أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - عبدالباقي حسين كان عليك أن تنتظر أكثر..!















المزيد.....

عبدالباقي حسين كان عليك أن تنتظر أكثر..!


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4851 - 2015 / 6 / 28 - 23:27
المحور: الادب والفن
    


عبدالباقي حسين
كان عليك أن تنتظر أكثر..!

إبراهيم اليوسف

ينتمي الباحث عبدالباقي ملاحسين أحمد"نجل العالم ملاحسين خريجكي" إلى هؤلاء الذين يعملون كل مافي وسعهم بمنتهى الصمت، بعيداً عن الاستعراضية الجوفاء. فقد تعرفت عليه بعيد أيام من وصولي إلى دولة الإمارات في بيت الشيخ البروفسيور أحمد معاذ حقي "نجل الشيخ الجليل علوان حقي رحمه الله. عندما دعانا: أنا والصديق الحاج عارف رمضان إلى منزله، لتتوثق علاقتي بكليهما منذ ذلك الوقت، وأجد في كل منهما عالماً مبدعاً، بعد أن ضاق بهما وطنهما الذي ولدا فيه وظل حلم العودة إليه لايكف عن بالهما البتة.

ماشدني إلى أبي يمان ، أنيق المظهر، شفاف الروح، منذ هذا اللقاء الذي اجتمعنا فيه، هو أنه يتمتع بكاريزما جد عالية، ناهيك عن أنه متحدث بارع، قوي الحجة، متزن، حكيم، طيب المعشر، وفي، صادق، جريء، ودود، مخلص، مرح، حاضرالدعابة، سريع البديهة، قوي الذاكرة وغيرذلك من الخصال الرفيعة التي لاتجتمع في امرىء ما إلا ويكون من عداد المائزين في مجتمعاتهم، لاسيما في هذا الزمن الذي ينداح فيه العطب الروحي على أوسع مدى، نتيجة هيمنة ثقافة التزويرالتي نشأت في ظل آلة الاستبداد الرهيب، ليكون هو وأمثاله من عداد هؤلاء الذين حافظوا على قيمهم الأصيلة.

أحار، في معرفة: من أين أبدأ؟، وأنا أتناول سيرة صديقي أبي يمان، باعتبار عشرات المواقف والحكايات التي شهدتها أو سمعتها منه، خلال تواصلنا، ولقاءاتنا التي تكررت بشكل متواصل، إلى أن هدَّه المرض، وبدأنا نتواصل عبرالهاتف، ويسألني" متى تزورني؟" فأقول:قريباً، ليشدد عليَّ أن نلتقي- وهو عنوان السخاء والجود- قبل أن يتفاجأ بي وأنا أودعه للمرة الأخيرة، وأنا أنبئه قائلاً: لقد أوشك جواز سفري على الانتهاء، وسأسافروأخشى ألا أعود، فيعرب لي عن تمنياته أن أحقق مبتغاي، ثم لايفتأ يسألني: في أية مدينة أنتم؟، وعندما أسمي له اسم مكان إقامة أسرتي لا يعدم أمله بزيارتنا، بزيارة-أبناء أخيه- birazyen min، كما يقولها، وهويسميهم واحداً واحداً.
طالما سرد لي أبو يمان يوميات دراسته، وعلاقاته الأولى بأحد أطراف الحركة الكردية-رغم نشأته الدينية الصرفة - التي لم تمنعه من الانفتاح على ماحوله-وكان يسترسل في توصيف الأجواء السياسية المهيمنة في تلك الفترة، مشخصاً آلة الاستبداد، وظروف عمله في سلك التعليم، و شؤون كتبة التقاريرالذين كانوا يحاربونه، ناهيك عن دراسته الجامعية، وانتقاله إلى دمشق، ومن ثم"بيروت" ليعمل في إحدى دورالنشر-الممنوعة سورياً ولربما كانت"العربية للمطبوعات"- واعتقاله في بيروت من قبل أجهزة المخابرات السورية لتنقله إلى أقبية فروعها، متعرضاً لأشد أنواع التعذيب، من دون أن تعترف بوجوده لديها، إلى أن تذهب أمه إلى منزل الأستاذ عبدالحميد درويش لتروي له تفاصيل ماحدث لابنها، كي يعلم بدوره"المام جلال" الذي يتدخل لدى أعلى الأبواب آنذاك، كي يفك أسره، ليمنع من المغادرة، ويعمل مدرساً في إحدى مدارس دمشق نظراً لكفاءاته العالية، ويكتشف أن من بين طلابه: بشارالأسد وأخوه ماهر. ولينتهي العام الدراسي، وليلتف المدرسون والإداريون من حولهما، يطلبون من ورثة صاحب" مصباح علاءالدين السحري" "طلباتهم" الخاصة، وكانت آنذاك عبارة عن: خطوط هاتفية- شقق- نمرسيارات إلخ، فيتقدم منه بشارويقول له:لم لاتطلب منا شيئاً وأنت أستاذنا الخلوق ..إلخ؟، ليكون رده: شكراً، لا أريد شيئاً. ثم يعلمه أحدهم بأنه ممنوع من السفر، كي يتفاجأ بعد أيام قليلة بورقة" السماح بالمغادرة" تصله إلى بيته الدمشقي، فيعد العدة للسفرإلى دولة الإمارات، يعمل هناك في مجالات عدة، من بينها: افتتاح مكتبة، إلى أن يقع الاختيار عليه، ليعمل ضمن الفريق الاستشاري لرئيس الإمارات المرحوم الشيخ زايد آل نهيان، يحضرمجالسه الخاصة، ويستشيره في بعض القضايا، وليحافظ على عمله في أحد مكاتب الدراسات تحت إشراف أحد أنجاله إلى لحظة وفاته يوم إثرنوبة قلبية يتعرض لها، ليوارى الثرى في تراب أبو ظبي الذي احتضنه، وبعيداً عن مسقط رأسه"قامشلي" أو"دمشق"، وكأني به لم يعد يحتمل الانتظار طويلاً، بعد كل ما رآه من أنهار دماء أبناء بلده ووطنه، وآخرها دماء أهله في المجزرة الإرهابية الرهيبة في كوباني.


