أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - الغلاف السميك الساموراي














المزيد.....

الغلاف السميك الساموراي


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 4825 - 2015 / 6 / 2 - 23:24
المحور: الادب والفن
    




الشوارع مليئة بالاعلانات المغرية


الحقائب مكتظة بالكثير من المسليات


الاجهزة واللعب وكل ما يخطر على البال في متناول اليد


والمال متوفر على الاغلب لاقتناء كل ما يريده الفرد او على الاقل الكثير مما يرغب في اقتناءه.


لكن رغم كل ذلك يمكنك مشاهدة شيء اخر هناك








مشاهدة رقم -5-


لايبزك منتصف مارس 2015




تحتل الحضارة الشرقية عاداتها وتقاليدها مكانة خاصة في تفكير الغربي. فيزداد الاهتمام بها يوما بعد يوم.




ليس من قبيل الصدفة انتشار المطاعم الشرقية بكل مكان والاقبال عليها في تزايد مضطرد حتى غدت سمة من سمات الكثير من المدن الاوربية والالمانية منها.




الى جانب استحواذ طرق تناول الطعام والمشروبات على نصيب وافر من المطبوعات .


اضافة الى تفضيل الكثير وممارستها للرياضة الاسيوية وتبني فلسفتها .




الى جانب دخول الطب الشعبي بمختلف مسمياته كمنافس قوي للطب الكلاسيكي، وتفضيل الكثير من الناس له عن الادوية الكيميائية وطرق العلاج التقليدية.مما دفع الجهات الحكومية طائعة او مجبرة للموافقة على فتح عيادات معترف بها لاطباء ومتخصصين يقومون بوصف علاجات تكلف بعض الاحيان مؤسسات الرعاية الصحية الكثير.




والكثير غيره يؤكد مدى تأثير الحضارة الشرقية وفنونها وطبها وطرق تغذيتها في المجتمعات الغربية المتقدمة.






في معرض لايبزك العالمي للكتاب ترى ذلك جليا. هنا معرض صيني حضر لاستعراض التاريخ الموغل بالعراقة لهذه الحضارة المدهشة التي تأبى الا ان تستمر وتتألق في التاريخ الانساني.




وهناك الحسناوات من كوريا وفيتنام يبدعن بفنون مدهشة تفك بعض طلاسم المقتنيات التي نراها في الاسواق العالمية ونعجب من طرق صناعتها.




وهناك ادوات الكتابة والاحبار والرقع التي كتبوا بها اليابانيون وسجلت صفحات من تاريخهم الحافل.




في قاعة اخرى ارتدى بعض الاوربيين ملابس السموراي واعدوا سهامهم ليعرضوا فنون الرماية ويعلموا الزائرين بعضا منها.




مصطحبين معهم كتيبات ومطبوعات تتحدث بالمختصر والمسهب عن هذا المنجز الحضاري الكبير ، وتاريخه المثير.




فتتسارع من جديد ضربات قلبك فالعرب بالتأكيد خبروا مثل هذه المعارض وسبروا اغوارها.ومثلما تنتشر مطاعمهم ومأكولاتهم هنا انتشار النار في الهشيم سيرى الزائر الكثير من فنونهم ، ومنتوجاتهم التي حضرت لدعم اقتصاد البلدان العربية وتروج لها . فتحث الخطى بحثا عن مخرج سريع بسرعة سهام الساموراي الغربي!.




فتنطلق الى هناك حيث المشاركات العربية الحافلة بكل جديد وممتع وثري وخصوصا الخليجي الثري ، قبلة الانظار وقمة الرفاهية.




لن يحتاج الزائر لمعرفة العربية فالانكليزية اللغة الرسمية للعرب فيما بينهم في بعض الدول وخصوصا الخليج، فكيف الحال مع الاخر. وشاشات التلفاز والفضائيات اصابتنا بتخمة ابداعات لا يكفيها مدن لا معارض لتغطية نشاطاتها.


هيا احمليني يا رجلي اليهم . الى اهلي الى حنيني الى ذلك الكم المبهر من الابداع في كل الفنون . والمنتوج الفكري.










و.. للحديث بقية.



#شذى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغلاف السميك عناوين ملونة
- الغلاف السميك -الشاي الاخضر
- الغلاف السميك المتاهة البيضاء
- الغلاف السميك -العد العكسي
- الفيلسوف الشحاذ
- سبات الحلم
- ذهب أخر ملوك أشور
- الياس ومقتل السفير الأمريكي
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا –الوقت الضائع
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا-2- الضعيف
- الى جانب مباراة كأس أمم أوربا-1-
- وجع الانتماء-الحجب 1
- وجع الانتماء الفاعل
- أي شيء في العيد اهدي إليك
- اول الطريق واحد حب
- والله شريفه
- مع حقوق المرأة والمطبخ
- رمان صدره ذبل
- صوتها الثمين
- ماذا يعني الخوف؟


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - الغلاف السميك الساموراي