أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( عُد الى الريح أيها الشاعر )














المزيد.....

( عُد الى الريح أيها الشاعر )


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 4881 - 2015 / 7 / 29 - 23:36
المحور: الادب والفن
    


( عُد الى الريح أيها الشاعر )


المنصّة تحيطها الجثث
موتى ومستمعين،
على الشاعر أن يرتقي سلّماً من الاجساد
من أجل قبضة من التصفيق والزعيق..
عُد الى الريح أيها الشاعر
عُد الى بيتك
ورشدك..!
*
مَن أنا لأقول للبوم
إخلع عنك رداء طبيعتك
واقتنص طرائدك في النهار..؟
مَن أنا
لأدخل اصبعي بجروح الحكايات..؟
مَن في النهاية سيستقطع من وقته المشتعل برهةً
وبأيّ وسيلة..؟
لكي يستمع الى كلام
لا يدوّي.
*
لماذا يسودّ وجه الجدران..؟
وتُفقأ بنفايات الاعراس والتعازي
أحداق البستان..؟
أسئلةٌ مثل هذه توقّفت عن إثبات نفسها
إلا على لسان الذين فقدوا حياءهم..!
هكذا قالت المنصّات في الجمعة المباركة،
وعلّقت الاشعار من على هذه المنصّات
بعض الشواجير على كتف الهواء.
*
لقد سُرق الطريق
وهُجّر الحقل حاملاً على متنه النهر..
ونزح النخيل والشجر..!
أهذا ما تريدون سماعه..؟
فليكن..، كلّنا ندري ما وصف الحقيقة،
إن هذا حتّى مُثبت علمياً :
الخراب يعيد خلق بعض الضروريات،
ولا نقاش حول حضورنا الملموس في الخراب
ولا نقاش كذلك في انعدامنا
يوم تُخلقُ من جديد
تلك الضروريات.
***
14 6 2015



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( العصفور وقصيدة الغزل )
- ( ما بقي فقير )
- ( عطش )
- ( مقدّسون على الفراغ )
- ( أمنية لا تعلّق على جدار )
- ( موهبه )
- ( الفجر غاضب مني اليوم )
- ( زيف الوصايا )
- ( كأننا قصص )
- ( ألأقفال )
- ( لا خيار )
- ( عندما كان قلبي مأوى نازحين )
- ( مثل الهواء )
- ( حمراء أرض الكلام عنكِ )
- ( قصّة بيت )
- ( أربع نصوص )
- ( الكتاب والحكمة )
- (خيط الموسيقى)
- ( الضجيج )
- ( صحبة المساء )


المزيد.....




- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا
- من مادوكس إلى زاهارا وفيفيان.. أبناء أنجلينا جولي وبراد بيت ...
- عبد الإله سباهي: نشكر روسيا على جمع الشباب في مهرجان دولي
- ردود فعل غاضبة جدا في إسرائيل على فيلم -نازا-.. ما أهمها ولم ...
- دار -ليتفوند- تعرض أول سيرة مطبوعة لإيفان الرهيب في مزاد
- -حماس- تدعو للتحقيق في شهادات فيلم -نازا- وتوثيقها كأدلة على ...
- مخرج -أفضل فيلم رسوم متحركة في التاريخ-.. يوري نورشتين في عي ...
- القاهرة السينمائي الدولي يطلق ملتقى «من الكتاب إلى الشاشة» ب ...
- زلزال فيلم -نازا- يواصل ارتداداته داخل إسرائيل واستنفار لاحت ...
- اتهامات بالعمالة وهجوم إسرائيلي على صنّاع فيلم وثائقي عن جرا ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( عُد الى الريح أيها الشاعر )