أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - احنا مش رامبو














المزيد.....

احنا مش رامبو


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 4917 - 2015 / 9 / 6 - 20:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


للدخول في الموضوع مباشرة فالمقدمات مملة ومفهومة
فان الثائر هو طالب للتغيير ...لتغيير مظلمة طبقية او قومية او طائفية المت به ولم يجد سبيلا لازالتها الا بالصراع العنيف في مقابل الطاغوت المبتديء براس الامبريالية الى اصغر مخبر بالحارات ابو ساندويتش فلافل، ويرى الثائر دائما مثلا اعلى له يقتدي به ويسير على خطاه
منهم من اتخذ من ماو مثلا له ومنهم من اتخذ من جيغيفارا مثلا ومنهم من اتخذ روبن هود اسلوبا للعدالة
المهم التغيير والخروج من دائرة الظلم المطبقة على الرقاب
الثورات لم تكن مثالية الاداء بالرغم من روعة الشعار لا من باب الخديعة ولكن الممارسة بشرية وتلك سهل تجاوزها
وهناك ثورات وهمية كالثورات المضادة وثورات ذات طابع عنصري تختفي وتتلحف بالاممية والعمالية العالمية لستر القناع الاسود وستر الهدف والغاية وكراهية العنصر البشري برمته كالحركات الفاشية ولا عجب ن تجد هتلر زعيم حزب عمالي وهو ممثل حقيقي واب روحي للامبريالية
نتكلم عن ما هو قريب منا داعش
كعناصر هم مهمشون اتوا من جيوب الفقر والاهمال الحكومي واول من سماهم الثوار الابواق الاعلامية الامريكية فقيل ...... وصلوا الثوار اجدابيا وتمترس الثوار في قلب حلب وسيطر الثوار على الغوطة والخ من عناوين عريضة وهم كذلك ثوار يطمحون للتغيير ولكن ثورتهم غير عادلة عندما مست حقوق الاخرين
ونحن الجمهور الذين لا نملك من امرنا شيئا ايضا المهمشين نرغب بالثورة ولكننا لا نستطيع فالاساطيل الامبريالية تحيط باليابسة التي لم تستقل او تتحرر يوما منذ مئات السنين وعينوا عليها مخافر لادارة شؤون الاحتلال بمسمياته المختلفة
ولا يمكننا المشاركة بمسرحيات اخرجها العدو نفسه للايقاع بما تبقى من حضارتنا القديمة وتكسيرها وتعهير قيمنا التي الباقي الوحيد الذي نعتز به
تم تحييد المنهج ومحاربته وقمع انصاره هؤلاء الذين اكثركم يطالبونهم بكبح جماح الارهاب، وتنسوا ان فاقد الشيء لا يعطيه والامر بايديكم والقوى العالمية المهيمنة، فكيف بمكبل اليدين ان ينقذ ايزيدية مثلا او يفك اسر مقطوع راس
تابعوا كتاباتكم لتجدوا انفسكم تحملون المسؤولية لسجين مسؤولية انقاذ غريق او المسؤولية عن ازمة السير في شوارع المدينة او من مقموع محاربة ميليشيا مسلحة
ولا يقال للمسؤول ليه الدنيا فالته وارحل اذا لم تضمن امن الناس كل الناس
بدلا من ذلك ......تجد الاقلام بدلا من دعوة الحاكم للعمل والواجب يشتمون مكبل اليدين ويتنافسون بمدح المقصر ووصفه باحمر الخدين
هل سالتموه لماذا يستمر جدول الفقر والتهميش وتفعيل عقلية الثورة على الموجود مع وخلف اي كان
هل قيل ان الجمهور مثل الزبون هو دائما على حق على القوى الفاعلة ان يرضوه ليكسبوه بدلا من ان يشتموا دينه ويطالبوه ان يكون رامبو وهو مكبل ومسلوب الارادة لتجاوز تلك التحديات
هل قيل لهم ان لا فراغ يبقى فراغا في التشكيلة الاجتماعية فعند تهميش فئة تاتي فئة اقسى منها لتملا الفراغ، والذي طرد وهمش لا يمكنه العودة لحيزه فهو لا يقوى على ذلك وضعف على ايديكم
بالنهاية انتم مسؤولون عن صناعة الفراغ بالتهميش
وصناعة ما بعد الفراغ بالتكبيل
ويؤسفني التذكير بان جنت على نفسها براقش
وشتم الانبياء يخرج منهجهم عن دائرة الاصلاح والفعل الموجب



#ابراهيم_الثلجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هذا خلاص ام تخليص؟؟؟
- الثورة على الاديان
- وسائل بدون غايات
- اسرار الخلطة الشعبية
- على هامش اليوم العالمي للاجئين
- المؤامرة الدولية بنكهة دينية
- المسيح ارسل فقط لليهود...ايه اللي حشر باقي الناس
- رسول الطبيعة العبقرية
- المصالحة الكبرى
- نور الدين....ونور الشمس
- خطط استراتيجية ام ارتجالية غرف الطوارئ
- الوهم الافتراضي عند المنحلين فكريا
- تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم
- ان اللبيب من الاشارة يفهم
- ما الذي اوقع سامي الذيب في ورطة؟؟؟؟
- الكفر عندية يتبعها انفصام شخصية
- ترشحوا وفوزوا وغيروا القوانين
- الله....كيف هو ربنا
- ما بين التصديق.....والتكذيب
- عقد موقع من اجل الحياة


المزيد.....




- متقي للجزيرة: نتعامل مع 40 بعثة دبلوماسية ولا نستعجل الاعترا ...
- الكسوف الكلي للشمس: 59 ثانية خارج الزمن على قمة كاتدرائية مد ...
- وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ-القدس- عن اهتمامها وقلقها إ ...
- كاردينال نونا يحذر: فشل عودة المسيحيين هو التحدي الأكبر أمام ...
- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...
- هل يكرّس قانون العفو العام منطق التسويات الطائفية في لبنان؟ ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- الإسلامية المسيحية تدين قرار سلطات الاحتلال إبعاد المفتي عن ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - احنا مش رامبو