أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=492810

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن اسماعيل - العراق .. . ومشروع الدولة














المزيد.....

العراق .. . ومشروع الدولة


حسن اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4987 - 2015 / 11 / 16 - 11:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



يكثر الحديث عن غياب دور الدولة في العراق منذ الغزو الأمريكي العام 2003 لكنا لو دققنا جيداً لوجدنا أن الدولة العراقية فقدت وظائفها الحقيقية والجوهرية قبل ذلك في زمن الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة على العراق – أو في الحقيقة على الشعب العراقي – ليصبح بين نارين: البعث الفاشي والمجاعة .
لانجد أي فرق بين دولة العراق الصدامي في زمن الحصار ودولة العراق الأمريكي بعد الغزو في طرق أداء مهماتها ووظائفها . ويكمن الفرق فقط في العلاقة بين السلطة والدولة . فالسلطة الصدامية كانت واحدة موحدة وقوية ولاتخضع لتأثيرات أقليمية فيما تتجسد السلطة الحالية بمراكز قوى متعددة مع تدخلات أقليمية ودولية واضحة ناهيك عن تنفج الميليشيات وانفلات العشائر .
لايختلف عاقلان على ان مشروع الدولة في العراق حاجة ماسة اليوم لأنهاء حالة " الفوضى الخلاقة " . وهذا لايتم ألا من خلال بناء الجهاز الأداري والامني خارج عقلية المحاصصة وسن قانون للخدمة العسكرية الألزامية يحتوي أفراد الميليشيات الطائشة العاطلين عن العمل وتقليم أظافر العشائر .
حسن اسماعيل



#حسن_اسماعيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعالوا نقرأ .. السينما النازية
- العراق ... وانعدام الأمن المائي
- كلام في المسكوت عليه محنة العراقيين ب (يسار الوسط )
- علي الوردي والتفكير الشعري
- في العراق - طبقة وسطى- تجهل مهماتها التاريخية !
- كاظم الحصيني ... وداعاً ايها المعلم !
- فاطمة المحسن : درس مظفر النواب
- قراءة في افكار نيولبرالي عراقي - الأستاذ حسن اسماعيل - العرا ...
- في مفهوم العلم الخلدوني


المزيد.....




- القوات البرية الروسية تستخدم في أوكرانيا بنجاح مسيّرات استطل ...
- هنغاريا: لا لتدريب العسكريين الأوكرانيين
- اكتشاف هام عن فترة سبات المرجان في فصل الشتاء!
- إجهاد الأمهات الحوامل قد يؤدي إلى تسريع شيخوخة خلايا الأطفال ...
- منصة للحوار
- الولايات المتحدة بين أوكرانيا وتايوان: ما الأهم بالنسبة لواش ...
- الإعلان عن مقتل اثنين من المرتزقة البولنديين في أوكرانيا
- أوربان: حان الوقت لإعادة التفكير في العقوبات ضد روسيا
- بقيمة 882 مليون دولار.. صفقة أميركية لبيع 100 صاروخ باتريوت ...
- بوتين يوقع قانونا لمنع تنظيم الاحتجاجات في عدد من الأماكن ال ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن اسماعيل - العراق .. . ومشروع الدولة