أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - 23 يوليو الذى نأبي أن نتعلم دروسه .














المزيد.....

23 يوليو الذى نأبي أن نتعلم دروسه .


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4872 - 2015 / 7 / 20 - 09:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرت عقود من الزمان خلف أخرى .. ولم أشهد إحتفالا بهذا اليوم .. الا تكرارا لنفس الخطب و السرد و الافلام السنيمائية.. التي تمجد ما حدث منذ 63 سنة.. تكرار لم يتوقف حتي في أصعب الظروف .. والتغييرات الاجتماعية و السياسية .. و النكسات العسكرية .
هذا العجز عن الخروج من الشرنقة .. التي نسجت حول عقولنا .. لم يسمح لتواجد تحليل علمي تاريخي موثق ( رغم وجود العديد من المستندات و الوقائع بحوزة باحث اليوم ) معروض علي المصريين .. ليفهموا .. هل كان يوم فخار وعزة و مجد .. ام كان بداية الانحدار والتخلف والنكوص بعيدا عن حركة الانسان المعاصرالمتسارعة.
أسباب ذلك عديدة .. و هي قد تبدو منطقية مع إستعراض مساحات الفشل والنجاح للسلطة التي إستمرت في التسلط علي المصريين و عقولهم رغم ما تقوم به من تغيير من وجوهها لم يتوقف خلال ستة عقود .
و الحق أن كلمة نجاح .. هنا مبالغ فيها .. فما شاهدته .. منذ ذلك الزمن و حتي اليوم سلسلة من حلقات الفشل المترابطه التي تسلم فيها كل حلقة لما تتلوها اوزار الحلقة السابقة .. تثقل كاهلها .. و تضيق الطريق أمامها .. حتي تسلك مسارا .. واحدا إجباريا .. لا بديل له ترسمه لنا القوى (الخارجية) المسيطره علي الكوكب الازرق .
ولكن ومع ذلك هناك نجاحين او ثلاثة .. يجب عدم إغفالها .
الاول هو .. خلق ميديا دعائية واسعه .. كانت دائما مؤثره علي سكان المنطقة .. رغم كل التزوير و الغش و التدليس الذى أصبح من تقاليدها .. نظام يوليو .. قدم لنا .. جوقات( بقيادة أجهزة الامن و المخابرات ) .. لا مثيل لها في إصدار فن معيب .. رغم كونه علي درجة عالية من الاتقان إذا ما تذكرنا صلاح جاهين و الابنودى و كمال الطويل و عبدالوهاب و الموجي .. وعبد الحليم و ام كلثوم .. ثم بطلي الساحة هيكل باهرامه و يوسف شاهين بأفلامه .. المسمومة .. بمعلومات مغلوطه و مزيفة رسخت في العقول و الافئدة كالطفيليات التى لا تريد التنازل عن مص دم عائلها .. بل وتغييره ليتناسب مع تطورها ..جهاز البث و الدعاية الحكومي الجبار .. هو نجاح للنظام (بل النجاح الاوحد الملحوظ و المؤثر ) .
النجاح الثاني .. هو حرفية حماية القائد الملهم .. الذى لم يجد الزمان بمثلة دائما .. إن التقنيات التي تتوارثها ..اجهزة الحماية .. و التى جعلت منها مطابقة لاحدث الاساليب الامريكية .. بل تفوقها في بعض الاحيان .. أصبحت تدرس لجميع فرق حماية المسئول الاول في المنطقة .. و للمصريين بالطبع السبق الاعظم فيها .
اما النجاح الثالث .. فهو الرضا و السكون .. الذى أصبح علية المصرى ..و السعادة الناتجة عن تعاطي المخدرات الفكرية و الايديولوجية و العقائدية .. التي يعيش .. تحت غيمات ضبابها .. هذا الشعب المكلوم .. بالحماس للقضية الفلسطينية .. ثم بتعاطي مخدرات العزة القومية العربية .. ها هو .. لا يفيق من خدر السلفية الدينيه .. يتحرك كالمنوم .. يدمر و يحرق .. ويغتال و يذبح بحماس .. غير مسبوق حتي بين الوحوش .
برافو يوليو أنجزت .. و نجحت .. رغم تدني كل مستويات الحياة في بلدنا .. وسيادة وحوش الراسمالية الطفيلية علي السوق .. تعتصر قلوب و دماء الخلق .



#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكمة وغد قديم
- النظر في مرآة مسطحة
- للكون(جينوم ) يحمل جينات الوجود
- أبناء عبد الوهاب،في معبد الكرنك .
- 5 يونيو ..سكون ..ثم للخلف در!!
- الفريق مرسي..نموذجا لازال قائما .
- هل يمكن(هكذا) أن نتعايش دون تدمير !!
- الخلل الايكولوجى في إستبعاد المسيحين.
- هل تخيلت أنك أسقطت الوزير !!
- حوارحول محنة العمل في بلدنا !!
- أوهام العداء و نصف قرن من الغفلة
- الاستاذ حسين سالم .. وأنا.
- لو حظا تعسا جعلني رئيسا للوزراء .
- العثمانيون سفاحون لم يهذبهم اتاتورك .
- حرب العصابات ودفاعات اللوياثان.
- الفساد والحلول الرقابية الامنية .
- أشعر بالخجل كلما رايت رجلا يقهر إمرأة
- في بلادى،الفتاكة كنزلايفني
- في صدرى وطن ينتحب .
- قراءة في تختة رمل مارس 2015 .


المزيد.....




- الجيش الأمريكي يعلن انتهاء أحدث موجة من الضربات على إيران.. ...
- بوتين: القوات الروسية تحاصر تجمعا كبيرا للقوات الأوكرانية في ...
- بوتين: لم يتبق سوى إصلاح 10% من المصافي النفطية الروسية المت ...
- موسكو: أوكرانيا حاولت تجنيد مواطنين من جنوب شرق آسيا وأثارت ...
- بوتين: تصريحات زيلينسكي بشأن إغلاق الأجواء الروسية -إرهاب دو ...
- القيادة المركزية الأميركية: ضربات جديدة استهدفت مواقع للحرس ...
- الداخلية البحرينية تحذر من -تهديد محتمل- وتدعو السكان إلى ال ...
- بقائي: كل يوم تضاف جريمة جديدة إلى سجل الجرائم الأمريكية.. و ...
- الحرس الثوري يوجه رسالة للشعب الأردني ويعلن مقتل طيارين بهجو ...
- أمل جديد للنساء.. علاج واعد يحارب -تشوش الذهن- في سن اليأس


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - 23 يوليو الذى نأبي أن نتعلم دروسه .