أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - المسافة مابين عينيك وعيني














المزيد.....

المسافة مابين عينيك وعيني


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 5004 - 2015 / 12 / 4 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


للحب قدرة على الاقناع ... وعلى تقريب الاشياء ..
أن تشعري بقربي ... وانا البعيد عنك
وان اشعر فيك وكأنك في اعماق قلبي
ليس هناك أي أثر للمسافات ..
فالمسافة مابيني وبينك كالمسافة مابين عينيك وعيني ..
عيناك .. اشبه بقارتين متجاورتين .. نمارس فيهما صبيانيتنا ..
وجنون عشقنا ... وبراءتنا ..
براءة الاحلام التي تطوف حول محيط خصرك ليل نهار ..
الاحلام التي تكتشف جغرافياك .. تبحث عن القارات الغارقة في اعماق عينيك ..
الجزر التي لم يمر عليها العشاق بعد ..
دعيني احلم بانك بين يدي ..
وان المسافة مابيني وبينك مساحة عشق وهيام ..
فالجغرافيا عندي هي التضاريس بمختلف مسمياتها .. التي تطالها العيون وتلك المختبئة تحت نقاب التمني ..
دعيني افتش عن تعويذة تركتها ذات مساء في حمالة الاثداء لتشعري بالنشوة حين تشتاقين الي .. والى عطري ..
دعيني افتش عن بقاياي الغارقة في اعماق عينيك ..
دعيني افتش عني ..لعلي اجد مانسيته من دواوين العشق والانوثة والجمال ..
ماكتبت القصائد الا وكنت بين حروفها ..
تسطرين الجمل والابيات وتختمين القوافي ..لم يعرف الشعر ايقاعه الا على ايقاع قدميك ..ولا البلاغة الا حين تخرج من بين شفتيك ...



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وتسأل البحر عني
- عيناك .. هما السحر المبين
- واخيرا ... وجدت الله
- تقنية النص في ( ازدهارات المفعول به ) و ( علامتي الفارقة ) ل ...
- العراقيون يقاتلون بالنيابة عن امريكا
- الارهاب ..... صناعه مخابراتيه
- غزوة الكاظمية
- الاتفاقية الامنية تسقط في اول اختبار حقيقي
- تجار الحروب ... تجار الازمات
- الى اين يسير العراق ؟!!
- الا الصمونة يادولة لرئيس
- الاعتداء على المواطنين سنة شائعه
- خطابات ساسة العراق ليست كافعالهم
- ملف الخدمات في بورصة التجاذبات السياسية
- الحروب تكتب التاريخ بالمقلوب
- ضيعوا الوطن والمواطن
- قطع الاعناق ولاقطع الارزاق
- سوريا بين خياري الحرب واثبات الوجود
- اخطاء حكومية كارثية
- العراق حاضنة للعمل المخابراتي الدولي


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال المظفر - المسافة مابين عينيك وعيني