أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الخياط - إنقلاب روزخون ... 1














المزيد.....

إنقلاب روزخون ... 1


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 4930 - 2015 / 9 / 19 - 12:46
المحور: الادب والفن
    




دخل مسؤول أبيض في دوامة عن تلقيحة تُدعى : إنقلاب روزخون " .. أخذ يتساءل في دخيلته : روزخون , ماذا تعني روزخون ؟ هل يوجد في أميركا روزخون ؟ لا .. لا , لم أسمع في حياتي مفردة روزخون في أميركا , ليس في أميركا وحسب , نحن عندنا إحصائيات بكل إنقلابات الدنيا , أما مصطلح إنقلاب روزخون , فهذا مالم يطرق سمعنا في هدير تلاقحنا مع إنقلابات العالم ؟

هل هي قادمة من العراق , محتمل , العراق فيه كلمات لا نفقهها , محتمل يكون جورج بوش يفهمها " .. سألت أحد المقربين من جورج بوش ؟ فقال لي : اعتقد أنتم الديمقراطيون يجب أن تقروا بعظمة السيد جورج دبليو بوش , والسبب هو أنكم جاهلون بالمصطلحات , وها انتم الديمقراطيون متلهفون لمعرفة مصطلح : الروزخون " جورج بوش العظيم الذي حرر العراق وظلت مصطلحاته تتوافد علينا هو الوحيد الذي بمقدوره حل لُغز المصطلحات , وأولها لُغز مُفردة " الروزخون "

لم يُخف المسؤول الديمقراطي إمتعاضه من سخرية البرلماني الجمهوري وقد يكون قد تساءل في دخيلته عن سخافة تسائله ومديات السخافة التي صدرت من الجمهوري .. وقد يكون قد أخذ يشط في التساؤلات ومديات نفعها , ومديات النفعية الديمقراطية للمرشحة الديمقراطية الجميلة - هيلاري كلنتون - التي لا تحتاج لذلك الضخ الغير طبيعي لمفردة ال " روزخون " , وربما توبيخ الرئيس أوباما قد أتى مُضاعفا لذلك التنقيح والضخ حول مفردة الروزخون , وقد يكون تلفظه لها ذات يوم قد أحرجه بعض الشيء , وربما قد طرأت ذكريات وتداعيات التي من المحتمل قد دعته إلى لعنة جورج بوش والجمهوريين عموما على لحس الأفخاذ الحربية ..

السيد " بريمر " الممثل عن الجمهوريين دخل على الخط بوصفه أكثر العارفين عن المصطلحات العراقية الأشد صعوبة للسياسي الغربي , والأمريكي على وجه الخصوص , طبعا السيد " بريمر " يدعي انه استشف معرفته من خلال فترة حكمه للعراق في تلك الفترة التي تعرفها الناس , فترة دخول قوات اليانكي وسقوط صدام .. لكن السيد " بريمر " واجهه أحد البرلمانيين العراقيين في الكونغرس الأمريكي , للتشديد : في الكونغرس الأمريكي وليس برلمان العراق المحترم , واجهه قائلا : لا , لو مكثت ثلاث مئة عام في العراق , فليس بمقدورك أن تفهم مفردة : روزخون , وليس بضعة سنوات ."

العراقي العضو في الكونغرس أراد أن يُكحلها فعماها ! فما هي تلك المفردة التسونامي التي لم يفهمها حضرة بريمر ؟ , هل هي من ضمن مفردات القاموس الفلسفي المُعقدة لحد إستبيان ملاحق أخرى للتبيان , أم ان السيد بريمر لم يتلمس مفردة كانت طاغية الصيت في مجلس الحكم الذي أنشأه من عبد العزيز الحكيم وانت صاعد.. لكن السيد " بريمر " قال : لا .. لا ,ما أفهم ما هو الروزهون " فضحك العراقي بملء حلقه قائلا : الروزخون وليس الروزهون .
أجابه عراقي من جماعة الحزب الجمهوري وبريمر : أعتقد لسنا بحاجة لإستشارتك , أنت تحاسب الناس على تأقلم اللسان والنطق , إجلس في مكانك واصمت يرحمك الله ونوابه ومستشاريه وملائكته .. ثم أضاف : أيها السادة , تقليعة الروزخون ضمن مفهومنا الثقافي هي صدى أدبي أشد مما هو سياسي , والصدى الأدبي هو التالي :

...........................................................................

إنقلاب روزخون .. 2

التالي




#عادل_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة مهابدية عن أخلاق النظام الديني وأشياء أخرى
- هل محاكمة المالكي تمثل نهاية حقبة?
- الإتفاق مع الشيطان يبتسر معه إتحاد الكُرة الإيراني
- مُفردة التمجيد والسخرية
- في إسرائيل حتى زوجات المسؤولين بلطجيات
- فضيحة أتيكيتية
- كُرسي - الولي - في الأوكشن
- الناظور الشيعي معطوب
- القمازون - القفازون -
- شائعة عن إبن الله
- العبادي يُحذر المالكي
- عبدالله صالح : أين ستكون المحطة الأخيرة ؟
- إعتلال شيخ القبيلة
- ولي فقيه تركي
- ما سر غزل الميديا البريطانية بواقع إضطراب العالم الشرق أوسطي ...
- جون بينر ) غير مستساغ للأميركيين
- آخر نكتة : الثورة الإسلامية الحوثية !
- داعش من مناظير مختلفة
- هل مغناطيس العنف يجذب النساء ؟
- أمراء آل ثاني القطريون الحالمون


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الخياط - إنقلاب روزخون ... 1