لقد عرفت في أبي يمان رجلاً نبيلاً-بحق- صادقاُ مع نفسه، وثمة حادثة جد خاصة رواها لي تتعلق بموقفه ممن يكذبون، إذ أنه بسبب مجرد"كذبة" من أحد الأشخاص المقربين منه، في حدود علاقاته الأسرية، اتخذ منه موقفاً حاسماً ونهائياً، فكانت سبب"الفراق" الأبدي بينهما، ما أثرعلى مسار مجمل حياته، إلى جانب غربته الاضطرارية التي تجرع علقمها، ودفع ثمنها-غالياً- حتى آخر لحظة من حياته، بل ليدفن جسده الطاهر في تراب غريب، بعد أن ضاق به بلده.
عندما بدأت الثورة السورية، وجدت في أبي يمان أحد هؤلاء الذين كانوا دائمي التواصل معي ، لنتناقش حول المستجدات اليومية، بدءاً من يوميات الداخل، ومسارات الحراك، ومروراً بالتشكيلات التي تمت ومن بينها: المجلس الوطني السوري، كما أنني كنت أجد رغم امتلاء برنامجه اليومي-عادة- بشؤون الوظيفية، حيث كانت المجلدات البحثية التي يشتغل عليها ترافقه حتى بيته، ناهيك عن مجلدات العلم التي تستهويه وتعج به مكتبته الجديدة بعد مكتباته في: قامشلي- دمشق-بيروت، إلا أنه كان على دائم الاطلاع على تفاصيل الخط البياني الإعلامي، يتصل بي بعيد أي لقاء تلفزيوني مبدياً موقفه مماقلت، محللاً واقع وآفاق المشهد السياسي بإمكانات خبير سياسي متابع، ناهيك عن أنه يحملني بملاحظاته حول هذا الجانب أو ذاك، قبيل أي لقاء، أومؤتمر.
أطلعني صديقي أبو يمان ذات مرة على إحدى المراسلات التي كانت تتم بينه و قادة إقليم كردستان، حيث وجدته لايتردد في تقديم- المشورة- لهم، ضمن الإطارالذي يستطيعه، وإلى جانبها"دعوة رسمية" إلى الإقليم، كانت وصلته عبر"فاكس مكتبه". وعلق قائلاً:"قال لي مديرعملي وهو يسلمني إياها:"فرح لأن علاقتك مع أهلك الكرد على ما يرام"، و لطالما وجهني لأكون جد حذر أثناء مراسلاتي الإنترنيتية، قائلاً: إن كل مايتم ليس بمخفي على العيون، وصار يحكي لي قصصاً عن عالم الإنترنت المكشوف من لدن الرقباء المهتمين في كل مكان"، تبين مدى تجربته، وضلوعه في عالم الإلكترون، من دون أن يبخل علي بسرد تفاصيل بعض الحالات التي كان قد قرأ عنها في هذا المجال.
حياة أبي يمان كانت حافلة بالأحداث، فقد كان شاهد عصره وشهيده، في آن، حيث أنه تابع دراسته في حلب، ونقل منها بشكل تعسفي إلى دمشق، بسبب موقف جريء من قبله، سجن على إثره، لأول مرة في حياته، كما أنه اشتغل في دور النشر والصحافة في بيروت، بعد أن عمل مدرساً للدين والعربية في مدارس:زكي الأرسوزي-القادسية، في مسقط رأسه، قبل أن ينتقل إلى دمشق مكرهاً، بسبب الضغوط الأمنية التي كانت تمارس عليه.
ورغم أن دراسة الباحث عبدالباقي ملاحسين"الكتبي" كانت في عالم الشريعة، إلا أنه نال الإجازة الجامعية في الآداب، وكان قد كتب أطروحة في الفيلسوف البريطاني بيرتراند راسل، مايدل على انفتاحه على الآخر، ولعل سعة آفاقه هي التي جعلت الشيخ منصورنجل الشيخ زايد يتشبث به، ويقرِّبه منه كما والده، ويسلمه أحد أهم الملفات في ما يتعلق بكل مايكتب عن حياة والده، إذ كان من مهماته مراجعة ذلك، وضبطه، وتصويبه، وكان يشفع له في ذلك قوة بيانه، وفصاحته، ورجاحة عقله، وجدارته في حفظ الأسرارالتي يؤتمن عليها.
