أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - -على هامش أطروحة المنطقة العازلة-: التدخل التركي واقعاً وتحديات














المزيد.....

-على هامش أطروحة المنطقة العازلة-: التدخل التركي واقعاً وتحديات


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 4881 - 2015 / 7 / 29 - 14:29
المحور: الادب والفن
    



بعد التصريحات التركية التي صدرت مؤخراً، إثر تفجيرات" سروج" الأخيرة، بات الكثيرون يتناولون رغبة تركيا في تجاوز الحدود السورية التركية التي رسمت بعيد انهيارالدولة العثمانية، ووفق الاتفاقات الدولية التي أعقبت سايكس بيكو، وثمة ذريعة واحدة تلوح في الأفق وهي محاربة:الإرهاب، متمثلاً بأداته الداعشية..!، ويتعامل بعضهم معها على أنها جديدة، ومنهم من يرى فيهاامتداداً لفقاعات"الخطوط الحمراء" التي كان الرئيس التركي الحالي أردوغان أحد أئمتها، عندما كان على رأس حكومة بلاده. حقيقة، إن الأمرلهو أبعد من هذه الحدود التي تظهر بالعين المجردة، أو بالأذن المجردة، نتيجة متابعات الشأن السوري عبر وسائل الإعلام، وكان نقل رفات جد السلطان العثماني المؤسس سليمان شاه"....... ت 1227 " من ضفة نهرالفرات جسرقره قوزاق" إلى آشمة، وكلتا المنطقتين ضمن حدود سوريا الحالية، وذلك لأنه منذ انهيار دولة الرجل المريض في العام 1924فإن حلم معاودة بسط سلطة الأتراك، سواء أكانوا قوميين، أم إسلاميين، على هذه المنطقة، لم يغب عن بالهم البتة، وقد تم تصعيد هذا الحلم، من قبل من سميوا ب"‘إسلاميي تركيا المعتدلين" على مراحل، بلغت أوجها مع التطورات الدراماتيكية للثورة السورية، لاسيما بعد أن تم تغيير ملامحها، وكانت تركيا إحدى الجهات التي سعت في هذا المجال على نحو واضح، من خلال ازدواجية خطابها، حيث أنها من فتحت أبوابها أمام اللاجئين السوريين-ولهذا الأمر دوافعه وأسبابه المنعكسة-إيجابا- على اقتصادها، كما أن له جوانبه السلبية التي بدأت مع اختطاف الرائد حسين هرموش في أواخر آب 2011، من قبل الأمن التركي وتسليمه إلى النظام السوري. الموقف من التدخل التركي-وتحت أية يافطة- في جغرافيا المنطقة سبب انقسامات لدى الأوساط السياسية، حيث أنه ينوس بين: الرفض والقبول، فالأتراك باتوا يرون التدخل في المنطقة الحدودية جد ضروري لكبح قيام أي مشروع قومي كردي، أياً كان وراءه، والأمر يزداد خطورة لديهم عندما يكون هذا الطرف أحد فروع-حزب العمال الكردستاني- رغم تغيرالأسماء، والواجهات، بينما يرى كثيرون من معادي هذا الحزب، من غيرالكرد، وأكثرهم من القومويين، أن هذا التدخل ضروري لمواجهة النظام السوري، وإيران، المتوغلة،بالتنسيق مع رأس النظام في دمشق منذ بداية الثورة السورية وحتى الآن. ويبدوأن تركيا بإعلانهاعن التدخل، وبصيغ متعددة، ومتناقضة، باتت تجد نفسها أمام تحديات عديدة، فلاهي استطاعت أن تحصل على موافقة أمريكا-بحسب تصريح جون كيربي- ولاهي قادرة على الرد على تصريح إيران المضاد، لمطامحها، بجعل هذه-المنطقة العازلة- مقبرة لها. ناهيك عن أن كل مايجري، منذ نشأة داعش، وحتى الآن، يؤكد أن هناك تفاهماً بين الطرفين، ولولا حادث سروج الإرهابي الذي يتم التشكيك به من قبل بعضهم، داخل وخارج تركيا، فإن سجل العلاقات بينهما يبدو غير ملوث بالمواجهات الحقيقية، رغم أن تركيا تعلن مواجهاتها لهذا التنظيم الإرهابي، من دون أن يتم أي رد من قبلهم عليها، بعكس ما تم في دول أوربية عديدة كمافي:فرنسا-لندن-أستراليا.... عموماً، أن التعويل على تركيا هو أمر في غاية الخطأ، لاسيما أن العلاقات الاستخباراتية التركية مع النظام لم تنقطع، كما أن تركيا لم تعلن-حتى الآن- عن أن في نيتها استهداف النظام، إضافة إلى أن مثل هذا التدخل سيوسع دائرة الفوضى ضمن تركيا التي تواجه تحديات داخلية، من قبل أطراف عديدة. لعل كل هذه الأمورمجتمعة وراء التردد التركي في اقتحام الأرض الجارة وفق ترسيمات الحدود الدولية. إن تأخرتركيا في تنفيذ الموقف من تجاوز النظام السوري للخطوط الحمراء أفقدها مصداقيتها، على نطاق واسع، إلى درجة انعدام الثقة بها، كما أن دخولها بمعزل عن-قوات دولية مشتركة- يعني لهاثها وراء مصالحها المباشرة، بعيداً عن وهم التعويل عليها من قبل السوريين.

مساهمة لموقع كردنامة إعداد: حسين أحمد




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,965,071,986
- عبدالباقي حسين كان عليك أن تنتظر أكثر..!
- بطولات جبان
- بطولة الماضي والزمن المضارع...!.
- نداء إنساني:انقذوا اللاجئين السوريين في معسكرات اللجوء البلغ ...
- دمشق/تدمر/ قامشلي:
- بيان رابطة الكتاب والصحفيين الكورد في سوريا في الانتفاضة الك ...
- على عتبة عامها الرابع: رسالة بينوسا نو الحلم والتحديات
- حوارمع الإعلامي والكاتب محمد سعيد آلوجي
- لسان حالي أمام الانتهاكات: عرض حال شخصي
- صلاح بدرالدين كاتباً :معين بسيسو كتب قصيدته عن الكرد وصلاح ا ...
- في ألمنا الشنكالي...!
- أداتية الوعاء الإلكتروني:
- ساعة دمشق1
- أمِّي تحت الأنقاض
- رحيل إسماعيل عامود شاعر التسكع والمشاكسة بعد سبعين عاما مع ا ...
- النص الكامل ل حوار بينوسا نو مع الأديبة: بونيا جكرخوين
- كواكب حي زورا آفا:
- داعش يحررنا:
- الملحمة إلى كوباني البطلة
- سقوط الغموض الشعري


المزيد.....




- ماجد المصري عن ابنته ماهيتاب: التمثيل ممنوع… -عايزها تتستت- ...
- الفنان المصري سمير غانم يتعرض لأزمة صحية
- الإمارات.. القبض على فنانة مغربية احتفلت بعيد ميلادها دون تب ...
- البيجيدي يلوح بلعب ورقة ابن كيران قبيل الانتخابات المقبلة
- التاريخ والرواية في يوميات (الخاتون)
- تقرير .... غائب طعمة فرمان في فيلم سينمائي
- كاريكاتير العدد 4774
- آثار مصر الفرعونية: الكشف عن توابيت مدفونة منذ 2500 سنة في م ...
- رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لمناقشة خطة تطوير وإعادة هيكلة ال ...
- الإمارات: القبض على فنانة عربية لتنظيمها حفلين لعيد ميلادها ...


المزيد.....

- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي
- فراشة من هيدروجين / مبارك وساط
- أنطولوجيا شَخصيّة (شِعر) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - -على هامش أطروحة المنطقة العازلة-: التدخل التركي واقعاً وتحديات