أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - داود السلمان - ملفات أحمد الحلبي السرية














المزيد.....

ملفات أحمد الحلبي السرية


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 4978 - 2015 / 11 / 7 - 19:56
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



ترددت بعض الانباء عن زوجة السياسي العراقي احمد الجلبي الرحل قبل ايام ، بان لدى زوجته وثائق مهمة وخطيرة ستطيح بروس كبيرة في ساسة العراق ، و الزوجة تقول ان زوجتها قد ابلغها في وقت سابق بانه لوحدث له اي مكروه ، أن تسلم هذه الوثائق بأكملها مع اشرطة (سي دي) الى مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان . ولم تتوصل تلك الانباء التعرف عن السبب الذي دعا من الجلبي أن يودع تلك الملفات لزوجته بخصوص تسليمها الى البرازاني دون سواه.
واعتقد أن هذه الملفات المشار اليها قد تكون هي نفس الملفات التي كان يتحدث بها ويلوح فيها رئيس الوزراء السابق ، إذ كان في كل مرة يخرج فيها للإعلام يقول أنني امتلك ملفات خطير قد تطيح في رؤوس كبيرة من ساسة العراق المتواجدون الآن في الحكم . ومضت دورتين على ولاية الرجل ، وطمح بولاية ثالثة فلم يتمكن ، حتى خرج من الحكم ، ولا تزال تلك الملفات مجرد كلام ليس لها وجود ولامصداقية .
ولا نريد أن نظلم الجلبي سيما وأنه قد رحل عن الدنيا ، وظلت هذه الملفات لم تخرج الى النور وقد اوصى بها الى زوجته حتى توصلها الى بارزان ، والسؤال المطروح هنا هو: لماذا اختار بارزان بالذات ولم يختر سواه من الساسة ، وهم كثر والحمد لله ؟ .
وللاجابة عن هذا السؤال هناك عدة احتمالات ، منها أن الرجل ما كان يثق بأحد غير بارزان ، بسبب أن الاخير هو رئيس اقليم ومستقل عن كل الارتباطات أو جُلها التي تربطه بساسة المركز ، وهناك شبه مقاطعة ، واختلافات سياسية معروفة .وهناك احتمالات اخرى قد نذكرها فيما بعد .
وذكرت تلك الانباء موضحة أن أحمد الجلبي تزوج سرا أثناء فترة تواجده في الاردن ، وفي سرية شديدة ، من سيدة لبنانية تدعى ليال عاصي من عائلة آل العاصي الثرية النازحين من قرية (عرمطة) في لبنان والذين يقطنون حاليا في بيروت منطقة الجناح ، ويعتبر والد ليال من رجال الاقتصاد البارزين في لبنان وله اسهم كثيرة بها وعقارات في مدينة دبي .وحضر عقد القران في حينها نائبان من التحالف الديقراطي الكردي . وقد ذكر مصدر مقرب من العائلة ان مسألة سرية الزواج انتهت بوفاة المرحوم لان هناك اموال وعقارات باسم الزوجة .
وهذا الامر لا يعنيتا بقدر ما تعنينا تلك الملفات ، أن صدقت الانباء وارجح على انها صادقة ، فالكرة اذن في ملعب بارازان ولا اعتقد أن الرجل سيساوم أو يتهاون كما ساوم غيره من السياسيين العراقيين . لكن ايضا هناك ثمة مشكلة اخرى ، وهي أن الرجل ، بعد دراستها ثم تقديمها الى القضاء العراقي ، كيف سيكون موقف القضاء وهو لا زال مسيس وتتلاعب به الاحزاب العراقية والساسة المتنفذين ؟، وفي خطة الاصلاح المزعومة التي قدمها السيد العبادي لم ينوه بها الى اصلاح القضاء ويشير الى اصلاحه ، وكانت مطاليب المتظاهرين اصلاح القضاء كاول المطاليب . وقد يكون لنا كلام اكثر كبقية لتحليل هذه القضية .



#داود_السلمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصّانْ
- ثلاثُ علاماتٍ لجنونيْ
- الكذب والزور في الاسلام
- ثلاثة نصوص
- موسى النبي يفقأ عين ملك الموت !
- أمي
- خرافة اسمها جحا العربي
- أبي
- النملة التي حيرت عقول المفسرين
- سبي النساء في الاسلام
- الجلود التي تتبدل وتتعذب في النار
- سلمُ الخاسرْ*
- القول المبير .. بمن يرى قدسية التطبير
- آدم وابليس يكتبان الشعر !
- دمعة على المومس
- مسخرة .. رضاع الكبير
- الشاعر والعصفور
- بوذا ينطق بالشهادتين
- نار الفقر
- صلاة الليل طقس موروث


المزيد.....




- تحالف غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية: حماس ودحلان والجهاد ف ...
- الجيش الإسرائيلي يتوغل مرتين متتاليتين في منطقة حوض اليرموك ...
- لافروف: دول -الناتو- والاتحاد الأوروبي تحاول -التنصل- من مسؤ ...
- عراقجي: ضغوط ترامب على إيران -سيناريو مكرر- والحوار المبني ع ...
- فرنسا: أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر المتك ...
- -سيد الظلام- يظهر في اجتماع رسمي.. ماذا يفعل دارث فيدر في مع ...
- ملاحقة بالرصاص واحتماء بالمقابر.. الوجه الآخر لـ10 أشهر من - ...
- استهداف مواقع للحوثيين بمأرب وإحباط تهديد بحري في باب المندب ...
- عشرات الهجمات تهز جنوب تايلند وتوقع إصابات وأضرارا واسعة
- الدفع الإلكتروني في سوريا.. طموح التحول الرقمي يواجه تحديات ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - داود السلمان - ملفات أحمد الحلبي السرية