أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - اقراض الحكومة العراقية لا يجدي ... تظاهرات وآمال














المزيد.....

اقراض الحكومة العراقية لا يجدي ... تظاهرات وآمال


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 4883 - 2015 / 7 / 31 - 21:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعلن صندوق النقد الدولي اقراض الحكومة العراقية مبلغ مليار ومائتي الف دولار وفق شروط معينة .
وكانت الحكومة قد اقترضت سابقا من عدة جهات دولية تحت حجج مختلفة ، مثل المشاريع بالدفع الاجل ، وايقاف دفع مستحقات الكويت التي وافقت مؤخرا على تاجيل استحقاقاتها المالية ، اي ان ملايين الدولارات المستحقة على العراق ستصبح ديونا على الاجيال العراقية القادمة تسديدها .
لقد تعرضت ثروة العراق الى النهب المنظم وبرعت القوى والقيادات السياسية في الاحتيال على الميزانيات السنوية ، وتنظيم العقود الوهمية مع شركات النصب والاحتيال التي تتقاسم معهم المنهوب من الاموال وغير ذلك من ثروات العراق النفطية والمعدنية ، كما تفننت العديد من القوى السياسية في سرقة اموال السياحة الدينية ، وسرقة اموال شركات الطيران والنقل العام من خلال الشركات الخاصة بالاحزاب والقيادات السياسية والدينية المتفرعة عنها ، فاصبح المواطن العراقي محروما من ابسط الخدمات ، حتى الازبال والنفايات اصبحت حصة الاحزاب السياسية التي تتقاسمها مع عمال بنغلادش وبلدان الواق واق ، دون ان ترى مدن العراق لمسة من الخدمات الصحية والاجتماعية ، وامست عاصمة المرجعية الدينية ، النجف الاشرف ، تشكو الازبال والنفايات ، فكيف بغيرها من المدن الفقيرة التي لا يرعاها تجار الدين والدنيا .
ان من اولى واجبات مجلس النواب العراقي ايقاف اهدار الثروات العراقية وانهاء الفساد واستجواب المسؤولين عن نهب وضياع وسرقة ثروات البلاد ، فان كان مجلس النواب ليس قادرا على تشريع القوانين التي تحد من اهدار ثروة البلاد ، ومنع سرقة ونهب الاموال والثروات النفطية ، وعاجزا عن محاسبة المسؤولين الفاسدين ، عليه ان يحل نفسه باسرع وقت ويؤلف حكومة انقاذ وطني من الكفاءات المستقلة والتكنوقراط والقوى الديمقراطية وابعاد رجال الدين عن السياسة ، والا فان التظاهرات التي انطلقت في البصرة وفي ساحة التحرير ببغداد ستطيح بالعملية السياسية برمتها .
ومن واجب الاحزاب الوطنية والقوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني استلام دفة الاحتجاجات وعدم ترك قيادة التظاهرات للقوى المتربصة بالوطن ، لئلا تصاب العملية السياسية بانتكاسة شاملة يذهب ضحيتها بصيص الديمقراطية والانتخابات التي ولدت في العراق بصعوبة كبيرة رغم انها كانت ثمرة تغيير قسري من الخارج اثر اسقاط نظام العصابة الصدامية عام 2003 .



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدء العدّ التنازلي لداعش
- مجدا لك عبد الكريم قاسم ... ايقظت الشرق الاوسط
- اليونان في رقصة تحدي مع الغول الاوربي
- اتحاد الادباء صرح ثقافي مهد د
- هل تعاقب امريكا السعودية عن طريق ويكيلكس
- ما حاجة العراق الى مجلس النواب
- اقالة النجيفي قرار شجاع بحاجة الى رأي القضاء ايضا
- الاسم درويش وتجلياته في الكردية والعربية
- اوراق الغربة 2 : المعهد الفرنسي ببغداد ... مع الاعلامية اعتق ...
- جسر بزيبز : تهجير ابناء الانبار اليوم والكرد الفيليين بالامس
- الممارسات السياسية مزقت البلاد فذهب القوم ايادي سبأ
- دي ان اي عزت الدوري ... وين صار
- نواب الرئاسات الثلاث ماذا يعملون وما هي مهامهم
- عشرون عاما على صدور حكايات لبغداد
- التاسع من نيسان حلم بحاجة الى ابطال
- ملكة بريطانيا تستعير لقبها من المرأة الكردية
- اليمن .. حفاة عراة .. تحت وابل الطائرات
- البيشمركة والحشد الشعبي .. هل من مبارز
- الكاركتير السياسي ومجلة شارلي ايبدو
- النصر حليفنا


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين الشرع وترامب يبحث رفع -ما تبقى من عقوبات-
- من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العمل ...
- خبير عسكري.. تصادم إستراتيجيات بين حزب الله وإسرائيل.. وماذا ...
- الشرع يبحث في اتصال مع ترمب رفع ما تبقى من العقوبات على سوري ...
- ما آخر الإحصاءات؟.. -إيبولا- يواصل التفشي ويحصد عشرات الأروا ...
- التصعيد في لبنان أمام مجلس الأمن
- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - اقراض الحكومة العراقية لا يجدي ... تظاهرات وآمال