أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - هل يتسع المسرح للقتلة أيضا ً ....؟














المزيد.....

هل يتسع المسرح للقتلة أيضا ً ....؟


فلاح المشعل

الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 6 - 12:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يتسع المسرح للقتلة أيضا ً ....؟
فلاح المشعل
يظهر مشروع التظاهرات في العراق قد تحول الى دراما مضحكة ، بعد الحديث عن مشاركة حركات وميليشيات " سلّمية " فيها ، وأصدر الحزب القائد لقطار الفساد السائر منذ 12 عاما ً ، بيان تأييد للمظاهرات ، وصار رواد الكارثة مؤدين وداعمين لها ، ولم يبق امامها سوى إنتظار مشاركة مشعان الجبوري ونوري المالكي وطاقم مكتبه القديم وعالية نصيف وجمال الكربولي وعبعوب ورواد كازينو القمار في بيروت،وشلة القضاة الفاسدين وحيتان العقود المليارية ...!
حفل بهيج سيغطى بالترنيمة القديمة للشاعر بحر العلوم ؛ " وإذا القاضي هو الزاني ويدعو أين حقي " ..؟
كان الكاتب الإسباني الشهير " لوركا " قبل أن يغتاله الفاشست ،يحذر في مسرحياته ، من أن الفاشست سيقوموا بسرقة اسنان الموتى الذهبية ولايكتفوا بقتلهم ..!؟
وما أسنان الموتى سوى تلك الصيحات التي ترفعها الجماهير المسحوقة المستضعة ضد قاتليها ، بعد صمت يشابه الموت تستغرقه سنوات الخوف أو الخديعة ...!
دعوات التضامن مع إنتفاضة المظاهرات الوطنية ضد الفساد ، وإحتوائها من قبل السياسيين المتنفذين بالسلطة ،وزعماء السلاح والأحزاب ، ومشاركة بعض النواب، من ذوي التهم الجنائية ، يعني تفريغ الإحتجاج من مضمونه الوطني الشعبي الذي بلورته اكثر من عشر سنوات موت وتهجير وفساد مالي واخلاقي وإداري ونهب الثروات وضياع مدن وملايين البشر جراء سوء وفشل وفساد سلوك هؤلاء المتنفذين ، أو مايسمون بالطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة المتحللة أخلاقيا ً وإنسانيا ً .
قبول المشاركة بالتظاهر مع وجود هؤلاء أو من يمثلهم ، وماكناتهم الإعلامية ، وبعض الأسماء " الثقافية والفنية والصحفية " العائمة ، تضع مشروع الحرية ، قيد البورصة السياسية وسوق الصفقات المريبة التي صنعت قواعد الحياة الفاسدة في عراق مابعد 2003، وهي تعيد لنا حكاية المصاب بالسرطان الذي يتآمر على نفسه بعدم تناول الدواء والتظاهر بالصحة وعدم الإصغاء لنصائح الطبيب .
ومنذ يومين تطفوا جملة تساؤلية عى صفحات الفيس بوك لغالبية العراقين ، مفادها ؛ إذا كل هؤلاء يؤيدون التظاهرات ويدعمونها ، إذن أين المشكلة .؟ ومن هو المدان بهذه المظاهرات ..؟
نحتاج دون " تفستق " أو تبريرات واهمة ايضا ً، أن نرفع شعار " اعرف عدوك " ، ونتحصن منه لأنه يملك المال والسلطة وألاعيب شراء الذمم والتوريط وارتداء الأقنعة والتقوى والإسلام ، وتحويل مشروع الوطن وثرواته الى سجون طائفية ترسف فيه جماهير الشعب راضية مرضية ..!؟
أرجو ان لايفهم مقالي بكونه دعوة للتراجع عن التظاهر أو وضع شروط قياسية للمتظاهرين ، طالما هو حق كفله الدستور ، لكن الحذر ان يركبها القراصنة ويستلبها المتصيدون، كما حصل في مصر حين جاء الأخوان المسلمون في الوقت الضائع من فوران الدم المصري ليركبوها نحو حكومة اقطاعية بأسم الإسلام وتدفق أوامر والفساد والظلام ...!
[email protected]



#فلاح_المشعل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العاصفة مقبلة، لا محال .....!
- العراق مابعد الفوضى ....!
- ايران ، الخروج من نفق الهزيمة ....!
- 14تموز ، إستفراغ الدكتاتورية ....!
- النصف الثاني ....!
- الحرب على قطر ....!؟
- شهية الدموع والصحراء ....!
- البنك المركزي ؛ فساد وفوضى القرارات !؟
- العراق الأخير ....!
- النفط العراقي ،النصروالهزيمة ...!
- رواتب بلا ضمير ...!؟
- من ْ يشتري وطن .......!؟
- إنهم يخافون البغدادية ...!؟
- في إنتظار - كاوه- الحداد ..!؟
- -داعش - أخطاء تتكرر .....!؟
- بغداد - الأجمل - في الوجدان ...!؟
- معركة تكريت ،صراع إستراتيجيات ...!
- تدمير العراق، تدميرالذاكرة .....!
- الأمن الوطني ..شيروان الوائلي ...!
- مطر كلّش مطر ....!


المزيد.....




- -البيت عندي غرق-.. فيفي عبده تتعرض لكسر في قدمها
- الجامعة العربية تدعو لوقف فوري للهجمات الإسرائيلية على لبنان ...
- بعد عقدين من الكارثة.. -بركان الطين- في سيدوارجو الإندونيسية ...
- فاديفول يدعو للعودة -بشكل عاجل- إلى وقف إطلاق النار في لبنان ...
- عشرات الآلاف يحتفلون في العاصمة الفرنسية بعد التتويج الأوروب ...
- إعلام إسرائيلي: لعبة الابتزاز التي يبرع فيها الحريديم أمام - ...
- طهران تشكك وترمب يتشدد.. ما الذي أخر مستجدات مباحثات واشنطن ...
- حرب إيران مباشر.. تصعيد إسرائيلي غير مسبوق بلبنان وجمود بمحا ...
- عندما يصبح -شات جي بي تي- و-جيميناي- أدوات إيرانية لإحراج وا ...
- خفر السواحل الموريتاني ينقذ 143 مهاجرا قبالة نواكشوط


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح المشعل - هل يتسع المسرح للقتلة أيضا ً ....؟