أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - منافذنا الحدودية البائسة شاهد على تخلفنا














المزيد.....

منافذنا الحدودية البائسة شاهد على تخلفنا


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 4900 - 2015 / 8 / 18 - 13:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل بلدان المعمورة تهتم اهتماما كبيرا بمنافذها الحدودية ومطاراتها وطرقها البرية وموانئها, اما في العراق فان تلك الاماكن والممرات تعيش وضعا بائسا ومحزنا, صباح يوم السبت الموافق 8_8_2015 اصطحبت زملائي لقضاء بعض ايام العطلة الصيفية في جمهورية ايران الاسلامية, واخترنا الطريق البري عبر منفذ زرباطية الحدودي, المحطة الاولى كانت مراب العجلات التابع لمجلس محافظة واسط , والذي يكون من خلالة الانطلاق بعجلات مسموح لها بالدوخول الى المنفذ, هذا الكراج عبارة عن ارض مرتفعة قليلا و ومسيج من الجهة الامامية وارضة ترابية ما ان تهب ريح حتى يغطى جسد المسافر بالتراب , وكل ما يحتوية من اماكن اسراحة محلات هزيلة من الجينكوا واكشاك لا تتعدى اصابع اليد الواحدة, وعندما تستمع الى احاديث اصحاب العجلات عن الاموال التي يجنيها مجلس محافظة واسط من هذا الكراج , تصاب بالصدمة عندما تقارن حالها البائسة والاموال التي يدرها للجهة التي تستلم وارداته, ركبا العجلة التي تقلنا الى داخل المنفذ وهي عبارة عن عجلات نوع كيا اغلبها متعبة ومن موديلات قديمة لا تصلح ان تكون في منفذ حدودي واجهة للبلد, عند باب المنفذ وجدنا ضايطا كبيرا في السن والرتبة جالس على سرير حديدي يراقب المرور وقد رفع قدمية وكانه جالس في مكتبة ولم يراعي انتقاد العابرون من المنفذ الى الجانب الاخر, المحطة الثاثلثة مكان تاشير المغادرة وهو عباره عن جملون مسقف بالجينكو , ومفتوح من كل الاتجاهات لايحمي المسافر من الريح والعواصف الترابية, يصطف المسافرون في طوابير امام شباك التاشير , الشيء الوحيد الحسن في المنفذ ان كوادرة يعملون بكل طاقتهم من اجل عدم تاخير المسافرين في هذة الاجواء الغير مناسبة للانتظار, بعد هذة المحطة انطلقنا الى الجانب الايراني منفذ مهران الحدودي , قبل الوصول اليه تجد السقائف التي تحميك من الريح وحرارة الشمس اللاهبة اضافة الى بردات الماء والمغاسل الصحية النظيفة , عندما تدخل الى صالات المنفذ الايراني تتصور نفسك انك في صالة مطار وليس منفذ بري, مصاطب استراحة تبريد يعمل بشكل جيد , وبعد ان تنهي تاشيرة الدخول الى الاراضي الايرانية وتغادر صالة التاشير , وبمجرد ان تخرج منها تجد مظلات للاستراحة وعجلات لنقل المسافرين من شتى الانواع والخيار للمسافر, البعض يختار التاكسي والاخر الباصات المكيفة وثالث العجلات ذات ال 11 راكب, حسب معلوماتي ان الجانب الايراني بدا في عام 2003 بمنفذ بسيط ولكن سرعان ما شيد المنفذ الحالي منذ عام 2008 ولم يتاخر في صيانة الطرق التي تربط المنفذ باقرب مدينة وهي مهران الحدودية,لا اريد الاطالة في ذكر حسنات المنافذ الايرانية ولكن ماذكرته من اجل المقارنة لا اكثر, السؤال الذي يطرحة كل مسافر عبر منفذ زرباطية الحدودية, متى تقوم وزارة الداخلية العراقية باكمال المنفذ الحدود ي الذي تمت المباشرة بتشييدة منذ 3 اعوام , هل الاموال المرصودة لتشييد المنفذ تم الاستيلاء عليها من جهات او توقف صرفها , من هي الجهة الرقابية التي يمكن الاستفسار منها عن سبب تاخير اكمال بناية المنفذ,
دعوة الى السيد وزير الداخلية لارسال وفد الى منفذ زرباطية الحدودي , ومعرفة الاسباب التي تقف وراء تاخير انجاز منشاءات المنفذ, ومعرفة مصير الاموال التي رصدت والتي تقدر باكثر من 30 مليار دينار عراقي حسب معلومات حصلنا عليها,
ان المنافذ الحدودية سواء البرية او البحرية هي واجهة للبلدان, وعلى الوزارات العراقية المعنية بادارة تلك المنافذ ان تهتم بها وتنسق مع الوزارات الاخرى لاكمال الطرق الدولية النموذجية , التي تربط المنافذ مع المدن الداخلية لتسهيل مرور
الوفود السياحية من خلالها.



#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تظاهرات اليوم.... وحكمة الحكومة.
- هزائم داعش كشفت ضعفها.
- عمليات تحرير الانبار 72 ساعة من الانتصارات.
- الفلوجة.... ساعة الصفر اقتربت
- لا ترشيد للكهرباء والقانون غائب.
- مطالب العبادي من المجتمع الدولي في مؤتمر باريس
- أنقسامات داعش كيف نستغلها؟
- انتصارات تكريت وابواق التشوية
- تكريت الليلة ستعود عراقية.
- عدم منح داعش فرصة لجر الانفاس.
- ساعة الصفر ليست بيدكم يادواعش.
- كيف نحرر جرف الصخر؟
- تكريم الابطال متى يكون؟
- متى يكون الانزال الجوي مؤثرا؟
- ماذا يحمل كيري في زيارته المفاجئة
- القضاء على داعش هكذا يكون.
- الدواعش والهزيمة المنتظرة.
- داعش تبدا بحصد انصارها.
- مديرية الحشد الشعبي من يديرها؟
- الملبين للجهاد الكفائي والاستغلال السياسي


المزيد.....




- أزياء ذهبية تخطف الأنظار في احتفال -ذا كينغز تراست- بلندن
- تحليل: هل يلمح بوتين إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا؟
- بعد تلويح أمريكا بإمكانية استئناف الضربات على إيران.. هكذا ت ...
- -خيار الحرب يُدرس بجدية-.. تقرير يكشف ما يدفع ترامب نحو مواج ...
- آخر الركاب يغادرون سفينة الرحلات المصابة بفيروس هانتا في تين ...
- هل أخفت إيران طائراتها العسكرية في باكستان؟ تقرير يثير تساؤل ...
- تصعيد أميركي جديد ضد إيران.. ملايين الدولارات مقابل معلومات ...
- رغم انتقاداته العلنية.. -جيروزاليم بوست-: ترامب رفض دعم انتف ...
- استطلاع: الأمريكيون يشككون في تبريرات ترامب للحرب مع إيران
- صحيفة أمريكية: الإمارات شنت عمليات عسكرية ضد إيران مطلع أبري ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - منافذنا الحدودية البائسة شاهد على تخلفنا