أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - هذا لي وذاك أيضا ً














المزيد.....

هذا لي وذاك أيضا ً


منتظر العمري

الحوار المتمدن-العدد: 4026 - 2013 / 3 / 9 - 15:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سياسة البعض في عراق ما بعد التهميش والإقصاء قد تعب الذي لا يعجبه العجب .. فأغلب ما يحدث في الساحة السياسية يعتبر استثناء لم يحدث في العالم قط وحتى في الدول المشابهة لنا نوعا ما . بل أن الممارسات التي يمارسها البعض على مستوى القوى السياسية او أفرادها تعتبر كأظافة جديدة لأدبيات علم السياسة في العالم !! والممارسات هذه لا تعد ولا تحصى قد ملأت وسائل الاعلام من أهمها في هذه الايام هو ما يقدم عليه المكون الكردستاني من سياسة " هذا لي وذاك أيضا " فاليوم ما يعمل علية ساسة الاقليم يعد منافيا لجميع القوانيين حتى القوانين الطبيعية منها التي ترتبط بديموغرافية البلد , فالإخوة الاكراد و خلال متابعتي الاستقصائية من بعيد دون ان اتلون كما يفعل السياسيين عفو ( الحربـــــــــــاء ) انهم دائما ما يرفعون سقف مطالبهم الى اعلى المستويان هذه المطالب لا تتماشى في بعض الاحيان مع المنطق العقلي , و تظهر هذه السياسة في بداية كل عام تزامنا مع اقرار الميزانية العامة للدولة الاتحادية الشكلية !! و الاتحاد الشكلي .. نوع جديد من اتحادات كالاتحاد الفيدرالي و الاتحاد الكونفيدرالي قد اختلق في العراق , فينادون كثيرا بزيادة تخصيصات الاقليم من الموازنة العامة و يرفعون اصواتهم فيما يخص مخصصات اخرى كمخصصات حرس الاقليم ( قوات البيش مركة ) و غيرها , كل هذا و في المقابل واردات المعابر الحدودية و غيرها لا تسلم الى الحكومة الاتحادية ناهيك عن الطامة الكبرى فيما يخص واردات ثروات الاقليم الطبيعية التي لا تسلم الى الحكومة المركزية , و باختصار شديد ان فخامة رئيس الاقليم الاستاذ مسعود البارزاني اليوم شاخصة ابصاره الى ما تنتجه المحافظات الغير منتظمة بإقليم ناهيك عن محافظة كركوك التي يطلق عليها قدس الاقداس او قدس كردستان , فحري بأبناء المكون الكردي اللذين هم شركاء الوطن ان يهجروا البراغماتية المقيتة و يتركون شعار " ما لنا لنا و ما لكم لنا و لكم " و ان يحولوا الى شعار " ثروات الوطن لنا جميعا " و ان يبدل جميع الشركاء الشعارات المقيتة التي يعمل و يتحرك وفقها و ان تنتهي عملية الاحتراب و خلق الازمات من هذا الطرف او ذاك و تبدأ عملية بناء مقومات الدولة العصرية التي يعيش الجميع في ضلها .



#منتظر_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة انا عراقي والسلام هويتي ... تكسر أفق التوقع
- الأقسام الداخلية ... أخناق و حرمان
- ماذا لنا إن ورث الأبناء ؟؟
- لماذا روسيا .. يا رئيس الوزراء ؟؟
- بعد الاسد .. الكل فليعد العدة


المزيد.....




- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...
- اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في ...
- الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائ ...
- أوكرانيا: قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي على مناطق مختلفة ...
- مستوطنون يهاجمون خلة السدرة بالقدس.. هل هو جزء من مخطط -إي 1 ...
- استئناف حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال في غزة
- دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة
- طائرة هندية تتأخر ساعات عن موعد الإقلاع بعد رفض الطيار العمل ...
- تحت سقوف متآكلة.. شتاء الخوف في مخيم شاتيلا بلبنان


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - هذا لي وذاك أيضا ً