أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - قطع الاعناق ولاقطع الارزاق














المزيد.....

قطع الاعناق ولاقطع الارزاق


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4215 - 2013 / 9 / 14 - 18:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثار قرار الفردي والزوجي لسير المركبات موجة استياء عارمة في الشارع العراقي لان المتضرر الكبير من هذا القرار الذي اتخذته الحكومة العراقيه هو المواطن البسيط الذي يعتمد اعتمادا كليا على دخله اليومي بينما استثنت بعض الفئات ذات الدخول العاليه التي بأمكانها دفع اجور النقل بدلا من مساواتها بباقي فئات المجتمع العراقي .. هذه الاسثناءات كشفت عن تمايز طبقي واجتماعي اشعرت المواطن البسيط بأن هناك اهمية لبعض الفئات بينما البعض الاخر لايستحق ان يحظى بالرعاية الحكومية ..
القرار هذا يكشف عن تخبط حكومي بحيث اصبح العراق ساحة للتجارب غير المسؤولة ، صحيح ان الازدحام سيخف في الشوارع الا انه سيحرم شريحة كبيرة من موردها اليومي في زمن بات كل شئ فيه يرتفع بسرعه جنونية وسط عجز الحكومة عن توفير الخدمات الاساسية كالكهرباء ومفردات الحصة التموينيه ..
عدد كبير من سائقي سيارات الاجرة الخصوصي يعتاشون على المورد اليومي وهذا يعني ان هذه الفئة وفق القرار الجديد سوف تعمل بين يوم ويوم وسيكون مصروفها لنصف الشهر فقط وهذا اجحاف كبير بحق شريحة كبيرة من المواطنين ..
سواق الاجرة استغلوا هذا القرار لرفع تعريفة النقل رغم ان الشوارع اصبحت شبه خالية من المركبات لان النصف قد حرم من المسير بدعوى الزحام رغم ان هذا الزحام كانت سببه السيطرات الامنية التي باتت عبئا على المواطنين وليتها كانت ترصد السيارات المفخخة او المسلحين فالسيارات كانت تمر بكل سهولة لان اجهزة كشف المتفجرات لاتعمل بل ساهمت في قتل المواطنين الابرياء بفضل عمليات الاحتيال التي قامت بها شركة بريطانية باعت لنا هذه اللعب الالكترونية التي ثبت فعلا انها مخصصة لاكتشاف كرات الغولف الضائعه ...
حرمان شريحة واسعه من توفير لقمة عيشها لنصف الشهر يعد قطعا للاعناق يضاف الى قطع الاعناق الذي يمارسه الارهاب الاعمى في العراق ..
القرار الحكومي هذا غير مسؤول حتى وان قال بعض المسؤولين عن اصداره انه يخفف الزحام في الشوارع لكنه بالمقابل يقتل شريحه كبيرة من الذين يعملون بسياراتهم الخاصة لاعالة عوائلهم ، ولو كانت الحكومة جاده في معالجة الزحام لماسمحت باستيراد السيارات بشكل كبير ومثير للاستغراب خصوصا السيارات رديئة الصنع ، ودخول سيارات المنفيست بحيث اصبح العراق مقبرة للسيارات القديمة والمستهلكه التي ترميها علينا دول الجوار ...
على الحكومة ان تعيد النظر بقرارها هذا وان لاتضيف عبئا اخر يضاف الى الاعباء الاخرى التي انهكت الشعب وعليها ان تخفف من السيطرات التي باتت تؤرق المواطن وتثير استياءه فالامن لايأتي من خلال سيطرات وحواجز كونكريتيه وانما من خلال جهاز امني استخباري فعال يرصد تحركات المجاميع الارهابية التي تمادت في غيها بقتل المواطنين الابرياء ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا بين خياري الحرب واثبات الوجود
- اخطاء حكومية كارثية
- العراق حاضنة للعمل المخابراتي الدولي
- اعتقال الناشطين صفعة في وجه الديمقراطية
- العراق اسقط امريكا ديمقراطيا
- العراق على كف عفريت
- رماد الكلمات
- * رغبات خريفيه
- الاستقواء بالشارع كارثة كبرى
- قصص قصيره جدا
- طقطوقة الاجندات الخارجيه
- العراق الى اين .. يا ايها الساسه
- مشاريع الاعمار الترقيعيه
- العراق يستعد للحرب والخراب
- دوامة العنف السياسي
- عندما يحرقن عشبي البري
- انتظرك... عند بوصلة الوجع
- عري الاخيله
- للمراهقين فقط ... لمن تعدوا منتصف الخيبة بقليل
- وجهك ... مثل المرايا


المزيد.....




- أزمة بين أوكرانيا وإسرائيل بسبب شحنات حبوب والاتحاد الأوروبي ...
- تدمير شبكة أنفاق -ضخمة- لحزب الله ومقتل ثمانية لبنانين بغارا ...
- 11 قتيلا بهجوم مسيّرات على ربَك وعقوبات دولية على شقيق حميدت ...
- استطلاع لرويترز: شعبية ترمب تتراجع لأدنى مستوى في ظل حرب إير ...
- مشاهد تُعرض لأول مرة من داخل صيدنايا وأسئلة عمّن سرق -ذاكرة ...
- إجلاء بحارة فيليبين من يخت روسي وسفن عالقة في الخليج.. وواشن ...
- آلاف يتدفقون إلى شوارع وقنوات أمستردام احتفالا بعيد ميلاد ال ...
- ارتفاع أسعار الوقود يربك الطيران منخفض التكلفة ويؤدي إلى إلغ ...
- كيف ومتى يحق للسفن الحربية تفتيش السفن التجارية؟
- انطلاق 21 حافلة تقل مئات السودانيين من مصر إلى بلادهم


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - قطع الاعناق ولاقطع الارزاق