أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن اسماعيل - فاطمة المحسن : درس مظفر النواب














المزيد.....

فاطمة المحسن : درس مظفر النواب


حسن اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4791 - 2015 / 4 / 29 - 13:36
المحور: الادب والفن
    


في كتابها الجديد ( تمثلات الحداثة في ثقافة العراق ) تباشر فاطمة المحسن أسلوباً جديداً يخرج على عادات الثقافة العراقية وهي تفحص النتاج الثقافي العراقي خلال النصف الثاني من القرن العشرين , وتؤشر ابتكاراته وابداعاته الثورية على صعيد الأدب والفن والتأرخة وعلم الأجتماع والأثار .
نعتقد أن فاطمة المحسن تدشن – في كتابها الرائد- نقداً ثقافياً لاعهد للعراقيين به . فهي حين تتناول ظاهرة مظفر النواب " الملتبسة " على البعض تستخدم أدوات النقد الثقافي في تفكيكها وأعادة تركيبها وتلك رؤية نقدية مغايرة لما عهدناه لدى نقادنا السابقين . وأزاء النواب تحديداً تكشف الناقدة قارة ابداعية لم يكترث لها النقد العراقي او لم يفهمها أصلاً . فهذا الشاعر المنحدر من عائلة بغدادية ثرية ومتعلمة تقوده بساريته وهاجس التجديد الى أن يكتب قصائده بلهجة أهوار الجنوب , تلك اللهجة المقصية وغير المحترمة .
فاطمة المحسن في كتابها الجديد تقرأ العراق الحقيقي في صيرورته الحديثة وفي حراكه الاجتما- ثقا - سياسي , وليس العراق المفترض او المؤدلج . وتوصلت الى أن( العامية المثقفة ) التي كتب بها النواب اشعاره والتي اشتمل ديوانه ( للريل وحمد ) على قسم مهم منها هي ( ثورة ) ليس في الهم السياسي الذي يطبع الديوان وانما لأن القصائد جاءت على لسان فتاة الهور . ولعل مجد النواب الحقيقي كما نزعم – تقول فاطمة المحسن – يتحدد بقدرته على ارتباد أرض بكر غير مكتشفة في أدب الحب تزخر بمفردات وعوالم الشهوات الروحية والجسدية .
لقد نجحت قصائد النواب في اعادة الاعتبار للعامية العراقية وجعلها لاتقف على هامش الثقافة العارفة , حيث حققت جدارة أنطلقت من الثقافة العارفة وعادت اليها .
مظفر النواب شاعر عراقي مهم في القرن العشرين . ومن المفارقات أنه لم يأخذ حقه في النقد رغم اعجاب النقاد العراقيين به . ولم يتعد هذا النقد عبارات الاطراء والمديح ,السياسي بالدرجة الاولى , منذ بروز هذه الظاهرة النادرة في نهاية الخمسينات . وكان ذلك مصدر ازعاج وشعور بالخيبة للشاعر الكبير , حتى جاءت فاطمة المحسن , ولو متأخراً , لتضع الأشياء في نصابها وتعلن عن أكتشاف قارة ابداعية مغمورة بمياة الأهوار !!



#حسن_اسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في افكار نيولبرالي عراقي - الأستاذ حسن اسماعيل - العرا ...
- في مفهوم العلم الخلدوني


المزيد.....




- 8 غرف و6 حمامات وسينما.. تفاصيل فيلا محمد صلاح في طرابزون
- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن اسماعيل - فاطمة المحسن : درس مظفر النواب