أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - ثلاثُ نوافذ














المزيد.....

ثلاثُ نوافذ


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 4956 - 2015 / 10 / 15 - 11:29
المحور: الادب والفن
    


عادل سعيد



ـ 1 ـ

إعلانٌ .. غيرُ مُعلَن
ـــــــــــــــــــــــــــ


خرجُتُ منه
بعدَ أنْ قصفهُ المفتونُ بهم
بعواطفهم الذريّة
لَم يعد صالحاً لسكني الشخصيِّ، حتّى
مع ذلك
فكُلّما نقَرَطارقٌ غريب
يشكُّ منديلاً بدبّوسِ إعلاناتِهِ التي
لا يقرأها أحد
فتطيرُ الريحُ بمنديلِهِ الذي
نقشَ فيه :
القلبُ مُغلقٌ
لغَرَضِ الصيانةِ و الترميم

ـ 2 ـ

فَضيحة
ــــــــــ


كاميراتٌ ..أضواء ٌ.. وكالاتُ أنباء
قد تبدو فضيحةً
لابدّ مِن سَترِ عُريِها بفَتوى
و لكِنْ
لا حاجةَ لكلّ هذا الضجيجِ الأعلامي
ليسَ في الأمرِ
ما يدعو الى كلّ هذا الصَخَب
ليسَ أكثرَ من زهرةٍ
قفزَتْ فوق سياجِ حَديقة
كي تتعرّى بِعِطرِها
بين عاشِقيْنِ خلَعا كَهنوتَ العالمِ
و تبادَلا قُبلةً عاريةً
خارجَ أوقات العِشق الرسمي

ـ 3 ـ

وشاياتٌ .. في حديقة عامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ربّما ستدفعُ ـ أخيراً ـ
ثمنَ طيشِها
فيقطعُ عنها نَفقتَها اليومية
ـ على أقل تقدير ـ
لا أحدَ يعرفُ بالضبط
ما الذي سيفعلهُ الجَذرُ الغافِلُ في أزقّةِ التُربة
حينَ يُخبرهُ ( الساقُ) المشتعل غيرةً
عن
فضائحِ الوردة







#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيوت
- خارج البروتوكول
- قبل أنْ يفعلَها البحر
- الغيمةُ تأخّرَتْ .. زرّرَ مِعطَفَهُ المطَر
- لكِ .. قبل أن أكونَكِ
- لا .. تُربِكْ جَناحيّ بالأسئلة !!
- روتين !!
- إبتَكِرْ ضوءاً .. قبل نهاية النفق
- المقهور بالله .. في هجرته الأخيرة !!
- ذئب الكلام
- في بيتنا .. عَلَم
- نقطةُ ضوءٍ .. في صحنٍ دامِس
- قبل نهاية السطر .. بِهاوية
- غارات ليلية
- يا عبد المكّار
- كوماندوز
- نافذة
- عزيزي .. الشهيد!!
- رعشة الطين
- ما لم يعد جميلا !


المزيد.....




- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - ثلاثُ نوافذ