مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 4867 - 2015 / 7 / 15 - 09:37
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
كيف تكتبين يا سيدتى وانت لست امراة حرة ؟كيف يكون هنان قلم لمن ليسوا من الاحرار
؟..ليس هنان حر يقبل العبودية وهى انطبعت فى ذاكرتنا لن يخرج مناقلما حرا الحرية لن
تعرف طريقها الى كياناتنا لاننا تمرسنا على الاعتماد والاتكال هل يعقل انه لم يخرج منا مثقفة
او كاتبة تخرج خارج الاطار تحلق بالروح ..الكتابة ليست مجرد كلمات مرصوصة جميلة و
لا الحرية كلمة او شعار نحن سجناء..سجناء افكارنا ومشاعرنا التى تحطمت مبكرا ..سجناء
عقول وضعت علينا للرقابة وضعتنا تحت حجاب العقل غطتنا بردائها فخرجنامنها نقول نحن
احرار .
لا صوت يخرج ولامنادى هناك يصيح الكل مختبا تحت كلمات مزيفة تعينه على
الاكمال ..نحن كلمات مبعثرة ارتضينا ان تلقى رضخنا لها وصرنا نربى من لنا منها ..اصبنا
بذات المرض فبات الخروج منه قضية مستحيلة تحتاج الى اجيال تثور ..حينما تثور المراة
العربية سيكون هناك تقدم ..ليس عيبا ان نقول انه تم سياقنا كنا فى الواجهة نقولها نحن نعم
ولكنها نعم تخصهم هم ..ارتضينا ان نعيد القصة الكئيبة من جديد ..ليس هنان كاتبة عربية
خرجت الى النور وحلمت بعيدا لان ارواحنا ليست حرةحما ولا تعرف معنى الحرية .الحرية
تحتاج الى بيئة حرة تحلك فيها وليست بيئة محكومة تجرح الروح وتمتل فيها ببطء حتى تصبح
كيان متهالن ...الفارق بين الكاتبة العربية وغيرها ليست الكلمات ولا الثمافة انما الروح الحرة
التى تحلك بعيدا كيف البل ان تكون هنان مثمفة خائفة لا تجرؤ على ان تنشر كلماتها لانها
خائفة من كل شىء من حولها لن تسمع سوى المسبة وسيقتلوها فى مقبرة الجهل ...الروح
الحرة من اين نجدها ؟..الهواء العليل ..ربما علينا القتال نحن كجيل يقع علينا عبء تخلى عنه
الاقدمين منذ سنوات طويلة رحلن وذهبوا مع النسيان ..ونحن سنعانى من ذات النسيان وجوة
تعيسة وارواح معلمة باهتة لا تجرؤ على حمل القلم وحينما تكتب فانها ستردد الروح التى
علموها اياها ...كيف تغنى بالامل من ماتت من كثره اليأس واعياها الجهل ..اين المراة واين
المثقفة ..وان وجدت سنقتلها نحن من قبلهم فلقد دربنا جيدا ..تطلعوا من حولكم لتعلموا كيف
قتلتهموها ..حينما يختفى حجاب الفكر سنتعلم بعدها معنى الحرية ..انها ليست هبة ستمنح لها
انها حق يحتاج الى الحرب والفوز للوصول ..والحل ياتى فى مثقفات المستقبل لا الماضى فان
اجادت واحدة منهن لما كان حالنا على تلك الشاكلة..
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