أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - داعش تبدا بحصد انصارها.














المزيد.....

داعش تبدا بحصد انصارها.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 4485 - 2014 / 6 / 17 - 16:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


داعش تبدا بفض شركتها مع انصارها في غزوتها للسيطرة على الموصل قبل ايام, في الساعات الاولى ليسطرة داعش على الموصل , والتي اشتركت فيها مجاميع مسلحة اخرى غير داعش, اتصلت بصديق عبر شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك من سكنة نينوى, سالته ماهي الاوضاع عندكم هناك في نينوى ومن يدير الموصل , اجابني الصديق الذي لا اعرف الان هل هو حي ام شملته مجاز داعش, فاجابني ان هناك اربع مجاميع تحكم الموصل داعش والبعثية وفصائل مدنية وفصائل عشائرية, وذكر لي انهم سمحوا للموظفين بمزاولة عملهم وان يقوم اصحاب المحال بفتح محالهم التجارية , وصور لي الحياة في الموصل وكان من سيطروا عليها من ارقى المجموعات البشرية في العالم في التعامل الانساني, قلت للصديق هل تصدقون ان هذة التصرفات والسلوكايات التي ذكرتها دائمية ام انها وقتية كسب ودكم, قال اشك فيها وقتية لانني لا اثق بالجماعات المتطرفة والجماعات التي تساندها, اليوم تنقالت وسائل الاعلام عن اشتباكات عنيفة بين النقشبندية وداعش ونتيجة وحشية داعش قتل العشرات من النقشبندية والفصائل الاخرى, وحجة داعش انها هي الاسمى والاحق في حكم الموصل من غيرها من التظيمات, وان الغنائم التي حصلت عليها من المصارف ومكاتب الصيرفة وسرقة المحال التجارية والبيوت , يجب ان تكون لها وحدها ولا تسمح للفصائل التي شاركت معها في السيطرة على الموصل, المطالبة بحصة من تلك الغنائم او التصرف بها, كل انسان على وجه المعمورة لا يمكنه تصديق داعش بانها غير وحشية وغير دموية, لان لها سوابق في سوريا واليمن وتونس ولبنان ومصر ودول اخرى, هنا اتسال كيف صدق اهالي الموصل ان داعش ستتعامل معهم بوداعة وود وانسانية؟
من واجبنا الانساني والشرعي ان ننصح كل ابناء وطننا الذين خدعتهم داعش, ونخاطبهم بان يعودوا الى رشدهم وينبذوا هذا التنظيم الوحشي الدموي, اهالي الموصل امامهم فرصة تاريخية في الخلاص من داعش والحفاظ على ابناؤهم من القتل وعلى بناتهم من الاغتصاب وعلى اموالهم من النهب , تتمثل بان يقوم كل مسلح في داخل الموصل من غير داعش بقتل داعشي اينما وجدة, وان تقوم الاسر التي لم تنزح بالتعاول مع الفصائل الاخرى في قتل الدواعش في كل شبر من ارض الموصل , ان ينتفض الضباط والاحرار في الموصل وخاصة محيطها بتشكل افواج لقتال داعش وكل اجنبي على ارض الموصل , الالتحاق بالوحدات العسكرية التي اتجهت الى الموصل ومساندتها ودعمها بكل اشكال الدعم, تاخر طرد داعش من الموصل سيمكنها من مسك الارض جيدا ووصول امدادات من سوريا وتركيا والسعودية, وبالتالي سيبطشون باهالي الموصل لفترات قادمة ويذيقوهم اشد انواع العذاب النفسي والجسدي, ليس امامكم يا اهلنا بالموصل سوى الثورة المضادة ضد داعش ومن يساندها فمدينتكم وشرفكم هما عنوانكم,
لا تصدقون الاعلام المغرض وعودوا الى احضان العراق حتى وان كانت لكم ايام قاسية في الوطن, لان ما تبقى من سنوات عمركم مع داعش ستكون كمن اختار جهنم بنفسة,
النقشبندية في تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومن معهم من الفصائل الاخرى, سيكون عليهم الدور في الايام القادمة عندما تنتهي داعش من تصفية شركائها في الموصل, فما على تلك الفصائل في تكريت الا اخذ ثار زملاؤهم في نينوى التي بطشت بهم داعش
وقتلت اعداد كبيرة منهم, وذلك من خلال التوحد والقيام بحملة كبيرة لقتل زعماء داعش في كل مناطق تكريت , على المثل العربي القائل اتغدوا بهم قبل ان يتعشوا بكم,
كل مسلح يحمل السلاح من جنسية عراقية ويدعي ان له مطالب, لا يمكن للدولة والحكومة والشعب ان يستجيبوا لمطالبة , مادام يضع يدة بيد الغرباء الذين تجمعوا من كل بقاع الارض, العقل والمنطق والانسانية والمدنية كلها تجتمع ان ارض العراق محرمة على داعش امس واليوم وغدا ولا بد ان تطهر من دنسها. اللهم اشهد اني بلغت فباب توبتك مفتوح لمن تاب وندم,



#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مديرية الحشد الشعبي من يديرها؟
- الملبين للجهاد الكفائي والاستغلال السياسي
- طلبة الدراسات العليا والانتظار اللا مبرر.
- الانتخابات والمرشحين بلا اصوات اسبابها ووسائل معالجتها
- حبرنا اصابعنا وننتظر الثمار
- شهادات عليا للحفظ والذكرى
- أنتخاباتنا البرلمانية المقبلة وامن الناخب
- تظاهرات كبيرة ومعالجات خجولة
- لماذا الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين؟
- حملة الغاء رواتب البرلمانيين والمشاركة الشعبية المطلوبة


المزيد.....




- رئيس الصين يستخدم مصطلحا لأول مرة لوصف العلاقات مع أمريكا
- محاولة سطو غريبة.. اقتحام متجر مجوهرات دون سرقة شيء
- بين الأناقة والتمرد..إطلالة -عسكريّة-جريئة لمارغوت روبي في ل ...
- لماذا يميل برج بيزا ومبانٍ أخرى من دون أن تسقط؟
- وزير أمريكي: إيران على بعد أسابيع من تصنيع سلاح نووي
- -سلطة التراث-.. مشروع قانون إسرائيلي جديد لضم الضفة وتهويدها ...
- أمام مشرعين فرنسيين.. ضحايا الحرب في السودان يروون مآسيهم
- انطلاق قمة شي وترامب في بكين
- كوريا الجنوبية ترجح مسؤولية إيران عن الهجوم على -نامو-
- شي جين بينغ: استقرار العلاقات مع واشنطن أمر مفيد للعالم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - داعش تبدا بحصد انصارها.