أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - الغلاف السميك المتاهة البيضاء














المزيد.....

الغلاف السميك المتاهة البيضاء


شذى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 11:20
المحور: الادب والفن
    


الشوارع مليئة بالاعلانات المغرية
الحقائب مكتظة بالكثير من المسليات
الاجهزة واللعب وكل ما يخطر على البال في متناول اليد
والمال متوفر على الاغلب لاقتناء كل ما يريده الفرد او على الاقل الكثير مما يرغب في اقتناءه.
لكن رغم كل ذلك يمكنك مشاهدة كل ذلك هناك

مشاهدة رقم -2-
لايبزك منتصف مارس 2015


على مساحة تزيد عن الفي متر مكعب وفي متاهات بيضاء رصت امامها رفوف قديمة زينت بمختلف انواع الكتب والاصدارات العتيقة،وربما بعض الجديدة . لكن مؤكد المستعملة. وقف منظمو هذا الجانب من معرض الكتاب العالمي للكتاب يستقبلون الزوار الشباب منهم والكهول.
لا يمكنك ان تصطحب حقيبتك اليدوية او تلك التي تحملها على ظهرك . عليك ايداعها للقسم المخصص، واخذ وصل امانة. لما كل هذا ؟.
حتى لا يسرق كتاب او مطبوع من تلك التي تزدحم بها القاعة .يمكنك شراء ما تريد منها بعد ذلك . وقد لا تدفع الا القليل.
يدهشك الاقبال المنقطع النظير.فهناك من ينتظر هذه التظاهرة الفكرية المهمة سنويا للبحث عن كتاب او مطبوعة نادرة ، لم تعد متوفرة،فتعذر الحصول عليها في مكان اخر.
خرائط .صور . مجلدات . كتب قد تجدها في اسواق المستعمل ولا تفكر بالالتفات اليها لكن هنا لها معنا واهمية اخرى !!..


رواد هذه القاعة الفسيحة ليسوا باقل من رواد القاعات المكتظة بالجديد.
فالرفوف الخارجية للقاعة اكتظت بعشرات الكتب والمطبوعات. وفي داخل تلك المتاهات المخبأة بالقماش الابيض مثلها قد تحتار ليمضي الوقت سريعا وهي تأخذك من اختصاص لأخر، ثم من نوع من المطبوعات الى التالي فتنسى انها قديمة منشغلا بقيمتها الفنية والادبية او الثقافية.

لا يمكنك معرفة اسباب اقبال الناس، لكنهم يجتمعون للبحث عن النادر هنا مثلما جاء الاخرون للبحث عن الجديد.


المنظمون للمعرض يعرفون تماما نفسية الزائر وكيف يستحوذون على اهتمامه.
سواءا بما اكتظت به الرفوف ام بتلك الحلقات الثقافية التي توزعت بالقرب منها.
كوب من الشاي الساخن او القهوة وقطعة حلوى بعد عناء البحث .
يعقبها استراحة انت تحدد طولها امام حلقة جمعت زائرين بمختلف الاعمار جاءوا ليستمعوا الى قراءة مسلية او ممتعة.
الوقت يمضي لكن مفاجأت هذا الحدث الثقافي لا تنتهي. فاذا ما هممت بالمغادرة تحسرت على ما تركته خلفك، لكن الوقت لا يتسع لكل الفنون كما يقول احد الشعراء.


مشهد من مشاهد لا تعد ولا تحصى لهذا الحدث الثقافي الكبير الذي يقام كل سنة.وفيه تأتي وفود وشركات ودور نشر من كل انحاء العالم. مما يدفعك ايا كان مذهبك ومشربك الثقافي والفكري العربي الى السؤال . اين نحن وفي اي القاعات نتباهى بمنتوجنا الفكري.وتستمر بالبحث علك تجد الاجابة في القاعة التالية
و.. للحديث بقية.

http://hwarblog.blogspot.com/



#شذى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغلاف السميك -العد العكسي
- الفيلسوف الشحاذ
- سبات الحلم
- ذهب أخر ملوك أشور
- الياس ومقتل السفير الأمريكي
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا –الوقت الضائع
- الى جانب مباراة كأس أمم اوربا-2- الضعيف
- الى جانب مباراة كأس أمم أوربا-1-
- وجع الانتماء-الحجب 1
- وجع الانتماء الفاعل
- أي شيء في العيد اهدي إليك
- اول الطريق واحد حب
- والله شريفه
- مع حقوق المرأة والمطبخ
- رمان صدره ذبل
- صوتها الثمين
- ماذا يعني الخوف؟
- هذا ما أردت قوله
- ثورة المرأة مع الثورات العربية
- سلمان رشدي ودان براون


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شذى احمد - الغلاف السميك المتاهة البيضاء