أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - احفاد الراوندي..!














المزيد.....

احفاد الراوندي..!


طالب الجليلي
(Talib Al Jalely)


الحوار المتمدن-العدد: 4883 - 2015 / 7 / 31 - 16:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احفاد الراوندي ...!!!

سمعتها وانا طفل ...مثلهم مثل الراوندي .. يصرخ في الفجر محذرا قبل ان يؤذن للصلاة : الصلاة يا عُبَّاد الله الصلاة ... ورائكم موت وحساب ..!! الصلاة أفضل من النوم .. وَيْل للذين هم عن صلاتهم ساهون ..!! يؤذن لصلاة الفجر ثم يعود الى فراشه وتبدأ مناخره بالعزف اليومي بدون ان يصلي الفجر ...!!
كلنا يا سادتي احفاد ابن الراوندي !! استثني فقط أولئك الذين يربضون وجها لوجه قبالة وحوش داعش وهم يطعمونهم الموت مدافعين عن وحدة العراق وبقائه حيا وهو ينازع ويلتقط انفاسه الاخيرة وحشرجة الموت تحت أصابع الفساد والدجل والكذب في الوقت الذي يجني أولئك الفاسدون من حكامه من سياسيي زمن العهر من سنة وشيعة واكراد جاءوا في غفلة من الزمن ليمتطوا صهوة العُراق بعد ان ولّتهم عدوة الشعوب ، امريكا القذرة بحجة ( تحرير العراق) وليتهم لم يفعلوا ذلك ...!!!
أما ان تشهر سيفك او تبلعه !!!
نعم ...!!
لقد استعمل شباب بعمر الورود في مصر الكنانة هذه الوسيلة ( الفيس بك) وهم يسترشدون بكتاب واحد وفكرة واحدة ومبدأ واحد وهدف موحد الا وهو طرد الفاسدين الذين امتطوا صهوة وطنهم وقطعوه ثم اقتسموه ... قالوا كلمة واحدة : ( ارحل)!! وقد رحل .. بل وضع خلف قضبان السجن !! وقدم للقضاء العادل !!! مقابل قطرات قليلة شريفة من العرق والدم عمدوا بها ارض مصر ...
وحين سرق اصحاب اللحى العفنة تلك الانتفاضة الجماهيرية التي زينت وجه التاريخ ، عاد أولئك الشباب الميامين فقالوا كلا كلا كلا ... وفي يوم وليلة اخرى وبدون ان يفجروا او يذبحوا او يدجِّلوا اًو يسرقوا او يفجروا سوقا او جامعا عاد أولئك الشباب ومعهم كل ام وأب ، اخت وزوجة ، سليم ومعوق ... عادوا بعد اقل من عام ولم يخنعوا لحكم ذوي اللحى التي يعشعش فيها القمل والكذب ... تحدوا السيوف العوج والقرائين المزيفة والعمائم التي تختفي بين طياتها كل شياطين الكون ودولارات الخليج وشيوخها العفنين ... عادت تلك الجماهير زاحفة لتركل أدبارهم باحذيتها وترسلهم هم وقحابهم المسربلات بالسواد الى مزبلة التاريخ والى الأبد ...

فماذا نحن فاعلون !؟
دعونا نعيد أصابعنا البنفسجية الى أستهم
والا
نعيدها الى أستنا ونسكت الى الأبد خانعين
دعونا نكف عن لغونا الفارغ ونترك للبندقية التي تقاتل من اجل وحدة العراق وعودة نقطة الشرف التي أهدرها الفاسدون الى جبهة العراق بلا لغو فارغ او يكون هناك منهجا كذاك الذي انتهجه شباب مصر الكنانة ونغلق أبواب المنطقة الخضراء على أولئك الدجالين والسارقين والمنافقين ... ونسوقهم الى الى محكمة الشعب لكي تفصل من جلودهم ( بالحق) ملابسا لكي تستر عورة العراق التي كشفوها طيلة عشرة ونيف ...!!!



#طالب_الجليلي (هاشتاغ)       Talib_Al_Jalely#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليها ...!
- لمن تقرع الأجراس ..؟!
- لمن تقرع الأجراس
- لن أعيِّدْ ...
- الى عريان بمناسبة 14 تموز
- حذار كاكا معصوم...
- ابن المتصرف..! حكاية من المدينة قبل ان تتريف!!!
- أغلقوا الجوامع
- ابويغي .. قصة قصيرة
- خوخ الحي ...فصة قصيرة
- رهن..
- بين سبيلك و ميركه سور 18 ..( أوراق على رصيف الذاكرة)
- بين سبيلك و ميركه سور 19 ( أوراق على رصيف الذاكرة)
- ومضة ..
- حزن ...
- عراقيون
- من هو زاير مبرم ..؟!
- قضية زاير مبرم ...
- شيخ ( جار الله)
- ماهي اجروح..


المزيد.....




- الانتخابات الأمريكية.. إلهان عمر تعلق على نتيجتها وتخاطب عبد ...
- ترامب يقر بتأثير حرب إيران على هزيمة الجمهوريين في الانتخابا ...
- هل يدفع هيغسيث ثمن إخفاقات الحرب على إيران وخسائر الجمهوريين ...
- عبدالرحمن السيد يحدد 4 -أولويات- لعمله في مجلس الشيوخ
- ماذا قال زهران ممداني لـCNN عن -انتصارات- الديمقراطيين وعلاق ...
- الرئيس الإسرائيلي يبدأ مشاورات مع الأحزاب لتشكيل الحكومة بعد ...
- ألمانيا: العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا ميتا في فندق ببر ...
- هل بدأ حملته لانتخابات الرئاسة؟.. فانس ينأى بنفسه عن حرب إير ...
- ساعة الحساب لدى الجمهوريين.. هل انتهى زمن ترمب؟
- وول ستريت جورنال: الناخبون عاقبوا ترمب ولم يؤيدوا الديمقراطي ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب الجليلي - احفاد الراوندي..!