أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - العراق يستعد للحرب والخراب














المزيد.....

العراق يستعد للحرب والخراب


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 3952 - 2012 / 12 / 25 - 18:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مابال هذا العراق ، يرتدي دائما خوذته ويقف في حالة استعداد للحرب متمنطقا بالرصاص وكأننا ندفع ثمن لعنة تاريخيه جعلت هذا البلد في حداد دائم لاتنزع امهاتنا فيه السواد ابدا ، حتى باتت تلك سحنتهن ، فلغة الحرب في هذا البلد اعلى من كل اللغات وصوتها اعلى من صوت العقل ودائما ما تتقدم بخطى واثقه الحلول العسكريه وتغيب الحلول الدبلوماسية ..
ما ان انهينا مرحلة زمنيه مليئة بالحروب الخارجيه حتى دخلنا في مرحله جديده من العنف السياسي الذي رافق حروبا كلاميه ومهاترات تمهد لحروب اهليه داخليه لاتحمد عقباها ، كل جهة تصعد تصريحاتها وتهدد بأشعال الاخضر واليابس وكلما اقترب الموسم الانتخابي ارتفعت حدة الملاسنات الكلاميه التي تزيد العنف وتعزف على الوتر الطائفي ، لايهم ان احترق العراق بأكمله المهم هو الحفاظ على مصالح السياسيين الفئوية والحزبيه التي تعد الاهم في عراق الالف مصيبة ومصيبة ...
في العراق نقتقد الى الحكماء والى لغة العقل والسياسه بمعناها الحقيقي لا سياسة لي الاذرع وكسر العظام والمهاترات ، نفتقد الى السياسي العاقل بينما يتناسل لدينا الساسة الحمقى الذين دائما ماتكون عقولهم خلف السنتهم ، نفتقد الى الوطني الصادق الامين المحافظ على حياة وثروة شعبه ، لاالسياسي الذي يبحث عن تضخيم ثرواته لتكون خزينة الدولة ملكا صرفا له ولعائلته او ان يبني امجاده وعرشه على جماجم الفقراء..
دائما الالة العسكرية تتقدم على لغة المنطق وتدوسها بسرفاتها ، وهناك غالبيه تبحث عن القائد الضروره الذي دائما مايكون خطابيا شديد اللهجة صعب المراس احمقا ، ففي نظر البعض ان الخطابي الشديد هو القائد الشجاع صاحب القبضه الفولاذيه الذي لاتقف امامه معضلة الا وداسها بحادلته ..
العراق على شفا حرب اهليه قد لاتخمد وادامتها بيد الساسه الذين يحركون ادواتها ، بيدهم حقول الزيت ومشعل النار وهناك الارضية الصالحه للاشتعال ، هناك الهيمنة والتسلط وهناك الماكينات الاعلاميه التي تحرض على العنف فكلما خفتت هذه النار زادت من جرعتها المثيرة للاشتباك ..والمصيبة الكبرى ان الاعلام يبحث عن الاثاره ويضرب على وترالعنف السياسي ، المهم الخروج بسبتايتل او نشرات اخباريه حامية الوطيس من اجل شد المشاهد الذي اختلطت عليه الاوراق ، من على حق ومن على باطل ، ومن بدأ الحرب واشعل شرارتها ..
يبدو اننا ابتلينا بصناع الازمات والحروب والمتاجرين بالام الفقراء وبالحمقى الذين لايجيدون لغة الحوار ، كل همهم ابقاء بصمة لهم في التاريخ الحديث حتى لو كانت بصمة دمويه ..



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دوامة العنف السياسي
- عندما يحرقن عشبي البري
- انتظرك... عند بوصلة الوجع
- عري الاخيله
- للمراهقين فقط ... لمن تعدوا منتصف الخيبة بقليل
- وجهك ... مثل المرايا
- نشوة حلم
- بعينيك وحدهما ... امتطي النجوم
- الصلاة .. عند بوابة انوثتها
- عذرا .... لخطيئتي
- لاقداسة ... الا في الحب
- غواية اربكت السماء
- عذرا لارتباكي
- * حقيقه
- بغداد مدينة اشباح
- بلد الفوضى العارمه
- الى متى تصادر كرامتنا وثرواتنا
- يوم النقمه العربيه
- سياسة الكذب واللعب بمشاعر الناس
- عندما يعشق السياسي الاحضان الدافئه


المزيد.....




- شاهد.. ريتشارد كويست يجرب تناول الطعام بيده في أنغولا
- تحقيق CNN يكشف أسلحة أمريكية الصنع بأيدي جيل جديد من -الجهاد ...
- روما تفرض على السياح دفع 2 يورو لرمي عملات معدنية في نافورة ...
- أحوال ومطالب موظفي الضرائب
- مع إعادة فتح معبر رفح: عودة عدد محدود من الفلسطينيين إلى غزة ...
- قبل المحادثات مع إيران: مطالب إسرائيلية في حقيبة ويتكوف.. وش ...
- -شيخ جاسوس- حاضر بقوة وراء صفقة بيع رقائق الذكاء الاصطناعي ا ...
- لماذا تفضل إيران التفاوض مع الولايات المتحدة في سلطنة عمان ب ...
- -أكبر خطوبة في صنعاء- تنتهي بحجز المرور لسيارة العروس
- الحجر الذي كاد يقتل الإسكندر الأكبر في أفغانستان


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال المظفر - العراق يستعد للحرب والخراب