أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - الصفوية إيرانيا .. الصفوية عراقيا














المزيد.....

الصفوية إيرانيا .. الصفوية عراقيا


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4870 - 2015 / 7 / 18 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصفوية إيرانيا .. الصفوية عراقيا
جعفر المظفر
ما زلت أعتقد أن الصفوية في الداخل الإيراني قد إستنفذت إلى حد كبير دوافعها لأسباب متعددة أهمها
1- أنها فقدت سخونة الحاجة إليها إقليميا بفعل تراجع المجابهة مع العثمانيين والتنافس المذهبي السياسي على الدور الإقليمي وقضية التوسع في المنطقة.
2- إستقرار عملية الصراع على السلطة داخليا لصالح العائلة الصفوية وسط غياب التنافس بما ألغى الحاجة إلى تفعيل الظاهرة, ثم تعاقب الأنظمة الإيرانية ذات الإهتمامات المختلفة بعد إنتهاء الحقبة الصفوية.
3- رفض المجتمع الإيراني نفسه للظاهرة كونها تتقاطع مع موروثه الحضاري ولأنها في الإتجاه نفسه أصبحت عائقا لكثير من مقومات النهضة والتقدم.
4- غياب التحديات التي قد تخلقها ثنائية الطائفة بالإتجاه الذي يستدعي الدفاع السلبي عن الذات.
إستهلاك الظاهرة داخليا لنفاذ الحاجة إليها لا يعني ان تشغيلها خارجيا قد توقف .. ظواهر كهذه نراها مرافقة لسياسات العديد من الدول, بخاصة الكبرى التي ترهن القدرة على تحقيق مصالحها بتكييف سياساتها الخارجية إلى الحد الذي قد يتناقض كليا مع الطبيعة الداخلية لأنظمتها .. خذ الولايات المتحدة الآن وقبلها بريطانيا وفرنسا ودول إستعمارية اوروبية اخرى في فترات سابقة سترى أنها تلتزم نهجا ديمقراطيا في الداخل بينما تنحى لإقامة أنظمة دكتاتورية وطائفية تتناقض مع ابسط مقومات الديمقراطية وحقوق الإنسان. أما الهدف فهو تحقيق المصالح التي تتقدم بطبيعة الحال على قضايا أخلاقية وقيمية يفترض ان تكون بعيدة عن الإزدواجية وتناقض المعايير السلوكية.
إيران أيضا ليست إستثناء ومعها على الخط نفسه اية دولة ذات اهداف توسعية, لهذا قد يكون داخلها السياسي والإجتماعي هو غيره خارجها في المناطق التي تستهدفها عملية التوسع, وما يكفل لأية ثقافة النجاح أنها تجد ما يستدعيها أولا وما يكفل نجاحها ثانيا.
في العراق نرى أن البيئة قد اصبحت على إستعداد أكثر من اي وقف مضى لتفعيل ثقافة بهذا الإتجاه, فهناك الثنائية الطائفية أولا وهناك ثقافة المظلومية ثانيا, أما ثالثا فهو ما يخلقه الصراع على السلطة من وسائل واساليب تستدعي تفعيل العوامل الثلاثة مجتمعة.
لذلك قلت أن الإختلاف في الحالة الإيرانية عنه في الحالة العراقية داخليا إنما تستدعيه ظروف وحاجات الداخل إلى تعميق الظاهرة ومستوى الإلتزام بها, وقلت ايضا ان الحاجة العراقية لدي السياسيين الطائفيين من الشيعة باتت تكمن في بنية النظام نفسه, وأن هذه الحاجة باتت تتقدم بكثير على حاجة إيران لها, بحيث اننا لو أسقطنا التفعيل الإيراني للظاهرة عراقيا فإن مقوماتها الداخلية باتت تتكفل بإستمرارها ذاتيا ودون الحاجة إلى عون خارجي.
لا سبيل أمام اي نظام طائفي محاصصاتي في العراق سوى ان يكون صفويا, وقد يستغرب البعض لو إذا قلت أن سنة النظام مشمولون أيضا بهذا التوصيف لأنهم مستفيدون من حالة المحاصصة التي تستمد أهم عوامل ديمومتها من بقاء النظام على حاله, فهم بالنتيجة صفويون وإن لم ينتموا



#جعفر_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصفوية .. فارسية المولد عراقية بالتبني
- علي غيدان وتبرئة المالكي من وزر إحتلال نينوى .. (عصفور كفل ز ...
- البحث عن قاتل علي بن أبي طالب
- علي بن أبي طالب .. شر القتلتين هي الثانية
- مصطفى الصوفي في رحلتة الى ايران .. قراءة أولى
- دوا كحة
- يا للعجب, أنا طائفي شيعي دون أن أدري .. من رسالة إلى صديق شي ...
- كما في الطبيعة, كذلك في السياسة : الوباء وباء
- ثورة سنية ضد الشيعة .. هذا ما قاله المالكي
- قراءة في حادثة إختطاف جثمان طارق عزيز
- كذبة إسمها المصالحة الوطنية
- بوش يعتذر
- الأحزاب الشيعية العراقية وقضية الدولة والسلطة
- المشكلة الطائفية والقومية في العراق
- السنة العراقيون والعلاقة مع داعش.
- دوران الأرض .. عراقيا
- فائق الشيخ وعاصفة الحزم
- هوامش على دفتر النزوح الأنباري
- مقتل عزت الدوري خسارة فادحة لنظام بغداد وليس مكسبا لها
- الشيوعيون العراقيون وإنحيازاتهم الطائفية


المزيد.....




- دموع وهتافات في وداع خامنئي.. شاهد ما وثقته CNN من قلب طهران ...
- رايات الانتقام الحمراء ترفرف أثناء وداع الجماهير لجثمان علي ...
- الجيش الروسي يدمر مستودعا للمسيرات الأوكرانية في مقاطعة نيكو ...
- سقوط مظلي يحمل العلم الأمريكي خلال احتفالات عيد الاستقلال
- إيطاليا.. رياح عاتية تنسف منصة في قاعدة سابقة لحلف الناتو
- مشاهد من تحرير مدينة كونستانتينوفكا في جمهورية دونيتسك
- -هل تعاني من اضطراب ترامب؟-.. فيديو جديد مولّد بالذكاء الاصط ...
- رسالة من الرئيس اللبناني إلى ترامب بعد اتفاق الإطار مع إسرائ ...
- من عائلة حسام إلى شقيقة صلاح .. فرحة عائلية استثنائية بإنجاز ...
- غزة: آلاف الإصابات الجلدية تزيد الضغط على نظام صحي منهك


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر المظفر - الصفوية إيرانيا .. الصفوية عراقيا