أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - هزائم داعش كشفت ضعفها.














المزيد.....

هزائم داعش كشفت ضعفها.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 4880 - 2015 / 7 / 28 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدات معارك تحرير الانبار من دنس داعش الارهابية, تحقق نتائج كبيرة على الارض خلال ال48 ساعة الماضية , ومن نتائجها الكبيرة تحرير جامعة الانبار من قبل جهاز مكافحة الارهاب الابطال, والتي كانت عملية خاطفة وسريعة انهارت فيها دفاعات الدواعش باقل من نصف ساعة , وبعدها تم اقتحام الجامعة وقتل العشرات من الدواعش المتمركزين في مبانيها العديدة, ومن ثم القيام بعمليات رفع العبوات الناسفة التي اعتاد الدواعش زرعها في كل مكان يتواجدون فيه,عملية تحرير جامعة الانبار والتي سبقتها عمليات تحرير الطاش الاولى والطاش الثانبة, امنت خطوط الامدادات للقوات المسلحة العراقبة سواء في الجهة الجنوبية للرمادي او الجنوبية الغربية منها, وفي نفس الوقت ضيقت الخناق على الدواعش وقطعت امداداتهم او اصبحت تحت نيران المد-فعية والصواريخ, ان تحرير جامعة الانبار ورفع العلم العراقي فوق رئاسة الجامعة, اعطى زخما معنويا كبيرا للقطعات في تقدمها نحو اهداف اخرى, وما شجع القطعات على عدم الاكتفاء بتحرير الجامعة, انكسار وانهيار عناصر داعش وعدم قدرتهم على المواجهة المباشرة, الحميرة والتاميم والقادسية الاولى والثانية باتت الاقرب الى التحرير بعد جامعة الانبار, حيث تشير التقارير الواردة ان القوات المسلحة البطلة والشرطة الاتحادية وغيارى الحشد الشغبي الابطال وابناء العشائر المنتفضة ضد داعش, قد تمكنو ا من احراز تقدم واضح في تلك المناطق , وكبدوا داعش خسائر كبيرة بالارواح والمعدات سواء بالاشتباك المباشر او من خلال القصف لمواقعهم بالراجمات والمدفعية والصواريخ, وبحسب شهود عيان ان اغلب عناصر داعش من العراقيين تمكنوا من الهرب كونهم يعرفون الطرق البديلة, ولم يبقى في الرمادي سوى العرب والاجانب الذين لايعرفون جغرافية المنطقة, وبالتالي هم يقاتلون بمعنويات منهارة ونفوس مرعوبة وخائفة,
العملية البطولية التي حققتها قيادة عمليات بابل والتي اعلن عنها , تحرير الملعب الاولمبي في الرمادي , وحسب تصريحات قادة في الميدان تم محاصرة عناصر داعش وقتل معظمهم, وعملية تحرير الملعب الاولمبي وجامعة الانبار والتقدم باتجاه حي التاميم وهو من اكبر احياء الرمادي, وتقدم قوات من شمال الرمادي باتجاه البوعيثة وجزيرة البوذياب , ومسك قيادة عمليات الجزيرة والبادية للجهة الغربية للانبار , وقيادة عمليات بغداد والحشد الشعبي للجهة الشرقية , تكون الرمادي مطوقة من جميع الجهات ولا قدرة للعدو الفرار او الحصول على امدادات قادمة من القائم او الموصل,
في عاجل ورد ظهر اليوم الثلاثاء قيام داعش بتفجير 3 سيارات في احد احياء بيجي, وحسب المعلومات الاولية ان عناصر داعش تنكروا بزي الحشد الشعبي وهذا غير مؤكد لحد الان , نامل من القيادة المشتركة وبالتنسيق مع التحالف الدولي
انهاء موضوع بيجي وتحرير المناطق المتبقية باسرع وقت , كونها باتت تشكل خطر من خلال استنزاف قواتنا وفي نفس الوقت تعطي جانب معنوي للدواعش, ان تحرير بيجي من عصابات داعش وطردهم الى الشرقات سيقطع كافة طرق ا
لامدادات وفي نفس يحطم معنويات داعش.



#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمليات تحرير الانبار 72 ساعة من الانتصارات.
- الفلوجة.... ساعة الصفر اقتربت
- لا ترشيد للكهرباء والقانون غائب.
- مطالب العبادي من المجتمع الدولي في مؤتمر باريس
- أنقسامات داعش كيف نستغلها؟
- انتصارات تكريت وابواق التشوية
- تكريت الليلة ستعود عراقية.
- عدم منح داعش فرصة لجر الانفاس.
- ساعة الصفر ليست بيدكم يادواعش.
- كيف نحرر جرف الصخر؟
- تكريم الابطال متى يكون؟
- متى يكون الانزال الجوي مؤثرا؟
- ماذا يحمل كيري في زيارته المفاجئة
- القضاء على داعش هكذا يكون.
- الدواعش والهزيمة المنتظرة.
- داعش تبدا بحصد انصارها.
- مديرية الحشد الشعبي من يديرها؟
- الملبين للجهاد الكفائي والاستغلال السياسي
- طلبة الدراسات العليا والانتظار اللا مبرر.
- الانتخابات والمرشحين بلا اصوات اسبابها ووسائل معالجتها


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - هزائم داعش كشفت ضعفها.