أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( بانتظار الرمية الخاسره )














المزيد.....

( بانتظار الرمية الخاسره )


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 4919 - 2015 / 9 / 8 - 22:32
المحور: الادب والفن
    


( بانتظار الرمية الخاسره )



رميةٌ أخرى للنرد اربحها من الزمن،
لا صلاة لي إلى ما سواي
لكنني أشكر الضوء والظلمة وما بينهما،
وأتذكّر حتى الثواني الأخيرة من إغماضتي الأخيرة
جميع المشاهد المضحكة
والهزيلة..
أنين مخلوقٍ شبحيّ خلفي طيلة الوقت
لا يحاورني
ولا يبدو أن باستطاعته تركي
رسالةٌ يوميةٌ تأتيني من مجهول
مكتوب بها ـ
( إنزل من برجك لكي ترى )!
أتلفّت... أدور حول صندوق البريد والبيت والمدينة
أصيح : أيّ واحدٍ تقصده منها
أيها المتخفّي بلا سبب..؟
أبراجي كثيرة
وأنا لا أستطيع العيش خارجها..
وعليك أيضاً أن تشرح لي
كيف حدث أنّك ـ الشبح ـ ثقيل الى هذا الحد
لا تجيد صعود بضع درجات
من الهواء..؟
وكيف حدث أنك ـ الشبح ـ بصوت ثقيلٍ أيضاً
يمضي من تحت الكراسي والطاولات
وليس من فوقها..؟
مع هذا
سمعتك أنا جيّدا
حتى حينما كنتُ في أعلى أبراجي..!
هل أقول لك شيئاً :
إننا فكرة في رأس بعضنا
نعيش رعب الرمية الخاسرة للنرد
في رعب الوحدة
في الأبراج البعيدة العالية
أو في الطبقات البعيدة الواطئة
***
8 ـ 7 ـ 2015



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( وجه الأيام )
- ( ساحات الألعاب )
- ( صباح الخير أيتها الخرابة )
- (هل هذا قولٌ وقح ..؟)
- ( أرغب بأن أكون خطِراً )
- ( بيت لا يقي من غبار ولا من زيف )
- ( الغابة أكبر من أن تلتفت لنا )
- ( الكسل المبجّل )
- ( فوضى سهراتنا الخلاّقة )
- ( عُد الى الريح أيها الشاعر )
- ( العصفور وقصيدة الغزل )
- ( ما بقي فقير )
- ( عطش )
- ( مقدّسون على الفراغ )
- ( أمنية لا تعلّق على جدار )
- ( موهبه )
- ( الفجر غاضب مني اليوم )
- ( زيف الوصايا )
- ( كأننا قصص )
- ( ألأقفال )


المزيد.....




- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( بانتظار الرمية الخاسره )