أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - توفير وطن في الوطن














المزيد.....

توفير وطن في الوطن


منتظر العمري

الحوار المتمدن-العدد: 4048 - 2013 / 3 / 31 - 12:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توفير وطن في الوطن
الشائع أن " من لا بيت له لا وطن له " حتى لو كان هناك وطنا ينتمي اليه , فيشعر انه غريب فيه وذليل جراء عدم امتلاكه لمساحة الارض التي يبني وطنه عليها .. وعندما تسأل الكثيرين على اختلاف ثقافاتهم ودرجة وعيهم , ماذا يعني لك البيت ؟؟ او بصورة اخرى ما هو البيت في حياتك ؟؟ يُجيبك وبدون تفكير أنه " الوطن " ليتلفظ لك بكلمة واحدة تتكون من ثلاثة احرف , فتارة يقول لك " البيت " يدل به على " الوطن " وتارتاً اخرى يقول لك " الوطن " يدل به على " البيت " أذاً هناك أمتزاج بين المفردتين احداهما تدل على الاخرى . في بيتي الكبير " العراق " الكثيرين ممن لا يملكون وطناً بمساحة مئة متر مربع يقيهم من الذل الذي يتعرضون له كل يوم يمضونه بدون وطن ..تعتبر أزمت السكن واحدة من اهم المشاكل المستعصية في البلد تضاف الى الازمات الاخرى كأزمة الخدمات وأزمة الامن وأزمة , وأزمة ... الى اخره من الازمات المتعددة والمتجددة . في السنة الماضية طل علينا وزير الأعمار والإسكان المهندس محمد صاحب الدراجي كباقي اصحاب الطلات البهية من المختصين في اطلاق الوعود ورفع الشعارات ليرفع صوته عاليا في فضاء الاعلام , ان الوزارة لا تتمكن من حل ازمة السكن خلال العام المقبل وسنوزع نحو سبعين الف شقة للمواطنين , ثم في اطلالة اخرى لسيادة الوزير صرح .. ان العراق يحتاج الى مليون وحدة سكنية وبزيادة مائة وعشرين ألف وحدة كل عام .. أذاً لو قارنا بين التي سيوزعها سيادة الوزير في عام 2013 والزيادة التي يحتاجها العراق كل عام مع الأحتياج الكلي سنجدها انها ازمة تنذر بالخطر الكبير الذي يهدد الاستقرار في البلد .. دعك عن أن هذه الأعمال الخدمية تُخضع للمزايدات السياسية والاستثمارات الانتخابية حيث يذكر ان الكثير من الوحدات السكنية مضت عليها فترة طويلة قد أستكمل بنائها ولم يتم توزيعها الا بعد قرب الانتخابات .. وتعود المواطن كلما تلوح هناك انتخابات قريبة تظهر لنا ممارسات من هذا النوع كافتتاح العديد من المشاريع الخدمية ووضع حجر الاساس لعشرات المشاريع الاخرى .. وما شهدناه مؤخرا ويلاحظه البيب ان الحكومة الموقرة تقوم بافتتاح مشاريع كبنايات ومجسرات غير تامة الانشاء , وان اعمال الانشاء مازالت قائمة فيها , فقط تقوم بتخصيص زاوية من هذا البناء قد استكملت حتى تؤدي فعاليات الافتتاح بها الى الاعلام وهذا ما حادث مؤخرا في البناية التي تضم اقدم ساعة ببغداد إنشاءات في العام 1882 م وهي ساعة " القشلة " . ما يجب على من ينصبون انفسهم في أماكن المسؤولية أن ينتقلون سريعا الى البحث عن حلول ناجعة لهذه المشكلة ويضعون خطة إستراتيجية يشترك بها كل المعنيين بهذا الشأن ليساعدوا على حل أزمة السكن التي اصبحت عائقا أخر في طريق تقدم البيت الكبير .
منتظر العمري



#منتظر_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا لي وذاك أيضا ً
- حملة انا عراقي والسلام هويتي ... تكسر أفق التوقع
- الأقسام الداخلية ... أخناق و حرمان
- ماذا لنا إن ورث الأبناء ؟؟
- لماذا روسيا .. يا رئيس الوزراء ؟؟
- بعد الاسد .. الكل فليعد العدة


المزيد.....




- الصين الحديثة تحت ظلال ماو تسي تونغ.. إرث لم ينتهِ
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 140 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- الصحفية التي شككت في جنس بريجيت ماكرون تفوز بالاستئناف
- أوربان يعلن العودة للمعركة السياسية ضد حكومة ماغيار: -انتهى ...
- رئيس وزراء لاتفيا يقيل وزيراً بعد ضبطه يقود سيارة تحت تأثير ...
- السودان يتهم إثيوبيا بالتخطيط لاحتلال الفشقة والدمازين
- إحدى أصغر دول العالم تفتتح سفارتها لدى إسرائيل بالقدس.. و-قص ...
- الحلبوسي يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي العلاقات الثنائية ...
- الجزائر .. تبون يلتقي مستشارا لترامب
- بغداد تطمئن الرياض: أراضينا وأجواؤنا لن تكون مصدر تهديد لدول ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر العمري - توفير وطن في الوطن