أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( ساحات الألعاب )














المزيد.....

( ساحات الألعاب )


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 28 - 08:29
المحور: الادب والفن
    


( ساحات الألعاب )


تسحقني الحقائق المكرّرة لظلمة أنفسنا..
تعيدني الى المتاهة المترامية الأطراف
لدواخل البشر،
حيث تتفسّخ أشياء كثيرة لا نراها
لكنها تعرّف عن نفسها رغماً عن الأنوف.
خبر واحد،
يكرر الوجه المسرحي المبتذل،
تنفذ له طاقة روحي
وتكون حجّةً يعود على ظهرها
ذلك الذي ينتظر في المرايا أوقات هزيمتي
بفارغ الصبر وسيل التساؤلات.
يهرب مني كل شيء
حتى أن بعض الاشياء تدهسني في هروبها..
أنتظر منتصف الليل
أذهب إلى ساحة ألعاب ألأطفال
وأجلس هناك حتى غاية التعب..!
عندها
يكون الفجر قد وصل
والجميع جاهزون لكي يذهبوا معه
الى ساحات ألعاب الكبار.
***
2 ـ 7 ـ 2015



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( صباح الخير أيتها الخرابة )
- (هل هذا قولٌ وقح ..؟)
- ( أرغب بأن أكون خطِراً )
- ( بيت لا يقي من غبار ولا من زيف )
- ( الغابة أكبر من أن تلتفت لنا )
- ( الكسل المبجّل )
- ( فوضى سهراتنا الخلاّقة )
- ( عُد الى الريح أيها الشاعر )
- ( العصفور وقصيدة الغزل )
- ( ما بقي فقير )
- ( عطش )
- ( مقدّسون على الفراغ )
- ( أمنية لا تعلّق على جدار )
- ( موهبه )
- ( الفجر غاضب مني اليوم )
- ( زيف الوصايا )
- ( كأننا قصص )
- ( ألأقفال )
- ( لا خيار )
- ( عندما كان قلبي مأوى نازحين )


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ( ساحات الألعاب )