- مسيرة بالعاصمة التونسية تطالب بحقوق سجناء الرأي
- زفاف يتحول إلى مأتم.. رصاص الاحتلال يغتال عريسا سوريًا بريف ...
- -مسار الأحداث- يناقش أسباب التصعيد الإسرائيلي المتواصل بلبنا ...
- لوّحت بحرب جديدة.. لماذا لم تعد إسرائيل تكترث بتهديدات حزب ا ...
- بيت جن.. الإمارات تدين العملية الإسرائيلية في ريف دمشق
- زوارق أوكرانية مسيّرة تضرب ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسو ...
- مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تقتحم مكاتب صحيفة إيطالية وتخرب محت ...
- بوندسليغا..دورتموند يواصل مطاردة الكبار وبايرن ينجو في الوقت ...
- فنزويلا تندد بـ-تهديد استعماري- عقب إعلان ترامب مجالها الجوي ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - المواطن العراقي هو الضحية دائما !!