أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - إلى متثاقف نطاط:














المزيد.....

إلى متثاقف نطاط:


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4942 - 2015 / 10 / 1 - 21:14
المحور: الادب والفن
    


لم أجد لك صوتاً مناصراً لحزب العمال الكردستاني بعد اعتقال قائده عبدالله أوجلان:لافي مقال، ولافي قصة،ولا في قصيدة، ولا في ملحمة، ولافي رواية، ولا في اعتصام، ولافي ندوة، أو حتى حملة تواقيع تضامنية.. إلا إذا كانت هناك"منفعة"ما..؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
ولم أجد لك صوتاً بعد انتفاضة 2004 بين من وقفوا ضد اعتقال أعضاء ب ي د..!؟
لم تكن من بين من تعاونوا مع فضائية" روج" عندما تم شن بعض الحملات معروفة الدواعي ضدها قبل سنوات..!!؟.
ولم تكن ممن تظاهروا أمام السفارة التركية في دمشق-ضمن فترة شهرعسل الأسد تركيا- احتجاجاً ضد مقتل طفل آمد2008، ولم تكتب حرفاً وقتها عن أردوغان الذي لم يتغير بل لايزال هونفسه"وأنت نازل خبط لزق تؤردغن الناس....؟؟؟!!!!.

لم يكن اقترابك أو ابتعادك عن ب ك ك إلا وفق إيقاع معين يتعلق بطبيعة حضوره في بلدك؟.
-لن أتحدث عمن كانوا نواة حملات تشهير حزب العمال الكردستاني وهم يحاولون الآن تبييض صفحاتهم التي سودها الحزب نفسه....
أجل، لم تكن ولم تكن.. ولن تكون...!
والآن، سؤال غيربريء:
شو جابك عمو حتى تتمسح بقياداته بعد أن صاروا سلطة؟
ملاحظة:أحترم كل من بقي على مبدئه مع هذا الحزب عبر كل محطاته الصعبة ......حتى الآن
و حتى أحترم كل من انضم إلى هذا الحزب ولو بعد ثورة السوريين ولكن عن"قناعة" لاعن منافع معنوية ومادية...ومابينهما....!؟




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,965,605,455
- أحد مشوهي تفجير-قامشلي الإرهابي-:أحمد خوجة صورة فوتوغرافية.. ...
- عمرحمدي: ماوراء اللوحة1
- بعد مئة عام على تأسيسه: أسئلة المشروع القومي وأخطار تقرع الب ...
- عمرحمدي: ماوراء اللوحة
- -على هامش أطروحة المنطقة العازلة-: التدخل التركي واقعاً وتحد ...
- عبدالباقي حسين كان عليك أن تنتظر أكثر..!
- بطولات جبان
- بطولة الماضي والزمن المضارع...!.
- نداء إنساني:انقذوا اللاجئين السوريين في معسكرات اللجوء البلغ ...
- دمشق/تدمر/ قامشلي:
- بيان رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا في الانتفاضة الك ...
- على عتبة عامها الرابع: رسالة بينوسا نو الحلم والتحديات
- حوارمع الإعلامي والكاتب محمد سعيد آلوجي
- لسان حالي أمام الانتهاكات: عرض حال شخصي
- صلاح بدرالدين كاتباً :معين بسيسو كتب قصيدته عن الكرد وصلاح ا ...
- في ألمنا الشنكالي...!
- أداتية الوعاء الإلكتروني:
- ساعة دمشق1
- أمِّي تحت الأنقاض
- رحيل إسماعيل عامود شاعر التسكع والمشاكسة بعد سبعين عاما مع ا ...


المزيد.....




- انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس المقبل
- قافلة “100 يوم 100 مدينة” لحزب الاحرار تصل بوجدور بالصحراء ...
- توترات الهوية محور أعمال الفنان وليد ستي
- وفاة الفنان الجزائري حمدي بناني -شيخ أغنية المالوف- بكوفيد-1 ...
- الكشف عن عرض مقدم من قطر وتركيا لشراء مقتنيات الفنان أحمد زك ...
- الكشف عن عرض مقدم من قطر وتركيا لشراء مقتنيات الفنان أحمد زك ...
- مصر.. العثور على تابوت حجري وتماثيل من الأوشابتي بمنطقة آثار ...
- اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تعقد جلسة عمل مع وفد عن حزب ا ...
- حسن الشنون ... ابي ايها الماء ...
- الرئيس الجزائري يعيد إجترار أطروحة مبدأ المصير المفترى عليه ...


المزيد.....

- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي
- فراشة من هيدروجين / مبارك وساط
- أنطولوجيا شَخصيّة (شِعر) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - إلى متثاقف نطاط: