أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - ضريبة الالوان














المزيد.....

ضريبة الالوان


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 4865 - 2015 / 7 / 13 - 19:17
المحور: الادب والفن
    



يملئون الشوارع بالوان متعددة من الفنون. موسيقى العاب بهلوانية رقصات غناء عروض صامتة . العاب سحرية. من هم من اين يأتون لا يسال الناس هنا المهم انهم يشكلون بتنوع فعالياتهم مشاهد مهمة من مسرحية الحياة اليومية للمدن الاوربية الكبيرة والصغيرة


لم يسأل احد اذا ما كانت رحلتهم شاقة .ام مغامرة ممتعة . او اذا ما حزموا في حقائبهم مآسي لا تعد ولا تحصى، ام لا يعدو الامر عن مجرد مجموعة عاطلة عن العمل يستسهل الطريق الى الكسب وتستمتع بالشمس والهواء الطلق

ثمة شواهد حية تعلل وجودهم. رخاء الحياة هنا والامن والاستقرار والرقي الذي يمكنه تحت مظلته من ممارسة كل فنونهم بحرية.


قصصهم مثل اعمارهم مختلفة ومتنوعة .منهم من استقل القطار اول مرة، ومن اختبر الكثير من عرباته ورحلاته وقارب على النزول!والخلود للراحة

وعلى الرغم من كم المرح والمحبة والحيوية التي يوزعها هؤلاء الفنانين المغمورين القادمين من كل فج عميق الا ان السلطات لا تسمح لهم بالعمل الا بترخيص واختبار
تماما كما سمعت
ترخيص من ادارة البلدية واختبار يثبت بان ما يقدمونه لا يسيء للمجتمع ، ثم وهو المهم عليهم دفع الضريبة . فهم يكسبون المال اذن على الدولة جباية الضريبة المستحقة منهم

يوزعون الفرح والحياة في الطرق والمحطات والشوارع والحدائق العامة والمتنزهات والمواصلات ويدفعون ضريبة

والاخبار تقول هناك من يوزعون الموت والدمار والهلاك وتدمير الارض والتاريخ وسلب كل وسائل الحياة ومع هذا هناك من يجرؤ ويدفع لهم ما تبقى من املاكه … بتبرير انتهاكه لكل مقدساته وارضه وحياته

هذه صورة رمادية تزداد الوانها حلكة كل يوم وسؤال مرير يتكرر.. لماذا هنا الصورة حالكة وهناك براقة بالوان زاهية



#شذى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغلاف السميك - وطني حبيبي
- هل
- الغلاف السميك رحلة عمل
- الغلاف السميك الكتيب القديم
- الغلاف السميك قال الراوي
- الغلاف السميك قطع الخشب
- الغلاف السميك الساموراي
- الغلاف السميك عناوين ملونة
- الغلاف السميك -الشاي الاخضر
- الغلاف السميك المتاهة البيضاء
- الغلاف السميك -العد العكسي
- الفيلسوف الشحاذ
- سبات الحلم
- ذهب أخر ملوك أشور
- الياس ومقتل السفير الأمريكي
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا –الوقت الضائع
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا-2- الضعيف
- الى جانب مباراة كأس أمم أوربا-1-
- وجع الانتماء-الحجب 1
- وجع الانتماء الفاعل


المزيد.....




- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - ضريبة الالوان