روى لي صديقنا المشترك - عبدالباقي حاج سليمان- الذي كان يعمل في مكتب نجل رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد أن عنصراً من السفارة السورية-ذات يوم، التقى أبا يمان، وقال له: ها أنت منذ ثلاثين عاماً-هنا- في الإمارات ولانعرف عنك شيئاً، فهل ممكن أن تبين لنا"أين كنت تعمل؟" فراح الرجل يسرد له سيرته على صعيدالعمل، بشكل عفوي، وما أن وصل إلى عبارة" إن يشارالأسد كان من طلابي" حتى اعتذر منه الرجل وقال: الآن سأمزق كل مابين يدي عنك...
عملت أنا وأبو يمان، على امتداد أربعة أشهر، من أجل توحيد إدارتي الجالية الكردية في الإمارات، إذ كانت بين هاتين الهيئتين خلافات بدت مستعصية، آنذاك. وبدأ العمل الحقيقي من أجل وحدتها في صباح اليوم الثالث بعد وصولي الإمارات، بعد أن مهد ودبرالكاتب وليد عبدالقادر موعداً مع هيئة الجالية التي كان يعمل فيها ، قبل أن أصل الإمارات، وكان من بين أعضاء الهيئة كل من: محمد فوزي دادا ومحمد حمو وفتحي أبو حميد وآخرون بإدارة الفنان وليد توفيق- مقابل هيئة الجالية التي كان يديرها الحاج عارف رمضان ومعه آخرون منهم: خورشيد شوزي- محمد صالح خليل-كمال أحمد-عبالباقي حاج سليمان - فدوى كيلاني- ريم كنجو وآخرون. أتذكر أني وزميلنا قاسم دياب عضو مجلس أمناء ماف سابقاً، حضرنا أول لقاء مع الإدارة الأولى في فندق-نوفا بارك- الشارقي، الذي سأسكن بالقرب منه في مابعد، وكان ذلك أحد أيام الجمعات التشرينية من عام 2008،ليستمر اشتغالنا على لم شمل الجاليتين، في إدارة واحدة، ولنحدد يوم 13 شباط 2009 مؤتمراً عاماً حضره لأول مرة حوالي ستمئة شخص أدلوا بأصواتهم، مختارين لأنفسهم إدارة جديدة، وهويوم غدا مريراً في حياتي برغم الإنجاز الكبيرالذي حققناه فيه، لأني تلقيت خلاله نبأ وفاة أمي، ليبقى ذلك ندبة في روحي، ماحييت، لأنني عندما غادرت أطفالي، وأسرتي، مكرهاً، بسبب الضغوطات التي واجهتا، لم أتجرأ على وداع أمي، خوفاً على قلبها الحنون، ولئلا أبصر عينيها وهما تدمعان، وصوتها وهو جريح بألم الوداع، رغم أنها هي من قالت لي، وهي تشهد تفاصيل هذه الضغوطات، وتحرسني ذات مرة إلى الصباح:، ماترجمته من الكردية"بني، سافر، لم يبق لك"خبز" في ظل هؤلاء المجرمين"..!.
أعترف، أننا في اللجنة التي تشكلت لتوحيد طرفي الجالية، وانضم إليها كل من: أبي يمان- أدهم حسو-عبدالرحمن نعمو، بعد أن شجعهم على ذلك الشيخ د. أحمد معاذ، ذات زيارة لهم والحاج عارف، درءاً من استفحال الفتنة، ومن أجل رأب الصدع. وقد عمل هؤلاء الأفاضل جميعاً بوتائر جد عالية، وهمم صلبة، وعزائم لاتلين، على حساب راحاتهم، وأسرهم. اصطدمنا ببعض تفاصيل المعوقات التي كانت تظهر بين حين وآخر، بيد أن حكمة أبي يمان، وحنكته، وقوة شخصيته، بالإضافة إلى جهود الجنديين المجهولين: أدهم وعبدالرحمن، تمكنا من إنجاز المطلوب، ورددنا المياه إلى مجاريها، واستطعنا وضع حد لتلك الشنشنات التي تظهر هنا وهناك، ليسود التفاهم والتحابب بين جميع المعنيين، وكان مؤتمر الجالية الذي كلفت -بعرافته- من أصعب المؤتمرات التي خضتها، وقد كانت جهود أعضاء اللجنة، ومن بينهم أبويمان أقوى من أي كابح ينال مما كان حلماً لجميعهم

