أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - شحجي... الباميه انكلبت شيخ محشي














المزيد.....

شحجي... الباميه انكلبت شيخ محشي


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4992 - 2015 / 11 / 21 - 21:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
( شحجي... الباميه انكلبت شيخ محشي)
عبد الله السكوتي
هذا المثل تمثل به الرئيس الراحل عبد السلام عارف، امام حشد من الضباط والجنود، في معسكر رانيا في شمال العراق العزيز، فضحك الجميع من الباميه، ولو بقي عبد السلام عارف لهذا اليوم، لرأى ان الباميه فعلا انقلبت الى شيخ محشي، واكثر من هذا صارت الباميه تبحث ان تكبر اكبر واكبر، والشيخ محشي جالس في اربيل بانتظار اشعال فتيل الحرب مع بغداد، ليصبح بعد يومين او ثلاثة قائد الكرد الاوحد، وقام باغراء بعض جلاوزته بحرق العلم العراقي، مع ما مكتوب عليه من كلمة التوحيد، وهو في هذا قد خرج من ملة الاسلام، اذا افترضنا جدلا انه مسلم، الاستفزازات التي يقوم بها مسعود تنم عن ضعف كبير ووهن لايشابهه وهن، وانا اجزم ان ايامه معدودة، وسيتبع سيده صدام.
في المقال السابق طرحت فكرة ان مسعود يمتلك عقدة نقص كبيرة من جهة العلم العراقي، ولم يمر اسبوع حتى قام بعض جلاوزته بحرق هذا العلم الذي يمثل الجميع، لانهم يجهلون مايمثل العلم العراقي، فهم وان صبغوا خرقة بالاصفر والازرق، فهو لايعدو ان يكون سوى خرقة، سيمسح بها مسعود مؤخرته في يوم ما وانا اعي ما اقول، ولكنني حريص على الشعب الكردي الحبيب، ولذا لا ارى في مسعود سوى افعى ستلدغ اهلها والجيران، وربما حبه بالسلطة هداه الى حرق العلم العراقي، لكنها بالتأكيد ستكون نهايته، وهو الذي حفر الحفرة واول من سيقع بها، وهناك لاتنفع اسرائيل او اميركا، لان العالم بدأ يأخذ توازنه من جديد.
استفزتني صورة التقطت لابيه المناضل الكبير مله مصطفى البرزاني، وهو يقبل يد شاه ايران، فترحمت على روح الشاه، وروح المله، الذي ارتضى لنفسه هذا الموقف الذليل، حبا بالشعب الكردي، وقارنت بينه وبين مسعود، الذي لايتورع ان يقبل يد اصغر مسؤول صهيوني، ليس من اجل الشعب الكردي وانما من اجل تدمير العراق، ومتى نستطيع ان نرجو الخير من زعيم استقدم عصابات القتلة والمجرمين من الدواعش وسواهم من القاعدة لتدمير هذا البلد، لانه يؤمن ايمانا مطلقا، ان حياته وتسلطه بموت العراق، لكن العراق لن يموت، ولم يتجرأ احد من قبل على احراق علم العراق، وها انت تحرقه بفرح غامر، فانتظر ماستؤول اليه.
( ها مسعود .. انوب ويه العلم يابو العلوم السود
ها مسعود ياجف البقت مابست يامكرود
يامسعود وعيون الشعب ماينكسر هالعود)
وهذا العود الذي يربط الشعب الكردي بالشعب العربي، لن ينكسر، ولن يهرول خلف استفزازك اي من العقلاء، انت غراب البين الذي يريد ان ينعق على الجميع، لكن سياسيينا العقلاء، لن يوفروا لك فرصة الحرب لتغطي بها سرقاتك ومساوئك، ولن ينجر احد خلف نواياك العدوانية، حتى يوفر الله لك حتفا قاضيا، ليخلص الامتين منك، وتصريحات المرجعية الاخيرة بشأنك كانت متوازنة وواقعية، ولكنك اعمى وجلب بشباك ولي، لاترى سوى الحرب مخلصا مما انت فيه، وتريد ان تظهر وتتقمص دور قائد الامة، صدقني لا احد سيوفر لك هذا الفرصة، والباميه، لن تصبح شيخ محشي، ياشيخ محشي.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( المن تريد الحيل يابو اسكينه)
- ( بطة بغداد، عركة بيش، وعركة بلاش)
- ( ماسمعت بهيج سايس)
- البكاء على الاحياء
- (لولا شلش لهلك دهش)
- ( صوج ابو البرازيلي)
- خنجر بصدر الاستعمار
- الدور الثالث وسماعة الاذن... تلقين الموتى
- بيت الله ام بيت سلمان؟
- راح الخير يابو اخضيْر
- راح تسعهْ باسود
- خاف نرحل
- عورة آل سعود المكشوفة
- ضيف الاجواد ماينظام
- حصوات الحجي
- اضحية العيد
- مسمار اميركا في العراق
- كل يوم الهرجهْ اببيت العرجهْ
- رائحة الكذب
- جوّه الفراش


المزيد.....




- أميرة مزيفة وعشاء فاخر.. شرطة دبي تكشف عملية نصب بقيمة 3.2 م ...
- إسرائيل تتوغل في لبنان وحزب الله يكثف هجماته بالمسيرات.. إلي ...
- نواف سلام يتهم إسرائيل بتنفيذ سياسة -الأرض المحروقة- وسط تصع ...
- كيف يحاول الجيش الإسرائيلي فرض واقع ميداني جديد شمال الليطان ...
- العدوى لا تتوقف حتى بعد الوفاة.. هل يتحول إيبولا إلى جائحة ع ...
- جنبلاط يكشف كواليس خروج عرفات من بيروت وصراعه مع الأسد
- ما وراء الخبر.. كيف نقرأ أبعاد تصاعد مخططات الاستيطان في الض ...
- من الخان الأحمر إلى الفنادق والمطار.. ما وراء مخطط القدس 205 ...
- بعد موجة انتقادات.. إدارة ترمب تتراجع عن قرار يخص -الغرين كا ...
- اختراق دبلوماسي أم انتحار سياسي؟ -أرض الصومال- تيمم وجهها شط ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - شحجي... الباميه انكلبت شيخ محشي