أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة حقائب ليست للسفر














المزيد.....

قصيدة حقائب ليست للسفر


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 4869 - 2015 / 7 / 17 - 20:36
المحور: الادب والفن
    


حقائب ليست للسفر
عشت سنين طوال أستجدي محراب عينيك لآجد ذاتي لقد ارتديت كساء الضياع ، ان شتات روحي غيبها الذهول وانا اسمع صدى دوار الفناء ...ياعاصفة غيرت مجرى اشرعة حياتي فبت غريق في بحور ذكراك ...
كل الزوارق أبحرت
لججاً الى بحر الاحبة والهيام
نحن نيام
نهز عثرات الظلام
من ألف عام
نحن يا أذار عشنا في السجون
وبالخيام
هناك في السلمان درب العشق
نحلم بالمدام
سنظل نحلم بالقمر ويقص يذكر شهرزاد
في الف ليله
من ليالي العشق
في درب الغرام
هل أغمضت عيناك يوماً شهريار
ألليل يتلوه النهار
جمراً ونار
خمراً وثار
بغداد هل عاد التتار
أيظل سيف جهنماً
يسطو على عنق الصغار
أيظل يسرق كل حرف قصائدي
نرداً
لآوراق القمار
هدموا البيوت
هدموا المزار
وجدائل التاريخ أضحت تستعار
سنظل نستجدي الحروف
وندندن اللحن المقيت
الصار صار
العار عار
عدنا الى سفر الطفوله
ونحن موتى بلا قرار
الموت والجلاد يحصد
كل اشرعة الزمان
الصمت قاتلنا
دور دار
هل أننا أيتام في دنيا الدمار
هذي جدائل عبله
عرضت بلا ستر الخمار
واعنتره سر للديار
سوزي وقبلتك الحزينه وانهيار
كا حكاية الباليه عارية تحار
من اين يأتي الانتظار
ملعون ليل الانتظار
متى ترتدي نگوين خامات الحرير
وعطر زهر الجلنار
أنتيه في سيدني ديار الغرب
نحيا بلا ديار
أواه يا أماه
ليست الف ليله
هي قصة ألاف السنين
ألماً بلا مرفئ أمين
يا غصة الالم الدفين
ألماً يعشعش بالمأقي والعيون
حتى اضمحلت عيني شلالاً حزين
تبكي تستجدي اليقين
متى تستكين
أين الصلاه ..اين الصيام
محرابها سيف طعين
قداسها لحن سجين
وسفينة الا يام قد باعت شراع الود
اشلائها ضحكات بحار لعين
متى نملك التابوت والكفن الموشى بالانين
متى يهل الياسمين
ونزف للتاريخ احداق الحنين
سعدي جبار مكلف
سيدني استراليا
7-7-2015
ر



#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ذكرى لنگوين
- قصيدة المربد
- قصيدة للشهيد نافع عبد الرزاق الحيدر
- قصيدة سوگ المغايز
- قصيدة الشوگ الدايم
- قصيدة القديسه
- قصيدة الطنطل
- قصيدة القمر المسافر
- قصيدة للزمن حكايه
- قصيدة قوم يحيى
- قصيدة مزنه وفه
- قصيدة خلها سكته
- قصيدة الراح راح
- قصيدة شهود
- قصيدة الخالد فؤاد سالم
- قصيدة انته مثلي
- سفينة بلا شراع
- المجهول
- محاكمة أشباط
- ليلة الدفو


المزيد.....




- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- فانس يشبّه نفسه ببطل فيلم «وحدي في المنزل» خلال غياب ترمب في ...
- من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم ال ...
- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة حقائب ليست للسفر