المرتان الأخيرتان اللتان التقينا خلالهما: إحداهما كانت قبل أشهر، خلال حضوره، رغم قوة ألم مرض كليتيه، جلسة عزاء ببعض شهدائنا وراحلينا أقامتها إدارة الجالية الكردية في الشارقة، والثانية عندما تفاجأت بحضوره والصديق المشترك الكاتب كمال أحمد ندوة مشتركة ساهمت فيها مع آخرين في مبنى اتحاد كتاب "أبوظبي"، وألح علي بعد انتهائها أن أصطحبه لنسهرتلك الليلة في منزله الهادىء، والجميل، و الذي طالما ضمنا، بيد أن التزامي بزملائي وعودتي في تلك الليلة نفسها إلى الشارقة، جعلاني أعتذر منه، على أمل لقاء آخر لم يتحقق، كما فكرة الحوار معه والتي طالما عرضتها عليه لتوثيق بعض الجوانب المهمة في سيرته، وهو الذي التقى أعلاماً كباراً من مفكرين ومبدعين وزعماء من أنحاء العالم كله، وكان يعتذر نظراً لتواضعه، وابتعاده عن الولع بالأضواء. ولعل له مؤلفات ومخطوطات ما مطبوعة في هذه العاصمة أوتلك، من دون أن يترك"توقيعه" عليها، وليظل موعدنا الأخيرفي بيت صديقنا البروفسيور حقي لنتناول معاً وجبتنا المفضلة هناك: "البرغل بالقرع"، من دون أن تتحقق.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بطولات جبان
- بطولة الماضي والزمن المضارع...!.
- نداء إنساني:انقذوا اللاجئين السوريين في معسكرات اللجوء البلغ ...
- دمشق/تدمر/ قامشلي:
- بيان رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا في الانتفاضة الك ...
- على عتبة عامها الرابع: رسالة بينوسا نو الحلم والتحديات
- حوارمع الإعلامي والكاتب محمد سعيد آلوجي
- لسان حالي أمام الانتهاكات: عرض حال شخصي
- صلاح بدرالدين كاتباً :معين بسيسو كتب قصيدته عن الكرد وصلاح ا ...
- في ألمنا الشنكالي...!
- أداتية الوعاء الإلكتروني:
- ساعة دمشق1
- أمِّي تحت الأنقاض
- رحيل إسماعيل عامود شاعر التسكع والمشاكسة بعد سبعين عاما مع ا ...
- النص الكامل ل حوار بينوسا نو مع الأديبة: بونيا جكرخوين
- كواكب حي زورا آفا:
- داعش يحررنا:
- الملحمة إلى كوباني البطلة
- سقوط الغموض الشعري
- حوارباسينيوز مع الشاعروالكاتب إبراهيم اليوسف


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يتذكر المخرج حاتم علي فماذا قال؟
- الولايات المتحدة.. ملتقى رفيع المستوى يدعو لدعم جهود المغرب ...
- قرار حظر التنقل الليلي خلال رمضان..ضرورة توفير بدائل وحلول ل ...
- فيديو | شريهان تعود للشاشة بعد 19 عاما بإعلان مبهج.. والفنان ...
- عن الإغلاق ليلا في رمضان…عن التراويح، عن ضعفائنا وعن بقية ال ...
- هالة صدقي تعلن موقفها تجاه مثليي الجنس
- مسلسل -المداح-... الرقابة الفنية تطلب حذف مشهد من الحلقة الأ ...
- الجيش الإسرائيلي يعتقل مرشحا لحماس في رام الله و-الثقافة- ال ...
- إعلان بيروت العمراني: معماريون يتأملون ما بعد الانفجار
- اضطهاد السود في -شحاذو المعجزات- للكاتب قسطنطين جورجيو


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - عبدالباقي حسين كان عليك أن تنتظر أكثر..!