أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة الكبرياء














المزيد.....

قصيدة الكبرياء


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 28 - 08:25
المحور: الادب والفن
    


الكبرياء
سراج ليلك يطوف بي حلماً يأخذني بعيداً في دروب الذكريات ،لا حزن مثل حزنك ولا دموع مثل دموعك ولا دفئ مثيل حضنك الامين لقد سكنتي روحي وقلبي وكل شئ علمتيني الدموع ولم تذكري لي كيف نسيانها .
يانورس البصره المسافر
أتظن حلمك في شواطئ الغرب
والسرب المهاجر
أم أنه كالغيم عابر
أتظل حائر
أتعيش كالطير الجريح بلا جناح
لا تثابر
أتظن أن حكاية الاجداد
تمحيها المقابر
أين المسير ...متى تغادر
أم أنها نزوات عابر
هي كذبة التاريخ والعهر المغاير
هي غلطة البشر الذي اضحى
دراويش المنابر
أتظن عشقك للشموس
وللضحايا حرف شاعر
أم أن صحراء السراب
بظلها خيط البشائر
هل أنها علم المنابر
تجثو على أنهار بصرتنا الحبيبه
ونخلينا يصرخ يتيم بلا ضفائر
أين الضمائر
ضاعت كما ضعنا
كما متنا ونحن بلا قبور
بلا قماشاً او ستائر
الصمت قاتلنا ونحن بلا حناجر
قد بح وهج الشمس
ضوء نجوم ثائر
ضاعت مواويل الرفاق
قديمها وحديثها
أضحت معابر
واحسرتاه
أذار مات بلا أساور
حتى ولا صرخة مسامر
تابوته غرباء تحمله السواتر
وحداده سود الوجوه
شراذم التاريخ والبشر المغامر
هم غفلة الايام
قضوا العمر سجناً
في ربوع الفيس والنت المعاصر
يا ألف ألف تحية لآهل الضمائر
ياألف ألف تحية للتائهين
على شواطئ المجد
والخلد وأيات المأثر
ألف ألف تحية للحالمين بحرف شاعر
خبزاً وأزهاراً
بمحراب المخافر
كل الوجوه تسمرت
أين البدايه كالدوائر
أعذاب أمي وصوتها
ونحيبها وعويلها طعنات قاهر
أقصائد السجناء زيفاً لا تفاخر
أعيون ناس مدينتي
غرباء عن درب الكبائر
طاعون شل نسيمهم
أجتاح درب ألاس
والالم المكابر
الى متى نبقى كناعور مناور
ألم دفين
ابيارغ الرعناء سوداء المناظر
بيداء او صحراء
هي زيف بطلان المظاهر
تبقون رائحة الضياع
صفر الوجوه بلا عقول
تسكنون رحى الحضائر
أين الضمائر
7-6 -2015
سيدني استراليا



#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة أشواق بصريه
- قصيدة دموع في الغربه
- قصيدة غجرية المنصور
- قصيدة حقائب ليست للسفر
- قصيدة ذكرى لنگوين
- قصيدة المربد
- قصيدة للشهيد نافع عبد الرزاق الحيدر
- قصيدة سوگ المغايز
- قصيدة الشوگ الدايم
- قصيدة القديسه
- قصيدة الطنطل
- قصيدة القمر المسافر
- قصيدة للزمن حكايه
- قصيدة قوم يحيى
- قصيدة مزنه وفه
- قصيدة خلها سكته
- قصيدة الراح راح
- قصيدة شهود
- قصيدة الخالد فؤاد سالم
- قصيدة انته مثلي


المزيد.....




- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة الكبرياء