أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - أعصار في السبعين














المزيد.....

أعصار في السبعين


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 4915 - 2015 / 9 / 4 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


أعصار في السبعين
أنتي عشقي منذ الولاده ...أنتي فجري الساطع بين دفات الحزن ...أنتي فرحي القادم من غيوم التعب والاهات والالم ياأملي الذي لا ىنتهي وزورق الدفئ والحنان ...
ريحاً وأعصاراً
وعطر الجلنار
صوت البلابل والكنار
أوجاع بعدك كالغيوم بلا مطر
بركان تعلوه النبال
اهاته نور النوال
يا حلوتي أرنو الى عينيك
نبع العطر هال
يا تالتي هل تعلمين
بأنني ....
سيفاً وأنهكه القتال
يطوي الصحارى من الجنوب من الشمال
هذا زمان التيه يصرخ ما يزال
ودروبه صعب المنال
فاق الخيال
أريج عطر طيوبك
وطن الوصال
يا هيوة البصري أغنية ألليال
غنت على بابي المقفول من زمن
لا تستكين على الظلال
هي مزنة النبع الزلال
هي لحظة أو لحظتان
وبعده دهراًيطرزه الكمال
هي لحظة أو لحظتان
أخفي جراحي كالشراع
يشده موج الزوال
لا ...لا تخافي من دموعاً
طرزت عين الرجال
لا ماء لا أشواق نحصد بالرمال
عيناك شاطئ حيرتي
مدن الموانئ
دفئ كل الكون
لا تعتب سجال
أضفائر البلوط وألون البنفسج
في بصرتي مليون يخشون السؤال
حتى الشفاه بدت غريبه
يجتاحها شوق وحنين بلا طلال
لحظات عينيك السخيه
وتبر كل الكون والمحار ياقمم الجبال
هي دعوة العشاق
في محراب صومعة الجمال
ياحيرة السبعين تائه في محطات السفر
هو بأنتظار بريق لحظك
سيل الجدائل والشفاه
ياكل ما يخطر ببال
هل تعرفين الموت والسجان
ما تعني الحبال
ألله يا موت الحبال
لا حب لا موتاً
ولا طير الكناري
الناس مال ...الارض مال
عقارب التاريخ لا تعرف سكون
وأنا أعيش أصارع الدنيا
خيال في خيال
كوني كشبوي المساء
كوني دلال في دلال
كيف المنال
17-6-2015
سيدني استراليا



#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة عاشقة الحجر
- قصيدة الكبرياء
- قصيدة أشواق بصريه
- قصيدة دموع في الغربه
- قصيدة غجرية المنصور
- قصيدة حقائب ليست للسفر
- قصيدة ذكرى لنگوين
- قصيدة المربد
- قصيدة للشهيد نافع عبد الرزاق الحيدر
- قصيدة سوگ المغايز
- قصيدة الشوگ الدايم
- قصيدة القديسه
- قصيدة الطنطل
- قصيدة القمر المسافر
- قصيدة للزمن حكايه
- قصيدة قوم يحيى
- قصيدة مزنه وفه
- قصيدة خلها سكته
- قصيدة الراح راح
- قصيدة شهود


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - أعصار في السبعين