داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 4994 - 2015 / 11 / 23 - 23:53
المحور:
الادب والفن
(صوت)
أنا مطعونٌ برمح الفراقْ
فقدتُ تعابيرُ وجهي
على خارطة السنينْ
كيف أتنفسُ وجعي
وعلى أنف محنتي
تتأرجحُ سكاكين الدموعُ ؟ !
.
.
داود سلمان الكعبي – بغداد
************
(عزم)
سوف احُطمُ قمقم صمتي
واخرجُ للناس
بعكاز الكلامْ ! .
.
.
داود سلمان الكعبي
***************
(حيرة)
تتملقني دمعةُ طفلٍ
تتشبث في مزلاجي الآسنْ
فأهروّل
خلف غبارُ الرغبة
كجرفٍ يبحثُ عن موجْ .
.
.
داود سلمان الكعبي = بغداد
*************
(تساؤل)
متى تفُتض الغيمة بكارتها ؟
وتتعرى الحرقة
أمام وجعي
كي تزدرد الغربة بقاياها
قبالة عهرُ الأيام .
.
.
داود سلمان الكعبي – بغداد
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