أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحمد عمر - يحكى أن .. الحلقة العاشرة














المزيد.....

يحكى أن .. الحلقة العاشرة


حسن أحمد عمر
(Hassan Ahmed Omar)


الحوار المتمدن-العدد: 4868 - 2015 / 7 / 16 - 10:45
المحور: الادب والفن
    


الرصيد
كانت حياته قائمة على الإصلاح وفعل الخير
يقدمه سعيداً للإنسان وللحيوان وللطير
لم يعرف البخل طريقه إلى نفسه فى يوم من الأيام
فكان ينصف الضعيف والمريض وشتى الأنام
ويقف إلى جوار الشباب ويحقق الأحلام
وكلما أغدق فى العطاء وتمادى فى الكرم والسخاء
كلما زاد ماله وبارك الله فى عياله
واتسع رزقه وتضاعف كرمه وصدقه
لم يتوقع أنه بوقوفه إلى جوار المحتاجين
سوف ينال هذا الحب الثمين والعطف والحنان المبين
كان قدوة للطيبين والمصلحين
يقدم الخيرات ولا ينتظر شكر الشاكرين
وكان شديد المحبة والقرب من رب العالمين
رغم أن البخلاء التافهين والمسرفين الضائعين كانوا بطريقته غير مقتنعين ولأسلوبه محتقرين.
قدم الحب والمال لكل محتاج يعرفه أو لا يعرفه
ولا يوجد تيار غير الإصلاح يجرفه
لم يهتم يوماً يتكوين الثروات ولا ببناء البروج والعمارات
لأنه يؤمن أن الحياة فانية وأن لقاء الله قريب مهما توهمنا أنها باقية
فكان يبنى لنفسه عند الله مكانه ولم يأمن لحظة لغدر زمانه
إستيقظ مبكراً هذا الصباح كعادته وأقام عبادته
ومارس تمارينه الرياضية وعمل جولته الإنسانية التى يقوم بها بصورة يومية
ثم خرج إلى مكتبه وألقى التحية على الموظفين
وكان يحمل فى يديه بوكيهاً من الفل والياسمين
ردوا عليه جميعاً السلام وكل منهم يكن له الحب والإحترام
وبعد دقائق قليلة سقط مغشياً عليه فهرع الجميع مهرولاً إليه
ولم يكن هناك سبب معروف ولم يكن يعانى من مرض مألوف
كان صحيح القلب والبدن ولم يكن يعانى من الكدر أو الحَزَن
لكنها طبيعة الأقدار التى تختبر العباد فى الليل والنهار
وعلى أعناقهم حملوه وبسرعة البرق أسعفوه
وطلبوا له سيارة الإسعاف وخرجوا جميعاً خلفه خفاف
وبعد الكشف الطبى والفحوص اللازمة
اتضح إصابته بنزيف داخلى وعلة دائمة
لم يعرف لها قبل ذلك سبب وتملك الأطباء العجب
واحتاج لنقل كمية كبيرة من الدماء فتقدم الجميع للتبرع فى سرعة وعطاء
كانت قلوب الناس تحيط به من كل ناحية وكانت عيونهم عليه باكية
وكانت الوفود تتزاحم عند مكان العلاج وأحاطوا به مثل السياج
يقدمون له الحب والورد وكلمات الثناء
والدعوات بالشفاء من كل داء
حتى أفاق من غيبوبه وعاد إلى دنيته
وحمد ربه على نعمة الحب والسلام والكرم
وأيقن أن الإصلاح والخير ينجى من العدم
وأن الرصيد الحقيقى فى الدنيا والآخرة
هو تقديم يد المساعدة لكل نفس حائرة



#حسن_أحمد_عمر (هاشتاغ)       Hassan_Ahmed_Omar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يحكى أن .. الحلقة التاسعة
- يحكى أن .. الحلقة الثامنة
- يحكى أن .. الحلقة السابعة
- يحكى أن .. الحلقة السادسة
- يحكى أن .. الحلقة الخامسة
- يحكى أن .. الحلقة الرابعة
- يحكى أن .. الحلقة الثالثة
- يحكى أن .. الحلقة الثانية
- يحكى أن .. الحلقة الأولى
- نفحات قرآنية 2
- نفحات قرآنية
- (عيد ميلاد حمار) فانتازيا خيالية ضاحكة عن المغفلين فى زمن ال ...
- الذين يبخلون يخسرون كل شىء
- طبطب على كتف زمانك
- ولا تعتدوا
- مصر أصل الخير
- رسالة إلى الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر
- أنا والألم
- رد عقلى .. إمضاء محدود الدخل
- يا أعداء الحب والسلام زولوا


المزيد.....




- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن أحمد عمر - يحكى أن .. الحلقة العاشرة